العراقية الحرة: الدستور لم يقيد ولاية رئيس الحكومة باثنيين فقط
    الجمعة 11 مايو / أيار 2012 - 11:51
    النائبة عن كتلة العراقية الحرة عالية نصيف
    (السومرية نيوز) بغداد -
    أعلنت الكتلة العراقية الحرة، الجمعة، أن الدستور لم يقيد ولاية رئيس الحكومة باثنيين فقط، في إشارة إلى دعمها التجديد للرئيس الحالي نوري المالكي لولاية ثالثة، فيما دعت إلى الاحتكام لصناديق الاقتراع لتحديد الرئيس الجديد.

    وقالت النائبة عن الكتلة في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الدستور لم يقيد منصب رئيس الوزراء بولايتين اثنيين فقط"، داعية إلى "جعل صناديق الاقتراع الفيصل في تحديد من يتولى رئاسة الوزراء".

    وأكدت نصيف أن "الدستور يقيد فقط منصب رئيس الجمهورية"، مبينة أن "المادة 77 من الدستور تنص على أنه يشترط في رئيس مجلس الوزراء ما يشترط في رئيس الجمهورية في ما يتعلق بشروط الترشيح فقط وليس في ما يتعلق بمدة الولاية كما يتوهم البعض".

    واعتبرت نصيف أن "من يطالبون بتقييد رئاسة الوزراء بولايتين اثنيين فقط يعتزمون تقديم مشروع قانون ينص على ذلك"، مشيرة إلى أن "هذا القانون حتى لو تم تمريره فسيكون مخالفاً للدستور باعتبار أن القانون لا يقيد الدستور".

    ودعت نصيف "من يرغب بتقييد مدة الولاية إلى إجراء تعديلات دستورية ليضيف مادة تحدد ولاية رئيس الوزراء بدلاً من أن يقدم مشروع قانون"، متابعة أن "العراق دولة برلمانية تعتمد على الانتخابات والدستور لم يتطرق لهذا الموضوع ".

    وسبق للكتلة العراقية الحرة أن أكدت في (16 نيسان 2012)، أن المعارضين لرئيس الوزراء نوري المالكي يحاولون ابتزازه عن طريق طرح موضوع عدم التجديد له لولاية ثالثة، مؤكدة أن الدستور لم ينص على عدد الولايات إنما حُدد ذلك بصناديق الاقتراع.

    وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اكد، أمس الخميس،( 10 أيار الحالي) أن موضوع سحب الثقة منه "ليس سهلا"، وشدد على ان الذين "يتفرعنون" ويريدون ذلك عليهم أن يجهزوا مبراراتهم وحججهم الواقعية، وبين في الوقت نفسه أن التحالف الوطني اصدر بيانا يرحب فيه بالنقاط التسعة التي انبثقت عن اجتماع اربيل الأخير لحل الأزمة، مؤكدا أن ما تبقى من اتفاقية أربيل يتحمله البرلمان وليس الحكومة.

    واكد التحالف الكردستاني في الـ27 من نيسان الماضي، أن مسألة تجديد ولاية ثالثة لرئيس الحكومة نوري المالكي متروكة بالدرجة الأولى للدستور العراقي وللقوى السياسية"، مبينا أن "الكتل السياسية لن تجدد ولاية ثالثة للمالكي في حال البقاء على المشاكل السياسية".

    وتحدد المادة 72 من الدستور ولاية رئيس الجمهورية بأربع سنوات، ويجوز إعادة انتخابه لولاية ثانية فقط، فيما تنص المادة 77 على انه يشترط برئيس مجلس الوزراء ما يشترط برئيس الجمهورية.

    وكان النائب المستقل صباح الساعدي قدم في شهر أيلول من العام الماضي، إلى مجلس النواب مسودة قانون يتألف من ست نقاط يحدد ولاية رئيس الوزراء بولايتين أي ثماني سنوات فقط، سواء كانت الولايتين قبل أو بعد القانون.

    يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي تسلم منصب رئاسة الوزراء في ولايته الأولى في العام 2006 عندما حل خلفا لرئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري بعد أن فاز الائتلاف الوطني الموحد حينها بالانتخابات البرلمانية، فيما شكل المالكي بانتخابات آذار 2010 ائتلاف دولة القانون الذي حل ثانيا بـ89 مقعدا برلمانيا بعد القائمة العراقية التي فازت بـ91 مقعدا التي رشحت رئيسها إياد علاوي للمنصب، إلا أن مسألة الأغلبية السياسية بعد أن تحالف ائتلاف المالكي مع التحالف الوطني الذي فاز بـ70 مقعد هي التي حسمت الموقف لصالح المالكي ليتقلد رسميا في 21 كانون الأول 2010 بعد أن منحه البرلمان الثقة لحكومة غير مكتملة حينها.

    وتشهد البلاد أزمات سياسية متعددة بين ائتلاف دولة القانون من جهة والقائمة العراقية والكرد والتيار الصدري من جهة أخرى وصلت إلى حد المطالبة بسحب الثقة من رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي إذا لم تنفذ اتفاقات أربيل والتي جاءت عبر رسالة بعثها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى رئيس التحالف إبراهيم الجعفري حدد فيها (17 أيار 2012) كآخر موعد لتنفيذ هذه الاتفاقيات أو الاتجاه لسحب الثقة من الحكومة.

    وتضمنت هذه الرسالة إمهال رئيس الحكومة نوري المالكي 15 يوميا لبدء تنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في اربيل الذي عقد الـ28 من نيسان الماضي، وتضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد الرسالة على الالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء، وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، على أن يصادق عليها مجلس النواب خلال فترة أسبوع إن كانت هناك نية صادقة وجادة من قبل المالكي.
    التعليقات
    1 - والله
    احمد الحسني    11/05/2012 - 12:07:3
    والله العظيم محد دمر العراق غير بعض الاشكال التي تقدم مصالحها الخاصة على مصالح العراق والعراقيين .زمتى يخلصنا الله من هؤلاء ومنهم السيدة الفاضلة عالية نصيف وامثالها
    2 - كفاكم الضحك ذوقون الشعب الذي لا حول له ولاقوة.
    عبدالله الكوردي/ السويد    11/05/2012 - 12:42:1
    يبدو لي ان حضرت النائبة لم تتطلع جيدا اولا تعرف مواد الدستور ومافيها! ان هذه المادة التي تتكلمين عنها المادة ٧٧ هي كما يلي حسب ماوارد في الدستور المستفتي عليه من قبل الشعب العراقي بتاريخ ١٥/١٠/ ٢٠٠٥ يا حضرت النائبة المادة:(٧٧) يمارس مجلس الوزراء الصلاحيات الآتية:اولا:ـ : تخطيط وتنفيذ السياسة العامة للدولة، والخطط العامة، والاشراف على عمل الوزارات،والجھات غير المرتبطة بوزارة. ثانيا:ـ اقتراح مشروعات القوانين. ثالثا:ـ اصدار الانظمة والتعليمات والقرارات، بھدف تنفيذ القوانين. رابعا:ـ اعداد مشروع الموازنة العامة والحساب الختامي وخطط التنمية. خامسا:ـ التوصية الى مجلس النواب، بالموافقة على تعيين وكلاء الوزارات والسفراء واصحاب الدرجات الخاصة، ورئيس اركان الجيش ومعاونيه، ومن ھم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جھاز المخابرات الوطني، ورؤوساء الاجھزة الامنية. سادسا:ـ التفاوض بشأن المعاھدات والاتفاقيات الدولية، والتوقيع عليھا، او من يخوله. هذا كل ماوارد في المادة ٧٧ والله على مآاقوله شهيد. كل مآارجوه منك ومن بقية زملائك النواب مراجعة الدستور قبل ان تصروحوا باسم الدستور وموادها لان ليس كل شعب العراقي يراجع او يحفظ مواد الدستور وارقامها على ظهر قلبه وتمرورو عليهم اكاذيبكم من موادها وارقامها والتي انت نائبة وممثلة عن كتلة لم تعرفيها ولم تعرفي ارقامها فيكيف حال الانسان البسيط والامي ياحضرت الممثلة؟!!! كفاكم الضحك ذوقون الشعب الذي لا حول له ولاقوة.
    3 - السلطة مثل العسل اذا لم تخدم الشعب !!!!!
    الدجيلي    11/05/2012 - 12:58:2
    "الدستور لم يقيد ولاية رئيس الحكومة باثنيين فقط، في إشارة إلى دعمها التجديد للرئيس الحالي نوري المالكي لولاية ثالثة، فيما دعت إلى الاحتكام لصناديق الاقتراع لتحديد الرئيس الجديد."هذا صحيح ولذلك يجب ان يصلح هذا الدستور لانه ناقص لعدم وجود تقيد ل ولايتين لانه اذا زاد التقيد على ولايتن راح نصير مثل روسيا ,الرئيس يصر رئيس وزراء و رئيس الوزراء يصر رئيس ,هذه عملية توسيخ وفساد الشخص والديمقراطية.
    4 - خالف شروط التعليق
    ...    11/05/2012 - 23:46:1
    ...
    5 - تحديد
    عراقي انا    12/05/2012 - 04:03:1
    ان عدم تحديد ولاية رئيس الوزراء بولايتين سيؤدي بنا الامر الى نظام مشابه لنظام مبارك وزين العابدين وعلى عبد الله لذا وجب تعديل الدستور قبل ان يؤَسَس حكم الحزب الواحد بتربع رئيسه على الكرسي لمدة غير محدودة ----------------------------------------------------------------------------------- توضيح/ هلمت كول مستشار المانيا (المستشار =رئيس وزراء) استمر لأربعة ولايات , تحديد الولاية صحيح للأنظمة الديمقراطية الرئاسية , اما الأنظمة الديمقراطية البرلمانية فعادة لايكون هناك تحديد للولاية , السبب هو كون جميع التعيينات للوزراء وضمنهم رئيس الوزراء والوكلاء وقادة الجيش والسفراء والدرجات الخاصة , يقرها البرلمان . كما ان جميع التشريعات والقوانين تقر من البرلمان ايضا , ناهيك عن الدور الرقابي وإرتباط الرقابة المالية وإقرار الميزانيات والمشاريع الاستراتيجية وعقودها , كما ان بعض الديمقراطيات البرلمانية تعتمد نظام رئيس مجلس وزراء كما حال العراق وليس رئيس الوزراء , اي ان قرارات رئيس الوزراء تصدر من مجلس الوزراء وليس من رئيس الوزراء , ان ماحصل في العراق هو تعمد البرلمان عدم اقراره اسماء الوكلاء , وقانون النفط , وقانون مجلس السياسات (قانون علاوي) , واسماء قادة الفرق , ووزيري الدفاع الداخلية (فكان اسم مرشح العراقية للدفاع يسحب لمجرد شروع البرلمان بإقراره) .. ان البعث استغل عدم المعرقة الديمقراطية وثقافتها لمحاربتها تحت اشاعة الدكتاتورية , وهو نفس الاسلوب الاعلامي وحرب الإشاعات التي اعتمدها لإسقاط ثورة 14 تموز 1958 وذبح قادتها الوطنيين وعلى رأسهم الشهيد عبد الكريم قاسم في انقلاب رمضان الأسود 1963.. اي رئيس وزراء خارج دائرة اعداء العراق وأعداء الديمقراطية سيحارب بالإسلوب نفسه ... علمياً لاتتوفر صفات وشروط الدكتاتور حاليا في الحكومة الإتحادية العراقية
    6 - تعقيب
    عراقي انا    12/05/2012 - 17:55:0
    شكرا للتوضيح لزيادة اطلاع المتصحف للموقع.ان ماجاء في متن التوضيح واقع ولكن هل يمكن المقارنة بين ديمقراطية راسخة ولكتل سياسية ناضجة وشعب ذو ثقافة سياسية ديمقراطية راسخة وبين ديمقراطيتنا الوليدة وان الانتخاب لايعني عدم ظهور الديكتاتوريةوخير مثال على ذلك وصول النازية وهتلر الى الحكم (لغرض الاستشهاد فقط)وان تحديد الولاية هو التحوط اما الاشارة الى ان انها دعاية من البعث الفاشى فاعتقد ان كتابات وتحليلات كتاب ومواطنون يشهد لهم تاريخهم الوطني ومقارعتهم للفاشية وكانوا محاربين ومضطهدين من قبل العفالقة لايمكن وضعها بمصاف الاشاعات البعثية .وشكرا
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media