العراقية تعتبر استثمار إيران للحقول المشتركة مع العراق سرقة وتجاوزا
    السبت 18 فبراير / شباط 2012 - 14:58
    القيادي في القائمة العراقية حامد المطلك
    (السومرية نيوز) بغداد -
    اعتبرت القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي، السبت، استثمار إيران للحقول النفطية المشتركة مع العراق بمفردها سرقة وتجاوز، فيما اعتبرت أن إهمال القضية وعدم وضع حلول لها سيلحق مشاكل وأضرار للبلاد.

    وقال القيادي في القائمة حامد المطلك في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "استثمار إيران للحقول المشتركة مع العراق من دون موافقة الأخير تعتبر سرقة وتجاوز وفي حال أهملت الحكومة القضية فإن ذلك سيلحق الضرر وسيخلق المشاكل للبلاد"، مشددا على أن "إيران تجاوزت على العراق أكثر من مرة سيما بشان قطع المياه والتجاوز على الحقول النفطية".

    وأضاف المطلك أن "الحكومة لم تتخذ أي موقف فيه نوع من المسؤولية يرضي الشعب العراقي والضمير إزاء هذه التجاوزات"، مؤكدا أن "صمت الحكومة المركزية دفع إيران للمزيد من التمادي على العراق".

    ودعا المطلك الحكومة العراقية إلى "مفاتحة إيران بشكل مسؤول وواضح بخصوص الحقول المشتركة وبشان معلومات تفيد بانها تسحب النفط العراقي من داخل الأراضي العراقية وإذا لم تستجب فعليه أن يتوجه إلى المجتمع الدولي"، لافتا إلى أن "بغداد ترغب بعلاقات حسن جوار مع طهران تبنى على أساس حفظ الحقوق".

    وذكرت وكالة إيرانية الرسمية في السادس من شباط الحالي أن طهران تنتج 68 ألف برميل من النفط الخام يومياً في حقول مشتركة مع العراق، مضيفة أن الحفر جار في ثمانية مواقع ضمن تلك الحقول.

    وكان المدير التنفيذي لشركة النفط للمناطق المركزية الايرانية مهدي فكور أعلن، في 16 كانون الثاني 2012، عن السعي إلى تشكيل شركة إيرانية عراقية لتطوير حقول نفطية مشتركة، مشيراً إلى أن وفداً عراقياً سيزور إيران (في 6 شباط 2012) اليوم لمناقشة الخطوة، فيما أشاد بالدور الذي لعبه رئيس الوزراء نوري المالكي في هذا الاتجاه.

    وسبق ان طالب وزير النفط الإيراني رستم قاسمي في تموز 2011 حكومته بوضع خطط لتطوير الحقول النفطية على الحدود مع العراق، مبيناً أن البنى التحتية لتلك الحقول تحتاج إلى أكثر من 50 مليار دولار لتحقيق خطة إيران الاقتصادية للسنوات العشرين المقبلة، كما شدد على ضرورة رفع إنتاج بلاده النفطي في الحقول المشتركة مع العراق إلى 5.2 مليون برميل يومياً مع نهاية خطة التطوير الخامسة عام 2015.

    واتفق العراق وإيران، في 11 تموز 2011، على تطوير حقول النفط المشتركة على حدودهما، فضلاً عن تشكيل لجان مشتركة من الخبراء لوضع التفاصيل الفنية والمالية بشأن عملية التطوير.

    يذكر أن البلدين يشتركان في 23 حقلاً نفطياً على حدودهما، الا انه على الرغم من مرور نحو تسع سنوات على التغيير في العراق ووصول حكومة صديقة لإيران إلى الحكم فإنه لم يستطع تطوير حقوله النفطية المشتركة معها بسبب المخلفات الحربية المنتشرة على الحدود من قنابل غير منفلقة وألغام، إضافة إلى عدم اكتمال اعمال ترسيم الحدود بين البلدين.
    التعليقات
    1 - الرجل على سرِّ أخيه
    ابومنتظرالعتابي    18/02/2012 - 15:35:1
    الرجل على سرِّ أخيه . مهذار في للكلام . ببغاء بترديد أسطوانة العراقيه المشروخه . متى تعي قائمته العراقيه أن الزمن قد تجاوزهم . سوف تبقى السلطات الأمنيه تلاحقهم بسبب تورّطهم بالأهراب . والجرائم لا تسقط بالتقادم . غداً او بعد غد سوف يأتي الأعتراف عليهم من قطعانهم الهائمه كما وقع بغلهم الكبير بأعترافات قطعانه. وأن غداً لناظره قريب .
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media