ملاحظات أولية لمشروع وثيقة سياسية -2-
    الأثنين 30 يناير / كانون الثاني 2012 - 23:01
    رشيد كرمة
    يبدو لي أن الدعوة العامة التي طرحها قرار اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي,سَهَّلَتْ ويَسَرَّتْ الطريق للأصدقاء والمؤازرين وكما جاء في الصفحة الأولى لكل المواطنين الخيرِيِين الآخرين.ومن السياسيين والباحثين والكتاب والناشطين والصحفيين وغيرهم:حيث أن الترقيم والفقرات ماهي إلا خلاصة ما طرح من ندوات وسيمنارات عقدت في أماكن مختلفة,وعُدتْ لهذا الغرض,لذا سميت مسودة موضوعات سياسية للمؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي,وسيصارُحتماً إلى تبييضْ وثيقة نهائية تقدم وتعتمد من جانب المؤتمرين إلى أهم مؤتمر تأريخي ونضالي يُحسَب للشيوعيين العراقيين طبقاً لـ(اللحظة التأريخية)الحرجة التي يمر بها وطننا وشعبنا العراقي..."هكذا كان ردي وتفسيري لأمسية مستديرة عقدت في النادي العراقي في بوروس ــ السويد ــ وقد حضرها القليل " وبتقديري أنه من أهم الأحزاب التأريخية العراقية الذي له الحق وقوة المنطق والأمانة ونكران الذات ووفاءً لكمٍ ونوعٍ كبيرٍوواسعٍ من الشهداء، وممارسة وخبرة على مدار أكثر من سبعين عاما ونيف ليؤشر في أكثر من مكان وفقرة في الوثيقة على  ــ المسار السليم والسكة الصحيحة ــ ص2 الفقرة 5,ص23 فقرة 146,ص 23 فقرة 147,ص23 فقرة 150 وهناك الكثير ,,,, غير أنني أحاول وبقراءة متتاليةٍ ومتأنيةٍ للوثيقة التي تتناول موضوعات سياسية بحتة كالتي قيد الدراسة والبحث والنقاش وتدقيق لما يردني من إعلام الحزب الشيوعي العراقي,وبين كم هائلٍ من الوقت لمتابعة إعلامية (سمعية وبصرية ومقرؤة ومكتوبة وغيرها) للجهات المتنفذة والساعية للسلطة والثروة والقرار،والذي يصلني بإستمرار،أن أجد إختلافاً ولو جزئيا بين خطاب الكتل "المتنفذة" (الأحزاب الإسلامية العراقية الطائفية بحق لممارساتها اليومية والعيانية وبالأرقام والوقائع الدامغة )" والمنتقدة"(الأحزاب القومانية والتكتلات الطائفية وأنصار العهد المباد وأيتامهم )والتي تلعب على أكثر من حبلٍ ومكيدة, وبين ماجاء في الدعوة العامة لإغناء مشروع وثيقة للموضوعات السياسية والتي أكدت في أكثر من مكان وصفحة على (التدخل الخارجي), الجميع يتفق على التدخل الخارجي ,ــ المتنفذة والمنتقدة ــ  وعلى الوثيقة الشيوعية وعلى مسار حزب شيوعي عراقي ضارب بجذوره أطناب العراق شمالاً ووسطاً وجنوباً  أن يشخص  التدخل الخارجي ويركز على آثاره السلبية سواء كان التدخل غربياً أم شرقياً, عالمياً أو إقليمياً ,الناس في العراق لاتهمهم مشكلة الفقر في بلد غني لكثرة إدمانه على هذا دون أن يعي سبب الفقر ولكن يهمه أن يعرف من هو الُمسَبِبْ الخارجي.الناس لا يهمهم  حتى الموت لكثرته في العراق، الأهم أن يعرفوا المجرم "الجاني".. وبالتالي نحن أزاء بناء دولة مدنية ديمقراطية خزيننا وعمقنا الإستراتيجي هو العراقيات والعراقيين, لابد من فرق واضح بين إطروحات كل الأحزاب السياسية العاملة في العراق وبين رؤية الشيوعيين العراقيين وأنصارهم ومؤازريهم ولسوف يكسب الشيوعيين العراقيين الكثير مستقبلاُ لأمانتهم ووطنيتهم الحقة إن شخصوا دون تردد(التدخل الخارجي),دون تقية !! وكما يعرُفْ وعرفَ الكثيرعن تأريخ الشيوعيين العراقيين من جسارة وتحدي ومواجهة بعد قمع وإقصاء طال أكثر من ثلاث عقود ونيف.فلابد من توضيح أحسب أنه مهم .. بعد زيارتي لكربلاء عن غربة طالت 33عاماُ بالتمام والكمال وحدث ان يكون موسم إحياء إسشهاد الإمام (الحسين بن علي) وقفت على ذاكرة الناس ممن كانوا معي في المواكب الحسينية(عزاء العباسية الشرقية ..مثلاً) وجدتها تصب في ذات العوامل المؤثرة على إرادة الناخبين [العراقيات و العراقيين] وخياراتهم ولابد من لفت الإنتباه بزخمٍ مؤثر لمن أدلى بصوته دون وعي لقوائم أَخلَّتْ بوعودها رغم الرشوة والقسم وأغلظ الأيمان,والوثيقة تناولت هذا بشئ من الإختصار في الصفحة الرابعة  الفقرة 18 ومن هنا يبدء
     المسار السليم للسكة الصحيحة.

    السويد      رشيد كَرمة 30  كانون الثاني   عام 2012
     
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media