العشرات من منتسبي الجيش السابق يعتصمون في الديوانية للمطالبة بإحالتهم على التقاعد
(السومرية نيوز) الديوانية - اعتصم العشرات من منتسبي الجيش العراقي المنحل، الخميس، أمام دائرة شؤون المحاربين في الديوانية للمطالبة بإقرار أوامر إحالتهم على التقاعد.
وقال النائب الضابط في الجيش العراقي المنحل، سامي جبر، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العشرات من منتسبي الجيش العراقي المنحل الذين يحملون رتبة نائب ضابط، اعتصموا أمام مقر دائرة شؤون المحاربين وسط مدينة الديوانية، للمطالبة بإقرار أوامر إحالتهم على التقاعد المتعطلة منذ سنة 2003".
وأضاف جبر، أن "هذه الشريحة من العسكريين أفنت أعمارها بالدفاع عن العراق، وبعد أن وصلنا إلى سن العجز عن العمل بقينا دون مورد اقتصادي يعيننا على تحمل مشاق الحياة".
من جاتبه قال نائب الضابط محمد حسين، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "نواب الضباط من منتسبي الجيش السابق يطالبون رئيس الوزراء بالتدخل شخصياً لإنقاذ أكثر من 300 عائلة في الديوانية من الدمار نتيجة عدم إقرار أوامر تقاعدنا حتى اللحظة ما أدى إلى تشرد أطفالنا لعدم قدرتنا على تحمل مسؤولية إعالتهم"، بحسب تعبيره.
وتابع حسين، أن "كبر سننا لا يشجع أصحاب العمل على منحنا فرصة عمل"، مؤكداً أن "معاملاتنا مجمدة منذ ثماني سنوات".
من جانبه قال نائب الضابط علي كاظم، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مراجعتنا لهيئة المسائلة والعدالة في بغداد، التي تحتجز معاملاتنا، لمعرفة أسباب عدم إنجاز معاملاتنا لم تسفر عن أي نتيجة"، مضيفاً "نحن نطالبها بالإسراع بالبت في ملفاتنا أو إعلان رفضها لها بشكل نهائي لنعرف ما هي أسباب ذلك".
وتابع كاظم، أن "اغلب المعتصمين تتراوح خدمتهم في الجيش العراقي من 25 -30 سنة".
ويبلغ عدد أفراد الجيش العراقي المنحل الذين أحيلوا على التقاعد في الديوانية، 180 كم جنوب العاصمة بغداد، نحو 2000 منتسب بحسب معلومات غير رسمية، فيما يزيد عدد غير المحالين على التقاعد عن 300 شخص.
وكان الحاكم المدني للعراق، بول بريمر، أصدر في سنة 2003 قراراً بحل الجيش العراقي، في واحد من أكثر القرارات إثارة للجدل.