محاولات لصق التشيع بإيران من قبل اعداء التشيع اسرها كثيرا
الثلاثاء 15 مايو / أيار 2012 - 20:43
حسن طاهر الوائلي
من حق اي انسان اختيار المعتقد لكن هذا الحق له ضوابط واطر وهذه الضوابط والأطر تكون بمثابة الوسيلة للوصول الى الغاية والهدف وهو المعتقد الحق الذي اراد الله ان تعبد به وننال رضاه جل وعلا
وأساس هذه الضوابط العقل والشرع تقصد هنا بالشرع القواعد الشرعية الصحيحة وهذه القواعد لا نفهمها ولا نحصل على ثمرتها الا بالعقل وقد اشار الشارع المقدس الى هذه الحقيقة المهمة والركيزة الاساسية وحث على استغلالها بأقصى ما يمكن فأشار الى التفكر والتعقل ... الا تتفكرون ... الا تعقلون ... الخ
فبالعقل نميز وندقق ونجتاز الامتحان والابتلاء الذي نحن فيه فكل انسان كما نعتقد اسلاميا مكلف وهذا التكليف عنوان كبير له عدة مصاديق فالتكليف يعني الامتحان والابتلاء طاعة الله بصورة عامة ابتلاء صوم شهر رمضان امتحان
ارسال الرسل لطف وامتحان ولاية اهل البيت عليهم السلام ابتلاء
فالله جل وعلا لا يريد ايمانا ساذجا وراثي غير واعي لذلك يبتلي عبادة بأمور منها مثلا وجوب اتباع اهل بيت العصمة عليهم السلام ونصرتهم
ولا يفهم من ذلك ان الله يكلف عبادة فوق طاعتهم حاشا الله فهو الحكيم , قد انعم على الانسان بالعقل وبين له ووضع له الاسس لكن مع هذا اراد اختبارك فوضعك على المحك ليرى هل تنجح او تسقط هل تستخدم عقلك ام عاطفتك هل ستتبع الطرق الشرعية ام انك ستلتوي مع من سلك الطرق الملتوية
نعتقد ان الله جل وعلا جعل اتباع اهل بيت العصمة محطة اختبار وغربلة
ودعا الناس الى امرهم من خلال نبيه الكريم المصطفى صلى الله علية واله فبلغ ما انزل اليه من ربه ومن تلك الساعة تكون المذهب الشيعي متمثلا ببعض الصحابة الاجلاء بإتباعهم علي ابن ابي طالب عليه السلام بعد الرسول صلى الله علية واله
ثم الحسن والحسين عليهم السلام الى ان توسع بصورة اكبر في زمن الامام جعفر ابن محمد عليه السلام
لكن بعض خصوم هذا المذهب اتبعوا طرق ملتوية للوقوف بوجهه ومنها ان التشيع ايراني وأصل فكرة فارسي
ضاربين عرض الجدار كل ما ورد وثبت بخصوص نشأته واصله
ومما ساعد على ذلك ايران نفسها ابتشرت وفرحت عند سماعها ذلك فدأبت على ترسيخ ذلك ونشره بشتى السبل والطرق لتكون لنفسها امبراطورية باسم التشيع والقداسة فمدت اذرعها هنا وهناك بالترهيب والترغيب
ترغيب من تراه يسبح في فلكها وترهيب وإرهاب من تحس انه خارج طاعتها او لا يغرد في سربها ليس اليوم بل منذ عشرات السنين
واهم شيء كان عندها مركز القيادة لدى الشيعه (المرجعية ) همت الى نقل الحوزة الى بلادها بدل النجف وأخذت تروج الى قدسية قم روائيا بل الى ايران دون سائر البلاد بخصوص نصرة الامام فخرجت كتابات تشير الى ان الخامنائي هو الخرساني الوارد في الروايات واليماني هو نجاد وغيرها من الامور من ايران وفي ايران لا غيرها,
وعلى هذا الاساس ترسخ في ذهن الكثير امر وهو وجوب ان يكون لقب مرجع التقليد يتنهي (باصفهستزاخمني ) لابد ان يكون فارسي بالكاد ان يلفظ وما وضعناه بين القوسين هي عدة حروف من بعض اسماء المتصدين للمرجعية اما محمد حسين كاشف الغطاء فلا , رغم غزارة علمه ,حورب واتهم وضاق صدره فقال قصيدته المعروفه التي تبدا ( اراح الله قلبي من بلاد يسمون المرأة فيها زنانا ) ثم مر الزمن ومن الله على الناس بالصدر, فحورب من قبل اقطاب تلك الجهة فغيب واعتقل واستشهد فاستراحوا منه والى اليوم يظلم ويغيب ثم جاء الصدر الثاني بجمعته التغيرية الثورية لكن ذلك لا يروق لمن يريد الولاية على الجميع وبادر الصدر الى ارسال من كلفهم بفتح مكتب في ايران فاعتقلوا ومنعوا من فتح المكتب ووصف من قبل ايران وأحزابها التي تحكم اليوم ,وصف بأنه مرجع ألسلطة نكالا باسمه وتوجهه الاستقلالي الوطني لكن بعد استشهاده استقطب من يدعون اتباعه ووقعوا في احضان ايران بقيادة كبيرهم تحت ضغط ظروف ساهمت بصناعتها ايران وذرائع واهية طائفية غالبا
وفي لبنان تجاه السيد فضل الله رحمه الله عندما شاهدت ان نجمه لاح في الافق فمارست نفس الدور بالتسقيط والتهم وانتم على علم بذلك وبعد موته ومن اجل كسب ود اتباعه اوفدت نجاد وغيرة من اعلا المستويات لكي تأخذهم وتضمهم اليها والى اليوم تفعل ذلك وتحاول
نعود الى العراق حيث نعيش منذ سنوات عديدة احداث ظهور مرجعية عراقية تميزت بوراثة معانات من سبقها من مرجعيات لا تدور في فلك ايران مرجعية الصرخي الحسني العراقي ,منذ متى ونحن نسمع عنه ونشاهد بعض من معاناته بل انا كنت ممن ظلمه متأثرا ببعض من كنت احسبهم ملائكة فتبين انهم شياطين لا يريدون للحقيقة ان تظهر
هؤلاء قادة شعبة الاستبداد الديني كما وصفهم النائيني
فطالما ان الصرخي لم يخضع لتبعية ايران فهو ليس بعالم وان تبعها فهو عالم رباني وإذا بقى عرضي وغير طويل فالتهم ستزداد وتتشعب , من افواه رجال دين ومنابر واستفتاءات واحزاب وقنوات وشخصيات يعجبك قولهم وقلوبهم ملئها الحقد
تهدم مساجده ويعتقل اتباعه ويقرن اسمه بأمور هو ابعد ما يكون عنها
هل يعقل كل ذلك , نعم يعقل غيب عنا سنوات وساهمنا بظلم هذا الرجل العالم الوطني بفعل من اشرنا لها ومن تبعها
فهي تعتقد انها تمثل الله في الارض ومن لا يطيعها يمثل من ؟...... فيجب سحقه والخلاص منه بأسرع وقت وبأي وسيله ممكنه
فعذرا ايها الصرخي من كل تلك السنين التي كنت لا اطيق اسمك فيها او امر عليه مرور الكرام فمقابلتك مع جريدة النهار مؤخرا غيرت عندي كل شيء وأجابت عن كثير من التساؤلات التي كانت تدور في ذهني ,
ومن خلال النظر لتلك الصور التي تم عرضها بإيجاز تبين ان ايران فرحت بلصق التشيع فيها ولا نعلم هل لها يد بذلك ام انها استغلت سذاجة خصوم التشيع الاصيل .
حسن طاهر الوائلي