رئاسة كردستان: إخراج الاسايش من كركوك ليس بيد المالكي
    الأربعاء 16 مايو / أيار 2012 - 17:00
    رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان
    (السومرية نيوز) اربيل -
    أكدت رئاسة إقليم كردستان العراق، الأربعاء، أن إخراج قوات الأسايش من محافظة كركوك ليس بيد رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما أعتبر أن الكرد هم أهل كركوك.

    وقال رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين في حديث لصحيفة رووداو الكردية، إن "قرار إخراج قوات الآسايش من كركوك لم أسمع به رغم أنني على تواصل دائم مع محافظ كركوك"، مؤكدا أن "هذا القرار ليس بيد المالكي".

    وأضاف حسين أن "الكرد هم أهل كركوك فكيف بنا أن نخلي بيتنا"، مستدركا بالقول "كذلك الحال بالنسبة إلى العرب والتركمان والمكونات الأخرى هم أيضاً أهل كركوك ولن يخلون بيوتهم".

    وكانت كتلة التحالف الكردستاني أكدت، في (8 ايار الحالي)، أن كركوك هي محافظة كردستانية وشددت على ان الكرد يمثلون غالبية سكانها في حين يأتي "العرب بالدرجة الرابعة"، واعتبرت زيارة رئيس الحكومة نوري المالكي الأخيرة الى المدينة كانت غير مناسبة في ظل الظروف الحالية.

    وأكد رئيس الحكومة نوري المالكي، أكد في (10 أيار الحالي)، أن حكومته ليست لديها أي سلطة ولا تعرف شيئا عما يدخل او يخرج من وإلى المطارت الجوية إضافة إلى المنافذ الحدودية في كردستان،

    واعتبر أن مسألة تهريب النفط في الاقليم باتت واقعا، متهما الكرد أيضا بالتجاوز على حدود المناطق المتنازع عليها.

    وتنص الفقرة الاولى من المادة 117 من الدستور العراقي على اقرار اقليم كردستان العراق وسلطاته اقليما اتحاديا،كما نصت المادة 140 من الدستور على انجاز التطبيع والاحصاء واجراء استفتاء في كركوك وباقي المناطق المتنازع عليها بحلول نهاية العام 2007  ألا أنه لم يشر بشكل واضح الى حدود اقليم كردستان أو تبعية بعض المناطق المتنازع عليها.

    وكانت حدود اقليم كردستان العراق قبيل سقوط نظام صدام حسين محددة مع محافظات ديالى وكركوك ونينوى وبعد السقوط سيطرت قوات البيشمركة الكردية على العديد من المناطق في هذه المحافظات إضافة إلى السيطرة على مدينة كركوك بشكل شبه كامل والتي لا يوجد فيها حاليا أي قوات للجيش العراقي سوى في بعض الثكنات الواقعة في اطراف محافظة كركوك الجنوبية من جهة الطريق المؤدي الى العاصمة بغداد.

    كما سيطرت البيشمركة على 16 وحدة ادارية في نينوى تمثل مناطق سهل نينوى، فضلا عن قضاء خانقين وغيره من المناطق القريبة منه في محافظة ديالى.

    وعلى الرغم من وجود تنسيق بين وزارتي الدفاع العراقية ووزارة البيشمركة بشأن الادارة الامنية في المناطق المتنازع عليها الا ان ذكل لم يمنع قوات الجيش العراقي والبيشمركة من الاشتباك، كما حصل في ناحية قرتبه في العام 2010 التابعة لمحافظة ديالى، وقبلها الاشتباكات في (8 ايلول 2008)  التي اندلعت بين اللواء الرابع من الفرقة الاولى للجيش العراقي وقوات البيشمركة في قضاء خانقين بعد أن منعت قوات البيشمركة وحدات من الجيش العراقي من الدخول الى القضاء مما تسبب بأزمة سياسية كبيرة انذاك بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان، خصوصا بعد مطالبة الحكومة الاتحادية لقوات البيشمركة بالانسحاب وإحلال قوات من وزارة الدفاع العراقية محلها.

    يذكر أن محافظة كركوك، 250 كم شمال بغداد، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، تعتبر من أبرز المناطق المتنازع عليها، ففي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، كما تعاني من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء. 
    التعليقات
    1 - فؤاد حسين = محمد سعيد الصحاف
    ابومنتظرالعتابي    17/05/2012 - 04:01:2
    كاكه فؤاد صاير مثل محمد سعيد الصحاف بالتصريحات . وبالاخير طلعت كلها فاشوشيه . خايفين تصريحاتك تطلع خَلَّبْ ( بوش ) يعني بالعربي الفصيح فارغه ماصخه ( ما بيه ملح )
    2 - الإنفصال
    جاسم العماري    17/05/2012 - 09:01:0
    في كردستان توجد قواعد اسرائيلية للإنصات والمراقبة على إيران .. وكل الاجراءات الأمنية هناك لضمان امن هذه القواعد .. السيد مسعود يعرف جيدا ان لا احد في العراق يستطيع منعه من الانفصال وقيام الدولة الكوردية ولكن هو الذي لايريد ذلك خاصة وانه تعهد الى حكومات تركيا المتعاقية واخرها حكومة اردوغان بعدم سعيه لذلك , ربما سيزعج كلامي الاخوة الكورد ولكن مسير الايام ستكشف حقائق كثيرة سيندم عليها شعبنا الكوردي العزيز..... نيل حقوق الشعب الكوردي المشروعة والعادلة وخاصة حقه في تقرير المصير. سيبدو هذا الشعار سليما وجميلاً، لكن فقط إن عدنا ربع قرن إلى الوراء، حينما كان هناك من يمنع أو يستطيع ان يمنع الشعب الكوردي من حقه في تقرير مصيره. اما اليوم فلا أستطيع أن أفهم من يستمر في رفع هذا الشعار ولا أراه إلا غريب عن هذا العالم، أو أنه لم يجد هدفاً واقعياً مقنعاً فاستدعى هدفاً من الماضي ليركبه. أولاً، من يستطيع منع الشعب الكوردي من تقرير مصيره (إلا قيادته إن أرادت) ؟ في المواجهات العديدة التي دارت بين القوات الحكومية والبيشمركة , فرضت الأخيرة نفسها على الأرض، واستولت عليها وفرضت الشركات التي تعمل عليها، فمن الذي يحق له أن يقلق على حق تقرير مصيره من الآخر؟وثانياً من بقي أصلاً يرغب في منع الشعب الكوردي من تقرير مصيره؟ متى قرر الشعب الكوردي أن ينفصل ووقف أحد بوجهه لكي "يناضل" المناضلون من أجل ذلك الحق؟ ليقم المختصون للتأكد من ذلك، بحملة استفتاء عربية تسأل هؤلاء "العرب الذين تنتشر الشوفينية بينهم"، وأنظروا كم هي نسبة من يعترض على انفصال الكورد؟ هل تعترض الحكومة على ذلك؟ ليطالب الكورد بوضوح بتقرير المصير، فإن وقفت الحكومة المركزية بوجههم فسنكون جميعاً "صف عربي لنصرة القضية الكوردية"، وإن فتح بعض البعثيين الشوفينيين فمهم بالإعتراض فسوف يسرنا أن نقف صفاً واحداً مع الكورد في إلزامهم حدودهم، بالكتابة أو بالقوة إن لزم الأمر. وإلا هل يسعنا أن "نناضل" أو "تناضلوا" من أجل هدف لم يقل أصحابه أنهم يريدوه، ولا يعرف احد من يعترض عليه؟ لنقلها بصراحة، وبدون أن ندخل في الأسباب لكي لا نضيع الموضوع، إن لم تعرفوا بعد، فإن الشعب العربي في العراق لم يعد أقل من الكورد حماساً لإستقلال الكورد، لذلك فالحديث عن "النضال" من اجل حق تقرير المصير اليوم كلام فارغ من أي معنى كان له بالأمس..
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media