دولة القانون: الخصوم باتوا يتخوفون من الانتخابات المبكرة خشية من فوز المالكي
    السبت 12 مايو / أيار 2012 - 11:18
    عضو ائتلاف دولة القانون علي العلاق
    (السومرية نيوز) بغداد -
    أكد ائتلاف دولة القانون، السبت، أن خصوم رئيس الوزراء نوري المالكي باتوا يتخوفون من فكرة إجراء انتخابات مبكرة خشية من فوزه بها، فيما اعتبر أن لا حاجة لهذا الخيار، وأن اللجوء إليه يكون عندما تغلق كافة الأبواب.

    وقال عضو الائتلاف علي العلاق في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الديمقراطية لها قواعدها وأهمها ممارسة الشعب حقه في الانتخاب"، مشيرا إلى أن "خصوم رئيس الوزراء نوري المالكي متخوفون من فكرة إعادة الانتخابات، وسيعملون على وضع العراقيل أمام هذه الفكرة، خشية فوزه والكتلة التي ينتمي لها بالانتخابات، أذا ما جرت".

    وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتبر في (10 أيار 2012)، حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة لحل الأزمة السياسية "مفسدة" وفرصة لبقاء رئيس الحكومة نوري المالكي بالحكم، مؤكدا أن ذلك في حد ذاته نوع من "الدكتاتورية".

    وأكد العلاق أنه "على الرغم من أن إجراء انتخابات مبكرة حق للشعب العراقي، لكننا لا نحتاج إليها، ولدينا خيارات متعددة، وأن الفكرة تأتي عندما تغلق كافة الأبواب ولا يوجد لدينا حل سوى اللجوء إليها".

    وأشار العلاق إلى أن "المالكي رئيس للوزراء واختاره الشعب، ولا يوجد أي مبرر لوصفه بالدكتاتور، لأن هناك سياسة عامة يسير عليها ومارسها ضمن صلاحياته الدستورية"، متحديا أي شخص بأن يقول أنه "مارسها بخلاف ذلك".

    واعتبر التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، أمس الجمعة، أن البعض يحاول أن يجعل مسألة سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي غير دستورية، مؤكداً أن الآليات التي يمكن أن يتم العمل بها بهذا الشأن موجودة وممكنة وإن كانت صعبة فهذا يتوقف على إرادة الكتل، فيما أشار إلى أنه مستمر بالعمل كجزء مهم من التحالف الوطني.

    وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اعتبر (10 أيار 2012) في حديث لقناة العراقية شبه الرسمية، أن موضوع سحب الثقة منه "ليس سهلاً"، وشدد على أن الذين "يتفرعنون" ويريدون ذلك عليهم أن يجهزوا مبرراتهم وحججهم الواقعية، وبين في الوقت نفسه أن التحالف الوطني اصدر بياناً يرحب فيه بالنقاط التسع التي انبثقت عن اجتماع أربيل الأخير لحل الأزمة، مؤكداً أن ما تبقى من اتفاقية أربيل يتحمله البرلمان وليس الحكومة.

    وتشهد البلاد أزمات سياسية متعددة بين ائتلاف دولة القانون من جهة والقائمة العراقية والكرد والتيار الصدري من جهة أخرى وصلت إلى حد المطالبة بسحب الثقة من رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي إذا لم تنفذ اتفاقات أربيل والتي جاءت عبر رسالة بعثها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى رئيس التحالف إبراهيم الجعفري حدد فيها (17 أيار 2012) كآخر موعد لتنفيذ هذه الاتفاقيات أو الاتجاه لسحب الثقة من الحكومة.

    وتضمنت هذه الرسالة إمهال رئيس الحكومة نوري المالكي 15 يومياً لبدء تنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في اربيل الذي عقد الـ28 من نيسان الماضي، وتضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد الرسالة على الالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء، وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، على أن يصادق عليها مجلس النواب خلال فترة أسبوع إن كانت هناك نية صادقة وجادة من قبل المالكي.

    وتأتي رسالة الصدر بعد نحو أسبوع على عقده اجتماعاً مع رئيسي الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في اربيل في الـ28 من نيسان الماضي، اعتبره بعض المراقبين محاولة لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي بعد التحالف مع التيار الصدري أحد مكونات التحالف الوطني المهمة، فيما دعا المجتمعون في بيان صدر عن رئاسة إقليم كردستان، إلى حل الأزمة السياسية وفقاً لاتفاقية أربيل ونقاط الصدر الـ18، مشددين على الالتزام بالأطر الدستورية التي تحدد آليات القرارات الحكومية وسياساتها.

    يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012) هجومه ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد "يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية".
    التعليقات
    1 - I AM NOT AFRAID MAKE ELECTION
    DR ADIL FAILY    12/05/2012 - 13:02:0
    THE ELECTIONS ARE THE EARLIER THE BETTER SOLUTION TO RESOLVE THIS BY ALLAWI AND HIS 16 CIA S PLANNED CONSPIRANCY.THEIR AIM IS TO PARALYSE THE 60% MAJORITY OF THE OPPRESSED SHIA THEY ARE RICH .YOU ARE POOR. .THEY HAVE TRICKS FALSIFICATIONS AND CONSPIRACIES .SHIA IF YOU DONT GOVERN NOW THEN YOU WILL NEVER BE ABLE TO GOVERN.YOU ARE FRIENDLESS.THEY HAVE THE KINGDOMS OF PETROL AND WAHABBISM THEY HAVE ALL OF THE ARABS AS FINANCIAL SUPPORTERS AND YOU HAVE THE POOR PEOPLE OF BAHRAIN AS FRIENDS .THEY LIE .YOU NOT.THEY MAKE CONSPIRASY.YOU NOT.FOR THEM KILLLING IS LIKE DRINKING WATER .FOR YOU NOT..IF THEY COME BACK THEN YOU HAVE THE TOTAL HOLOCOAST.UNITE YOURSELF.IF ONLY YOU UNITE YOURSELF BEFORE THE ELECTIONS AND SELECT YOUR PRIME MINISTER BEFORE THE ELECTIONS AND DEMAND THAT THE UNO SUPERVISE THE ELECTIONS THEN YOU WILL WIN IN YANSSURKUMUL LAHU FA LA GHALIBA LAKUM
    2 - تره دافنيه سوه
    عبدالله الكوردي من السويد    12/05/2012 - 13:37:0
    انا اتحداك ياعلاف عضو ائتلاف دولة القانون عندما ذهب المالكي الى اربيل ووقع اتفاقية اربيل هذا هو مخلف للدستور تماما؟؟!! فان كان هو حقا يعترف بالدستور الذي انتم تتكلمون بها لماذا ذهب الى اربيل ووقع على الاتفاقية اربيل؟ كل هذا فقط لاجل ان يصبح رئيسا للوزراء لاغير وفي وقتها كان يظن المالكي واعوانه بانهم لعبو لعبتهم على الكورد ولكن ليكون في علمك وعلم المالكي ليخسأ الخاسئون بان الكورد تمر عليهم هكذا الالعيب منك او من غيركم لان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين و لله الحمد ان القيادة الكوردية كانت وتظل حذرة منكم ومن يحاول ان يتجاوز على الكورد بقيادة المناضل وشبل الاسد مسعود البرزاني فانه كان ويظل شوكة في عيون كل الحاقدين على الكورد وكوردستان. وهناايضا اريد ان اذكر ابو منتظر ان الخازوق الذي كان مسعود البرزاني جالس عليه حسب ماورد في بعض تليعقاته الان تلك الخازوق جالس عليه المالكي وائتلافه(دولة القانون)اشلون دولة القانون ؟! من بداية حكمهم خالفو القانون وذهبوا الى اربيل واتفقوا على غير الدستور!!! اي دولة قانون هذه؟. وبالنسبة لحسب ماورد في تصريحك ياعلاف عضو دولة القانون بان (وأشار العلاق إلى أن "المالكي رئيس للوزراء واختاره الشعب) اعتقد لقد بالغت كثيرا لان حسب ماتعلم انت وبقية الاحزاب في الحكومة المشتركة وليس المشاركه الوطنية لان ماشاء الله المالكي صاير الكل بالكل وجالس على كل الكراسي فلهذا لم اسيمها الحكومة المشاركة الوطنية والمالكي لم يختاره الشعب بل هي اتفاقات سياسية وحزبية (تره دافنيه سوه).واما بالنسبة لتصريحك الثاني بان (إجراء انتخابات مبكرة حق للشعب العراقي) نعم انا اتفق معك 100% بانه وحق الشعب ولكن انت ناقضت نفسك بنفسك وتقول لكننا لا نحتاج إليها هنا كلمة (لكننا) يمكن تفسيره الى انننااي قصدك دولة القانون لا تحتاجون اليها.
    3 - اتفاقات أربيل
    جاسم العماري    12/05/2012 - 14:29:0
    نص اتفاق أربيل على ان تكون فقراته لاتتعارض مع الدستور , ولهذا وقع الجميع عليه , الففرة المهمة هي مجلس السياسات الأستراتيجية , ولكون هذه الفقرة اساسا وضعت لإرضاء أياد علاوي زعيم القائمة العراقية, فقد تم الطلب من العراقية اعداد مسودة قانون , وفعلا قدمت العراقية مسودة القانون ورفعته الى البرلمان , ولكن البرلمان رفض اقرار المسودة كقانون لتعارض اكثر من فقرة فيه مع الدستور وهذا ايضا يتعارض مع اتفاق أربيل الذي الزم ان تتوافق فقراته مع الدستور .. مازال القانون على رف البرلمان الذي يرأسه ممثل القائمة العراقية أسامة النجيفي .. وللتوضيح والمسؤولية اقتضى التعليق .. مع احترامي وتقديري
    4 - ملاحظات
    عراقي انا    12/05/2012 - 15:14:3
    اولا-ان مجرد التوقيع على اتفاقية اربيل(قميص عثمان)بمخالفاته للدستور هو مخالفة له وان توقيع المالكي عليه هو لتثبيت موقعه كرئيس للحكومة وقد يكون للخروج من الازمة ولكن مع ذلك فهو خرق للدستور.ثانيا-لماذا وقفتم بالضد من طرح اعادة الانتخابات من قبل بعض القوى الوطنية وهاجمتموها والان تريدون الذهاب اليها الان,والمبرر لذلك كما يبدو التهديد بسحب الثقة دفعكم الى اللجوء الى اعادة الانتخابات لان هذا الاسلوب سيطيل من عمر ولاية المالكي لما تحتاجه من زمن اكثر من سحب الثقة .وهذا راي شخصي ولكن ان اي طريقة واسلوب يخدم العملية السياسية نتمناه سواء بقي المالكي او اتى غيره المهم مصلحة العراق ونتمنى ان يرتقي السياسيون الى مستوى الوطنية المخلصة للعراق
    5 - تصحيح
    اياد    12/05/2012 - 20:14:5
    الاخ ابا جعفر اعتقد ان الخصوم يخافوا انتخابات مبكره من فوز دوله القانون ب قياده الدعوه والاخ الحاج ابوا اسراء
    6 - الاخ من السويد
    بازركان    13/05/2012 - 10:04:2
    كلامك يذكرني بالنضام السابق حينما كان حاشيه صدام يمدحوه
    7 - خالف شروط التعليق
    ...    28/06/2013 - 07:49:5
    ...
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media