رئاسة كردستان: لن نقف ضد ترشيح الجعفري بديلا عن المالكي
    الأربعاء 16 مايو / أيار 2012 - 17:02
    رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين
    (السومرية نيوز) بغداد -
    أكدت رئاسة إقليم كردستان العراق، الأربعاء، أن التحالف الوطني هو الذي سيختار رئيس الوزراء البديل، في حال تم سحب الثقة عن رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي، مشيرة إلى أن الكرد  لن يقفوا ضد ترشيح رئيس التحالف إبراهيم الجعفري كبديل عن المالكي.

    وقال رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين في حديث لصحيفة رووداو الكردية، إنه " في حال تغيير وتبديل رئيس الوزراء بشخص آخر، فسيكون الآخر من التحالف الوطني"، مبينا أن "التحالف سيبدأ حينئذ بالبحث عن الأشخاص الذين يقتنعون بهم".

    وأضاف حسين أن "التحالف الوطني هو الذي سيقرر في النهاية من الذي يتولى هذا الموقع"، مؤكدا "إذا وقع اختيارهم على إبراهيم الجعفري كبديل، فأن الكرد لن يقفوا ضده".

    وكان التيار الصدري كشف في، (14 أيار الحالي)، عن وجود أربعة مرشحين بدلاء عن رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ضمن التحالف الوطني، مؤكداً أن رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري هو الأوفر حظاً لشغل المنصب لوجود توافق عليه داخل التحالف وخارجه.

    وأكد ائتلاف دولة القانون، في (14 أيار الحالي)، تمسك غالبية الكتل السياسية المنضوية في التحالف الوطني بحكومة الشراكة الوطنية "بقيادة المالكي"، مبيناً أن التحالف لم يناقش حتى الآن موضوع حجب الثقة عن رئيس الوزراء، فيما لفت إلى أن نقاط زعيم التيار الصدري مقبولة جميعها باستثناء حجب الثقة عن المالكي وتحديد ولايته.

    وطالب زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، في (14 أيار 2012)، التحالف الوطني بتقديم بديل عن رئيس الحكومة نوري المالكي في حال لم ينفذ مقررات اجتماع أربيل الأخير خلال المدة التي حددها التيار الصدري، واتهم بعض الأطراف بالسعي إلى التشويش على المجتمعين في أربيل.

    فيما أعلن التيار الصدري، في (14 أيار 2012)، أن التحالف الوطني سيجتمع بعد انقضاء المهلة التي حددها زعيمه مقتدى الصدر للبدء بإجراءات حجب الثقة عن رئيس الحكومة إذا لم يستجب لمطالبه التسعة، فيما أكد أن لدى التحالف شخصيات "كفء" مرشحة لخلافة المالكي.

    وكان التيار الصدري أعلن، في (13 أيار 2012)،  أن مهلة الـ15 يوماً التي حددها زعيمه مقتدى الصدر لحكومة المالكي تهدف إلى الرد إيجاباً أو رفضاً على تنفيذ اتفاق أربيل، نافياً أن يكون هدفها سحب الثقة من الحكومة.

    واعتبر رئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 أيار 2012) أن موضوع سحب الثقة منه "ليس سهلاً"، وشدد على أن الذين "يتفرعنون" ويريدون ذلك عليهم أن يجهزوا مبرراتهم وحججهم الواقعية، وبين في الوقت نفسه أن التحالف الوطني أصدر بياناً رحب فيه بالنقاط التسع التي انبثقت عن اجتماع أربيل الأخير لحل الأزمة، مؤكداً أن ما تبقى من اتفاقية أربيل يتحمله البرلمان وليس الحكومة.

    وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أرسل رسالة إلى زعيم التحالف الوطني إبراهيم الجعفري تضمنت إمهال رئيس الحكومة نوري المالكي 15 يوميا لبدء تنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في اربيل الذي عقد الـ28 من نيسان الماضي، وتضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد الرسالة على الالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء، وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، على أن يصادق عليها مجلس النواب خلال فترة أسبوع إن كانت هناك نية صادقة وجادة من قبل المالكي.

    ويعول الفرقاء السياسيون حاليا على المؤتمر الوطني لحل الخلافات فيما بينهم، إلا أن المؤتمر المتوقع أن يعقد خلال الأيام المقبلة، قد لا يحمل الحل لتكل الخلافات في ظل تهديد القائمة العراقية بمقاطعتها إذا لم يلتزم ائتلاف دولة القانون بتنفيذ بنود اتفاقية أربيل التي تشكلت على أساسها الحكومة، أو البنود الثمانية عشرة التي طرحها زعيم التيار الصدري خلال اجتماعه في أربيل مع رئيس الإقليم مسعود البارزاني في الـ28 من نيسان الماضي.
    التعليقات
    1 - عجيب تطبيقات علم السياسيه في العراق الجديد
    محمد سعيد    16/05/2012 - 21:52:3
    عجيب امر السياسيه في العراق " الجديد " .. كتل وقوي سياسه تطالب سحب الثقه من حكومه هي فعلا مشاركه و عضوه وممثله فيها ,و بثقل كبير , سواءكانت من كتله التحالف الكردستاني او العراقيه او تجمع الصدر. فمنطق علم السياسه المعروف يؤكد عوضا من مطالبه سحب الثقه من اطراف مشاركه لا تتفق مع رئاسه الحكومه , يمكنها بسهوله شديده الانسحاب من الحكومه والبرلمان وتشكيل جبهه معارضه قويه, تتمكن ان عزمت حقا تفليش ما تبقي من فتات حكومه واهيه , والعمل من عبر هذه المعارضه تصحيح , اصلاح ما يرمي له .لكن يبدو ان مثل هذا القرار قاسي لان كثير من اعضاء هذه الكتل والمشاركه في الحكومه الحاليه قد لا ترغب في التنازل عن امتيازت ومنافع حصلت عليها, سواء حقا او باطلا , كما يبدو انها تريد بسهوله الانصياع لامره قادتها ,وهنا ينطبق المثل العراقي الشهير ( ماكو واحد احسن من الاخر ) خلاصه القول ان الصراعات الحاليه ربما تكون شخصيه ,او تلعب فيها عوامل خارجيه مستتره .. مع ذلك , ارحمو الشعب من الصراعات الذاتيه والانانيه ,التي يبدو انها تحوم فقط من اجل الحصول علي حصه "اكبر " لاغير ,من كعكه بلد ضاع وساهمت قواه السياسيه الفاعله في الميدان, الاستمرار في ضياعه.
    2 - الإنفصال
    جاسم العماري    17/05/2012 - 08:56:3
    في كردستان توجد قواعد اسرائيلية للإنصات والمراقبة على إيران .. وكل الاجراءات الأمنية هناك لضمان امن هذه القواعد .. السيد مسعود يعرف جيدا ان لا احد في العراق يستطيع منعه من الانفصال وقيام الدولة الكوردية ولكن هو الذي لايريد ذلك خاصة وانه تعهد الى حكومات تركيا المتعاقية واخرها حكومة اردوغان بعدم سعيه لذلك , ربما سيزعج كلامي الاخوة الكورد ولكن مسير الايام ستكشف حقائق كثيرة سيندم عليها شعبنا الكوردي العزيز....نيل حقوق الشعب الكوردي المشروعة والعادلة وخاصة حقه في تقرير المصير. سيبدو هذا الشعار سليما وجميلاً، لكن فقط إن عدنا ربع قرن إلى الوراء، حينما كان هناك من يمنع أو يستطيع ان يمنع الشعب الكوردي من حقه في تقرير مصيره. اما اليوم فلا أستطيع أن أفهم من يستمر في رفع هذا الشعار ولا أراه إلا غريب عن هذا العالم، أو أنه لم يجد هدفاً واقعياً مقنعاً فاستدعى هدفاً من الماضي ليركبه. أولاً، من يستطيع منع الشعب الكوردي من تقرير مصيره (إلا قيادته إن أرادت) ؟ في المواجهات العديدة التي دارت بين القوات الحكومية والبيشمركة , فرضت الأخيرة نفسها على الأرض، واستولت عليها وفرضت الشركات التي تعمل عليها، فمن الذي يحق له أن يقلق على حق تقرير مصيره من الآخر؟ وثانياً من بقي أصلاً يرغب في منع الشعب الكوردي من تقرير مصيره؟ متى قرر الشعب الكوردي أن ينفصل ووقف أحد بوجهه لكي "يناضل" المناضلون من أجل ذلك الحق؟ ليقم المختصون للتأكد من ذلك، بحملة استفتاء عربية تسأل هؤلاء "العرب الذين تنتشر الشوفينية بينهم"، وأنظروا كم هي نسبة من يعترض على انفصال الكورد؟ هل تعترض الحكومة على ذلك؟ ليطالب الكورد بوضوح بتقرير المصير، فإن وقفت الحكومة المركزية بوجههم فسنكون جميعاً "صف عربي لنصرة القضية الكوردية"، وإن فتح بعض البعثيين الشوفينيين فمهم بالإعتراض فسوف يسرنا أن نقف صفاً واحداً مع الكورد في إلزامهم حدودهم، بالكتابة أو بالقوة إن لزم الأمر. وإلا هل يسعنا أن "نناضل" أو "تناضلوا" من أجل هدف لم يقل أصحابه أنهم يريدوه، ولا يعرف احد من يعترض عليه؟ لنقلها بصراحة، وبدون أن ندخل في الأسباب لكي لا نضيع الموضوع،إن لم تعرفوا بعد، فإن الشعب العربي في العراق لم يعد أقل من الكورد حماساً لإستقلال الكورد، لذلك فالحديث عن "النضال" من اجل حق تقرير المصير اليوم كلام فارغ من أي معنى كان له بالأمس.
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media