عضو بمجلس بابل:خطة توزيع المشاريع لعام 2012 مجحفة ووضعت لإرضاء الخواطر
    الجمعة 17 فبراير / شباط 2012 - 19:11
    (السومرية نيوز) بابل -
    انتقدت عضوة في مجلس محافظة بابل، الجمعة، خطة توزيع المشاريع لعام 2012، معتبرة إياها مجحفة بحق المواطن وأنها وضعت من أجل إرضاء الخواطر، فيما شددت على ضرورة إدراج مشاريع حيوية مؤجلة تصب لمصلحة المواطن.

    وقالت بشرى موحان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "خطة توزيع المشاريع للعام الحالي ليست منظمة ومجحفة وبعيدة عن أي عمل تخطيطي سليم"، مبينة أن "أغلب المشاريع هي جمالية".

    وأضافت موحان أن "هنالك بعض المشاريع الحيوية المؤجلة من العام الماضي كان من الأفضل وضعها في أولوية خطة المشاريع للعام الحالي لأنها ترفع من مستوى الخدمات وتوفر فرص عمل للعاطلين لكن تم تجاهلها"، معتبرة أن "الخطة العام الحالي جاءت لإرضاء الخواطر وفق أهواء شخصية".

    ولفتت موحان إلى أن "خطة العام الحالي تضمنت مشروع بناء بوابة جامعة بابل وبكلفة سبعة مليارات دينار دينار التي أدرجت لإرضاء الخواطر وفق أهواء شخصية"، مؤكدة أن "مشروع الطرق الريفية يعد تجاوزاً على حصة مركز المحافظة الذي دائماً ما يعاني من محرومية وتستنزف ثلاثة أرباع الميزانية ما يجعل المحافظة عاجزة عن تنفيذ المشاريع المتبقية".

    وتابعت موحان أن "مشروع معمل الخياطة في مصنع نسيج الحلة أعلن عنه ثلاث مرات لكنه لم ينفذ"، عادة إياه "من المشاريع الحيوية التي ترفع قيمة المنتوج المحلي ويوفر 900 فرصة عمل فضلاً عن مشروع بيوت واطئة الكلفة الذي يساعد كثير من الأسر الفقيرة ويحد من التجاوزات على الأراضي العامة".

    وشددت موحان على "ضرورة أن تتضمن الخطة مشاريع لتقليل مستوى الفقر في المحافظة كونها احتلت بابل المركز الثاني بين المحافظات الفقيرة بحسب دراسة لوزارة التخطيط".

    وكان رئيس مجلس محافظة بابل كاظم مجيد تومان أكد في جلسة استثنائية عقدت في (14 شباط 2012) لمناقشة خطة المشاريع للعام الحالي أن ميزانية المحافظة لعام 2012 البالغة 334 مليار دينار لا تناسب حجم المحافظة وكثافتها السكانية وحاجتها للمشاريع في مختلف القطاعات لاسيما التربية والتعليم والبلديات والطرق.

    يشار إلى أن مجلس بابل اعتبر في وقت سابق وجود "غبن" في التخصيصات المالية للمحافظة بسبب الآليات المتبعة من قبل الحكومة الاتحادية، لافتاً إلى أن المحافظة بحاجة إلى بنى تحتية وقد تم إدراجها في خطة المشاريع لكنها لم تنفذ بسبب تلك الآليات.

    يذكر أن غالبية المدن العراقية تحتاج إلى تنفيذ مشاريع كبيرة في مجالات الكهرباء والصحة والتعليم والصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب، نتيجة ما عانته من دمار أو إهمال طوال العقود الماضية التي شهدت البلاد خلالها العديد من الحروب فضلاً عن الحصار الذي كان مفروضاً على العراق في تسعينيات القرن الماضي.
    التعليقات
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media