(السومرية نيوز) بغداد - أكد رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، الأربعاء، حاجة المجلس للأمم المتحدة في ترسيخ العمل الديمقراطي في العراق، فيما أبدى المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للتطوير الإنمائي الاستعداد للعمل من أجل تعزيز الديمقراطية وتطوير عمل البرلمان ، كاشفاً عن قرب وضع اللمسات الأخيرة لمذكرة التعاون وإعداد استراتيجية شاملة للبرلمان.
وقال النجيفي في بيان صدر اليوم على هامش استقباله المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للتطوير الإنمائي بيتر باجلر، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "البرلمان العراقي يسعى لترسيخ أسس العمل الديمقراطي"، مبيناً أن "هذا الأمر يحتاج إلى تعاون وخبرات الأمم المتحدة".
وثمن النجيفي "دور الأمم المتحدة في تطوير القدرة البرلمانية وتقديم النصح والمشورة والاهتمام بمجال حقوق الإنسان"، مشيرا إلى أن "العراق الآن في مرحلة بناء الدولة واستكمال المؤسسات المختلفة وتصويب العملية الدستورية، والبرلمان له دور مؤثر وأساس في كل ذلك".
من جانبه قال المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للتطوير الإنمائي بيتر باجلر، وفقا للبيان، إن "من دواعي سرورنا أن نقوي شراكتنا وتعاوننا مع العراق وان يكون للبرلمان دوراً مهماً في هذه المرحلة الانتقالية"، مبديا "الاستعداد للعمل من اجل تعزيز الديمقراطية في العراق وتطوير عمل البرلمان".
وأضاف باجلر أن "عملنا في بغداد يهدف لتقوية الجانب الإداري في مجلس النواب والعمل مع اللجان البرلمانية"، مؤكدا "أننا الآن نضع اللمسات الأخيرة لمذكرة التعاون مع بين مجلس النواب لوضع إطار للعمل المشترك وإعداد استراتيجية شاملة للمجلس".
وأنشئ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمساعدة البلدان العربية على إيجاد وتبادل الحلول الخاصة بها في أربعة مجالات رئيسة يعنى بها هي الحُكم الديمقراطي، ومكافحة الفقر، ومنع الأزمات والإنعاش، والبيئة والطاقة، كما يولي البرنامج اهتمامه لقضايا تنموية ذات أولوية تشمل الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية/ متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، والمساواة بين الجنسين، وحماية حقوق الإنسان، وتحقبق الأهداف الإنمائية للألفية.
وقدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مؤخراً الدعم إلى اللجان الانتخابية التي أنشئت حديثاً في كل من تونس ومصر، كما قدم الدعم لإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في اليمن، وجمع البرنامج مصورين وفنانين في تونس ومصر واليمن لتلحين وأداء أغنيات لدعم الحملات الانتخابية لنشر التوعية حول التربية المدنية وحث الشباب على المشاركة الكبيرة في الانتخابات.