التحالف الكردستاني: وساوس السياسيين وحساسياتهم لا تنتهي بالكلمات المنمّقة
    الأثنين 6 فبراير / شباط 2012 - 20:26
    رئيس كتلة التحالف الكردستاني النيابية فؤاد معصوم
    (السومرية نيوز) بغداد -
    دعا رئيس كتلة التحالف الكردستاني النيابية فؤاد معصوم، الاثنين، إلى جعل الاجتماعات المقبلة طريقاً لتحولات ايجابية تخدم العراقيين، معتبراً أن جميع المشاكل التي تعانيها البلاد سببها ظروف المرحلة التي يمر به، فيما شدد على أن "وساوس السياسيين" لا تنتهي بالكلمات "المنمّقة".

    وقال معصوم خلال كلمة له في الاحتفالية التي أقامها البرلمان، اليوم، بمناسبة المولد النبوي، إن "جميع مشاكلنا التي نعانيها نتيجة ظروف المرحلة التي نمر بها وهي مسألة طبيعية لأنه لا تزال هناك وساوس في دواخلنا وحساسيات سابقة تولدت"، داعياً إلى "إزالة الوساوس والهواجس التي لا تنتهي بمجرد كلمات منمقة".

    ودعا معصوم إلى "العمل خلال الاجتماعات المرتقبة على إزالة الهواجس والعودة إلى الأوامر الدينية والمبادئ الأساسية التي تدعونا إلى اتخاذ العمل الصالح"، متمنياً أن "تكون الاجتماعات المقبلة طريقاً لتحولات ايجابية تخدم الشعب العراقي".

    ويعيش العراق أزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب الأميركي، على خلفية إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي، بعد اتهامه بدعم الإرهاب، وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي، طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه صالح المطلك القيادي في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي بأنه "ديكتاتور لا يبني"، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلباً إلى البرلمان بحجب الثقة عن المالكي، قبل أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات مجلس النواب، فيما أعلنت اليوم الاثنين (6 شباط 2012)، أن مكوناتها اتفقت على إنهاء مقاطعة مجلس الوزراء وعودة جميع وزرائها لحضور جلسات المجلس.

    وجاء قرار العراقية الأخير تزامناً مع صدور سلسلة مواقف داعمة لتشكيل "حكومة أغلبية" بعد أن جدد ائتلاف دولة القانون موقفه ولوح بتشكيل حكومة أغلبية سياسية بالاتفاق مع التحالف الكردستاني في حال استمرت القائمة العراقية بتعليق حضور جلسات البرلمان.

    وقدم زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، في (18 كانون الثاني 2012)، ثلاثة خيارات في حال فشل المؤتمر الوطني المزمع أن تعقده القوى السياسية قريباً، وهي أن يقوم التحالف الوطني بتسمية رئيس وزراء جديد بدلاً من نوري المالكي، أو تشكيل حكومة جديدة تعد لإجراء انتخابات مبكرة، أو تشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية تستند إلى تنفيذ اتفاقات أربيل كاملة، فيما طالب عدد من نواب العراقية في أكثر من مناسبة بإقالة المالكي.

    يذكر أن رئيسي الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي اتفقا خلال اجتماع عقد في محافظة السليمانية، في (27 كانون الأول 2011)، على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها، فيما رفض التحالف الوطني عقد المؤتمر في كردستان، مشدداً على ضرورة عقده ببغداد، ودعا إلى دعمه وإبعاد قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عن التسييس.

    التعليقات
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media