القاعدة تتبنى اغتيال الملا ناظم الجبوري وتفجير مدينة الصدر و22 عملية أخرى ببغداد
    الأثنين 6 فبراير / شباط 2012 - 20:19
    الشهيد ناظم الجبوري
    (السومرية نيوز) بغداد - تبنى تنظيم القاعدة في العراق، الاثنين، عملية اغتيال القيادي المنشق عنه الملا ناظم الجبوري في بغداد إضافة إلى 23 عملية أخرى نفذها في العاصمة من بينها تفجيران احدهما استهدف تجمعا "لجيش المهدي" في مدينة الصدر، آخر استهدف تجمعا للجيش العراقي في جنوب بغداد.

    وقال التنظيم في بيان نشر على مواقع الكترونية معتمدة من قبل القاعدة، إن "إحدى المفارز الأمنية قامت بتعقب المرتد ملا ناظم الجبوري بعد خروجه من المنطقة الخضراء، حيث انقض عليه أحد الأبطال بسلاحه الكاتم للصوت أثناء مروره على الخطّ السريع قرب ساحة اللقاء بحي المنصور في مركز بغداد".

    وأضاف البيان أن الجبوري "قد عاد إلى العراق بدعوة من الحكومة الصفوية ليكون جزءاً في مشروعها الخبيث لما يسمّى بـ"المصالحة الوطنية".

    وأشار البيان الى اغتيال "مدير ناحية جسر ديالى بتفجير عبوة ناسفة على موكبه في منطقة المدائن"، فضلا عن تفجير سيارات ودراجات مفخخة وعبوات ناسفة ولاصقة وعدد من الاغتيالات خلال عمليات متفرقة في مناطق مختلفة من بغداد بلغت 23 عملية، بينها تفجيرات استهدفت "جيش المهدي" بمدينة الصدر والكاظمية، والقوات الامنية في حي الجهاد والسيدية والدورة والشعب.

    وكان مسلحون مجهولون اغتالوا، في (24 كانون الثاني 2011) بأسلحة كاتمة للصوت الخبير بشؤون تنظيم القاعدة وقائد صحوة الضلوعية الملا ناظم الجبوري في ساحة اللقاء بمنطقة المنصور غرب بغداد.

    يشار إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي دان في (26 كانون الثاني 2012)، عملية مقتل الجبوري، معتبرا أن مقتله دليل على كراهية القتلة وحقدهم على الأصوات الداعية لوحدة العراقيين، فيما أكد أن الجبوري كان له دور بارز في كشف حقيقة المجرمين وتعريتهم.

    وأكد مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي في تصريح سابق لـ"السومرية نيوز"، أن تحرك الملا ناظم الجبوري بمكان شبه آمن تسبب بمقتله، معتبرا أن حادث اغتياله مؤلم لكل من عمل في المصالحة الوطنية، في حين أشارت وزارة الداخلية العراقية إلى أن مقتل الجبوري يعكس توجه تنظيم القاعدة لضرب الصحوات وإحداث فتنة بينها وبين الحكومة، مشيرة إلى وجود معلومات عن ضغط كبير يمارسه التنظيم لإعادة أفراد الصحوة لصفوفهم.

    يذكر أن الملا ناظم الجبوري الزعيم السابق لصحوة الضلوعية المنشق عن تنظيم القاعدة في عام 2007 قد عاد قبل عدة أيام إلى العراق بعد عامين من الإقامة في العاصمة الأردنية عمان بسبب تهديدات تلقاها من تنظيم القاعدة عقب انشقاقه عنه وقيام بعض العناصر برفع دعوى كيدية ضده في عام 2009 بحجة مسؤوليته عن مقتل عدد من المواطنين من سكان قضاء بلد التابع لمحافظة صلاح الدين أثناء تزعمه لتنظيم القاعدة في الضلوعية.
    التعليقات
    1 - قل يا أيها الكافرون
    الدكتور محمد صالح    07/02/2012 - 10:37:5
    بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة17 تعقيب على ( قل يا أيها الكافرون ) الأخ هيثم الغريباوي المحترم : إن الكلام على احترام الرموز وتحت قاعدة احترمني احترمك – هذه قاعدة يهودية - ظاهرها الحق وباطنها الباطل – وكأن دين الله وشريعة الإسلام غائبة عن فكر احمد السامرائي – ويتكلم بأسلوب المناوئة – المحاولة منها إخفاء الحق والمجاملة فيه على حساب حقوق الخلق التي حث الله عليها وبينها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث زيد المعروف عن عائشة رضي الله عنها . أن قريشاً أهمّهم المرأة المخزومية التي سرقت ، فقالوا : من يكلم فيها رسول الله ، ومن يجترئ عليه إلا أسامة ، فكلمه أسامة ، فقال الرسول : أتشفع ، في حد من حدود الله ، ثم خطب فقال : إنما أهلك من كان قبلكم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد ، وايم الله ! لو أن فاطمة بنت محمد ، سرقت لقطعت يدها ، فأمر النبي بقطع يدها .رواه البخاري ومسلم الفوائد :. 1- تعظيم النبي عليه الصلاة والسلام لربه . 2- وجوب الحد وعدم المجاملة . 3- تعظيم حرمات الله . 4- تحريم الشفاعة في حد من حدود الله إذا وصلت الإمام 5- بيان سبب من أسباب هلاك الأمم الشفاعة في الحدود . 6- أن إقامة الحدود سبب للنجاة . 7- لا فرق بين غني وفقير في إقامة الحدود 8- عظم الشريعة الإسلامية في التعامل في مسائل الأحكام . 9- فيه الغضب إذا انتهكت حرمات الله غضب ممدوح .. 10- عظمة الشريعة الإسلامية في حماية المجتمع . 11- تحريم المحاباة في إقامــة الحدود . 12- جواز ضرب المثل بالكبير القدْر للمبالغة في الزجر عن الفعل 13- الاعتبار بأحوال من مضى لقد كان في قصصهم عبرة . 14- ينبغي للإمام والعالم أن يخطب إذا حدث ما يستدعي ذلك . 15- إعلان إنكار الشفاعة في الحدود لأهميتهــا . لذلك تجد من هو بعيد عن الشريعة ونصوصها يحاول دمج النصوص بقضاياه الشخصية مستغلا طوارئ المجتمع – فاليهود على مضي التأريخ يعرفون كيف يتربصون الدوائر في المسلمين ، حتى القرآن أشار إلى ذلك بقول الله تعالى {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللّهِ قَالُواْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً }النساء141 فقضية أننا نحترم الرموز ركزت عليه الشريعة وله لفتات لا بد من توضيحها : أولا: التساوي في الحكم بين الراعي والرعية وأن كل إنسان يعيش في بلد ويحمل جنسيته وهويته تجري عليه الأحكام دون تمييز أو تفريق واليك الإمام على -رضي الله عنه- مع يهودي في درع (يُلبس كالرداء على الصدر في الحروب)، فذهبا إلى القاضي، وقال الإمام علي: إن هذا اليهودي أخذ درْعِي، وأنكر اليهودي ذلك، فقال القاضي للإمام علي: هل معك من شهود؟ فقال الإمام علي: نعم، وأحضر ولده الحسين، فشهد الحسين بأن هذا الدرع هو درع أبيه. لكن القاضي قال للإمام علي: هل معك شاهد آخر؟ فقال الإمام علي: لا. فحكم القاضي بأن الدرع لليهودي؛ لأن الإمام عليا لم يكن معه من الشهود غير ولده. فقال اليهودي: أمير المؤمنين جاء معي إلى قاضي المسلمين فقضى على أمير المؤمنين ورضي. صدقتَ والله يا أمير المؤمنين.. إنها لدرعك سقطتْ عن جمل لك التقطتُها؛ أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. فأعطاه الإمام على الدرع فرحًا بإسلامه. جاء رجل من أهل مصر إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وقال له: يا أمير المؤمنين، لقد تسابقتُ مع ابن عمرو بن العاص وإلى مصر، فسبقتُه فضربني بسوطه، وقال لي: أنا ابن الأكرمين. فكتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص: إذا أتاك كتابي هذا فلتحضر إلى ومعك ابنك، فلما حضرا أعطى عمر بن الخطاب السوط للرجل المصري ليضرب ابن عمرو قائلا له: اضرب ابن الأكرمين. وفي عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أسلم رجل من سادة العرب، وذهب للحج، وبينما كان يطوف حول الكعبة، داس رجل على طرف ردائه، فضربه على وجهه ضربة شديدة، فذهب الرجل إلى عمر بن الخطاب، واشتكى له، فطلب عمر -رضي الله عنه- إحضار الضارب، فلما حضر أمر عمر الرجل أن يقتص منه بأن يضربه على وجهه مثلما فعل معه، فقال متعجبًا: وهل أستوي أنا وهو في ذلك؟ فقال عمر: نعم، الإسلام سوَّى بينكما. يحكى أن رجلا اصطاد سمكة كبيرة، ففرح بها، وفي طريق عودته إلى زوجته وأولاده، قابله حاكم المدينة، ونظر إلى السمكة التي معه، فأخذها منه، فحزن الصياد، ورفع يديه إلى السماء شاكيا لله -عز وجل-، طالبًا منه أن يريه جزاء هذا الظالم. ورجع الحاكم إلى قصره، وبينما هو يعطي السمكة للخادم لكي يُعِدَّها له، إذا بالسمكة تعضه في إصبعه، فصرخ وشعر بألم شديد، فأحضروا له الأطباء، فأخبروه أن إصبعه قد أصابه السم من عضة السمكة، ويجب قطعه فورًا حتى لا ينتقل السم إلى ذراعه، وبعد أن قطع الأطباء إصبعه، أحس أن السم ينتقل إلى ذراعه ومنه إلى بقية جسده، فتذكر ظلمه للصياد، وبحث عنه، وعندما وجده ذهب إليه مسرعًا يطلب منه أن يسامحه ويعفو عنه حتى يشفيه الله، فعفا عنه. ثانيا : احترام الرموز لا يكون على حساب الحقوق والحدود – وأن الإنسان يؤخذ بتبعاته وذمته ولذلك من عدالة القرآن أن الله تعالى بين كيف تكون المحاجة والمجادلة وتأدية الحقوق بين الرمز وغير الرمز حسب مصطلح السامرائي قال تعالى {وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النَّارِ }غافر47 وقال تعالى {وَبَرَزُواْ لِلّهِ جَمِيعاً فَقَالَ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ لَوْ هَدَانَا اللّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاء عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ }إبراهيم21 ثالثا : المجتمع الصالح الذي يريد أن يعيش حياة العز والكرامة ويخرج من عبادة المخلوق إلى عبادة الخالق عليه أن لا يفرق بين أبناء المجتمع بصفات طارئة يجعلها للتميز بين الخلق فالحاكم والمحكوم كل عند سوية إلا في العمل الصالح إلا في المجتمعات السلطوية التي تعودت على تعظيم البشر ورفع بعضهم على الآخر فهؤلاء يريدون إنهاء العدالة واستبدالها بالظلم والطغيان والهيمنة على رقاب العباد . رابعا : إن عقيدة المسلمين ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) تنافي معنى قول السامرائي بدليل قرآني عظيم قال تعالى {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ }الحاقة44{لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ }الحاقة45{ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ }الحاقة46 وأخيرا يجب أن تأخذ العدالة حقها في كل مخلوق كما قال تعالى {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ }الطور21{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }المدثر38 وأما الشيخ الجليل رعاه الله سماحة المفتي العلامة مهدي الصميدعي كان قد أعجبني حين فصل المقصود من كلمة الكفر فالكثير من الناس يفهم كلمة الكفر ( القتل واستباحة الحرمات ) بينها الشيخ أنها كلمة تمييز – وأن المسلم الذي آمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وبين كلمة الكفر الذي معناه ستر النبوة وعد الاعتراف بها . ومن هنا يتضح أن الإسلام وعلماء الإسلام أكثر الناس إنصافا وعدلا والإسلام جاء ليرسم حقيقة العدالة الربانية في التعامل بين بني البشر .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. الدكتور الطبيب محمد صالح المزروعي محافظة صلاح الدين الأحد 5/ شباط 2012
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media