الجلبي يعلن تشكيل تكتل جديد باسم "اتحاد القوى السياسية والشخصيات الوطنية في العراق"
(السومرية نيوز) بغداد - أعلن زعيم المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي، الأحد، عن تشكيل تكتل جديد باسم "اتحاد القوى السياسية والشخصيات الوطنية في العراق"، وفي حين أكد أن هذا الاتحاد يضم نخبة من رؤساء أحزاب وكيانات سياسية وشخصيات وطنية، أشار إلى انه ليس تكتلا سياسيا من اجل خوض الانتخابات بقدر ما هو مشروع يمتلك برامج للبناء والتطور.
وقال احمد الجلبي خلال مؤتمر صحافي عقده ببغداد، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "تكتلنا الذي يحمل اسم اتحاد القوى السياسية والشخصيات الوطنية في العراق يضم نخبة من رؤساء أحزاب وكيانات سياسية وشخصيات وطنية خيرة، إضافة إلى الكفاءات العلمية والإدارية والسياسية"، مبينا أن "مهمته الأولى هي إيقاف التداعيات الحاصلة في العملية السياسية من خلال المبادرات التي سيطرحها على الكتل وسيعرضها على الشعب العراقي".
وأضاف الجلبي أن "هذا الاتحاد ليس تكتلا سياسيا من اجل خوض الانتخابات بقدر ما هو مشروع يمتلك برامج للبناء والتطور"، مشددا على ضرورة "الدخول بمرحلة التنافس الوطني من اجل البناء وتجاوز جميع بذور الشقاق والتخبط بكل ألوانها وأشكالها".
وطالب الجلبي بضرورة "إيقاف الصراع السياسي بين الكتل وبين القادة السياسيين الذي استمر طويلا"، داعيا إلى "إعداد برنامج لبناء البلاد يتنافس عليه الجميع".
وتشهد البلاد حاليا تشكيل تكتلات سياسية جديدة في مختلف المحافظات العراقية للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها مطلع عام 2013، كان أخرها إعلان تكتل سياسي جديد في محافظة نينوى، أول أمس الجمعة 11 آيار 2012، باسم التيار الديمقراطي العربي الموحد، حيث حذر هذا التيار من استهداف الهوية العربية للعراق، متهما أحزاب وصفها بـ"الشوفينية والأممية بمحاولة تشويه مفهوم القومية العربية".
كما أعلن أمير عموم قبائل الدليم ماجد السليمان، في السادس من آيار الحالي، عن تشكيل تكتل سياسي جديد يضم عددا من عشائر واعيان العراق باسم "فرسان العراق".
ودعا رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي دعا، في (27 شباط 2011)، الحكومة العراقية والبرلمان والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات إلى أجراء انتخابات مبكرة لمجالس المحافظات والأقضية والنواحي، خلال ثلاثة أو أربعة أشهر، مؤكداً أن البرلمان سيعمل على تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات.
يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (السادس من نيسان 2012) هجومه ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد "يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية"، فضلاً عن انتقادات وجهها التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي لرئيس الحكومة وأسلوب إدارته شؤون البلاد.