العشرات من أنصار الصرخي في الناصرية ينظمون مسيرة احتجاجية تنديدا باستهدافه
    السبت 18 فبراير / شباط 2012 - 09:45
    محمود الحسني الصرخي
    (السومرية نيوز) ذي قار -
    نظم العشرات من أنصار رجل الدين محمود الحسني الصرخي في محافظة ذي قار، السبت، مسيرة شمال المحافظة تنديدا باستهداف مكتبه أمس الجمعة، فيما منعت القوات الأمنية المتظاهرين من دخول قضاء الرفاعي.

    وقال مراسل السومرية نيوز في المحافظة، إن العشرات من أنصار رجل الدين محمود الحسني الصرخي نظموا، صباح اليوم، مسيرة انطلقت من قلعة سكر، 105 كم شمال الناصرية، متجهة إلى قضاء الرفاعي 75 كم شمال الناصرية، منددين بعمليات حرق مكتب الصرخي في القضاء أمس.

    وأضاف المراسل أن المتظاهرين رفعوا لافتات حملت عبارات شجب واستنكار للاعتداءات التي طالت المكتب، معتبرين أنها لا تمت بأي صلة إلى الدين أو العمل السياسي، مشيرا إلى أن القوات الأمنية منعت المتظاهرين من دخول قضاء الرفاعي، فيما استمر المتظاهرون بالتظاهر على مشارف القضاء.

    وكان خمسة أشخاص بينهم عنصران في الشرطة أصيبوا، أمس الجمعة (17 شباط الحالي) بحريق أضرمه مواطنون غاضبون في مكتب رجل الدين محمود الحسني الصرخي في قضاء الرفاعي، شمال الناصرية، فيما فرضت القوات الأمنية حظراً للتجوال في المنطقة على خلفية الحادث.

    واتهم مكتب الصرخي القوات الأمنية في المحافظة بإعطاء الضوء الأخضر لعشرات الأشخاص لإحراق مكتبه، فيما أكد أنه تم اعتقال 70 شخصاً من أنصاره، ثم أطلق سراحهم بعد ساعة، فيما أكد مسؤول المكاتب الإعلامية للصرخي، محمود السعداوي، أنه تم اعتقال وكيل الصرخي و50 من أنصاره في ذي قار.

    ويعتبر محمود بن عبد الرضا بن محمد الحسني الصرخي من أكثر رجال الدين جدلاً في المجتمع العراقي، إذ يعرف بعلاقاته السيئة مع المراجع الدينية الشيعية في محافظة النجف، منذ ظهوره عقب العام 2003 وإعلان نفسه مرجعاً دينياً بمرتبة آية الله العظمى، ولاقت ادعاءاته بشأن لقائه مع الإمام المهدي الامام الثاني عشر للمسلمين الشيعة وتأكيده أنه وصية في الأرض سلسلة انتقادات من قبل غالبية المراجع الشيعية، إلا أن مقلديه يعزون اختفاءه المستمر إلى لقائه بالإمام الثاني عشر للشيعة.

    وكان الصرخي قد اختفى منذ العام 2004 عقب محاولة القوات الأميركية إلقاء القبض عليه في محافظة كربلاء لاتهامه بقتل عدد من جنودها، كما وقعت خلال السنوات الماضية اشتباكات محدودة بين أنصاره والأجهزة الأمنية في عدد من المحافظات الجنوبية على الخلافات بين المرجعيات الشيعية والصرخي بشأن الدعوة المهدوية التي يطلقها.

    وتعد محافظة ذي قار من المحافظات المستقرة أمنياً، كما يسود غالبية مناطقها الطابع العشائري وتسكنها غالبية شيعية.   
    التعليقات
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media