ليبيا تؤكد رغبتها بالاستفادة من تجربتي العراق السياسة والأمنية
    الأربعاء 22 فبراير / شباط 2012 - 19:28
    (السومرية نيوز) بغداد -
    أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي، الأربعاء، عن استعداد العراق لدعم التجربة الديمقراطية في ليبيا في جميع المجالات، معتبراً أن العراق يعيش ربيع الحرية والتعددية وقد سبقت الربيع العربي، فيما أكد الوفد الشعبي الليبي رغبة بلاده بالاستفادة من تجربة العراق السياسية والأمنية.

    وقال المالكي في بيان صدر عن مكتبه اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، على هامش لقائه الوفد الشعبي الليبي الذي يضم عدداً من الإعلاميين والقياديين في شباب الثورة، إن "العراق يعيش اليوم ربيع الحرية والتعددية وقد سبق الربيع العربي"، مبيناً أن "العراقيين تحملوا المسؤولية في الظروف الصعبة وتصدوا بشدة لحملات التشويه والإرهاب".

    واعتبر المالكي أن "إرادة الشعوب هي التي تنتصر في النهاية فجميع الثورات العربية بحاجة إلى الصبر والاستفادة من التجارب التي سبقتها"، مؤكداً أن "المرحلة التي تعيشها ليبيا حالياً مهمة ودقيقة وتحتاج إلى المزيد من الصبر".

    ولفت المالكي إلى أن "الأنظمة الدكتاتورية لا تبني بل تهدم والدليل على ذلك ما شهده العراق وليبيا من دمار وخراب من جراء سياسات نظامي صدام حسين ومعمر القذافي"، مبدياً "استعداد العراق لدعم التجربة الديمقراطية الليبية في جميع المجالات".

    من جانبه، أكد الوفد الليبي أن "ليبيا تعيش مرحلة انتقالية هي من أصعب المراحل"، موضحاً أن "هنالك رغبة لدى ليبيا بالاستفادة من التجربة العراقية لاسيما في مجالي السياسة والأمن".

    وأعلن وزير العدل العراقي حسن الشمري، اليوم الأربعاء (22 شباط 2012)، أن عدد المعتقلين الليبيين في العراق يبلغ 32 معتقلاً، فيما أبدى استعداد الوزارة لتوقيع اتفاقية تبادل السجناء والمعتقلين مع ليبيا في حال موافقة رئاسة الوزراء.

    وكانت وزارة الخارجية العراقية أعلنت، أمس الثلاثاء (22 شباط 2012)، عن استعداد الحكومة للتعاون بـ"كل وضوح" لحل قضية الليبيين المفقودين والسجناء في العراق بشكل قانوني وقضائي، مؤكدة رغبة العراق بإعادة العلاقات الثنائية في أقرب وقت، فيما أبدت ليبيا استعدادها للمشاركة في القمة العربية المقرر عقدها في بغداد "بأعلى مستوى".

    وتعهد رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، أمس الثلاثاء، خلال لقائه مستشار رئيس الوزراء الليبي ناصر المانع، بأن العراق سيكون متعاوناً لحل ملفات المعتقلين الليبيين في سجونه بعد دراستها من الناحيتين القضائية والقانونية، مؤكداً دعم العراقيين للشعب الليبي من أجل إنجاح بناء دولته الحديثة.

    يذكر أن حركة الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي شهدها عدة دول عربية العام الماضي 2011، للمطالبة بالتغيير والإصلاح ومكافحة الفساد، التي باتت تعرف بتسمية "الربيع العربي"، أسهمت في إسقاط نظام الحكم التي كان يتربع على سدتها زين العابدين بن علي في تونس وحسني مبارك في مصر ومعمر القذافي في ليبيا، وإجبار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على التخلي عن الحكم، في حين تتواصل حركة الاحتجاجات والعنف في سوريا مما أسفر عن سقوط نحو 8200 قتيل حتى الآن، كما كان لهذه الحركة امتدادها في العديد من الدول العربية الأخرى، ومنها العراق والبحرين والأردن والجزائر والمغرب.  
    التعليقات
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media