قيادي في حزب البارزاني يتوقع عقد اجتماع خماسي آخر للقادة السياسيين في النجف
    الأربعاء 16 مايو / أيار 2012 - 17:37
    القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني عادل برواري
    (السومرية نيوز) بغداد -
    توقع قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، عقد اجتماع خماسي آخر للقادة السياسيين في النجف، مؤكداً أن هذه الخطوة تصب في مصلحة العراق حتى لا يتم الطعن باجتماع أربيل.

    وقال عادل برواري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القادة ربما سيعقدون اجتماعاً خماسياً آخر في محافظة النجف"، مبيناً أن "للمحافظة خصوصية واحترام لدى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وجميع الكرد كما لدى العرب سنة وشيعة".

    وأضاف برواري أن "من مصلحة العراق ووحدة صفه عقد الاجتماع الخماسي في النجف لعدم الطعن بالاجتماع الخماسي الذي عقد في أربيل"، متهماً أطرافاً لم يسمها بـ"محاولة الطعن بهذا الاجتماع من خلال الادعاء بأن أربيل أصبحت عاصمة العراق".

    ولفت برواري إلى أن "اجتماع القادة الخماسي في حال عقد في النجف لابد من أن يلاقي الارتياح والقبول من قبل جميع الأطراف".

    وعقد في محافظة أربيل في (28 نيسان 2012) اجتماع مغلق بحضور رئيسي الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اعتبره بعض المراقبين محاولة لسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي بعد التحالف مع التيار الصدري أحد مكونات التحالف الوطني المهمة.

    ودعا المجتمعون في بيان صدر عن رئاسة إقليم كردستان إلى حل الأزمة السياسية وفقاً لاتفاقية أربيل ونقاط الصدر الـ18، مشددين على الالتزام بالأطر الدستورية التي تحدد آليات القرارات الحكومية وسياساتها.

    وكانت رئاسة إقليم كردستان هددت، أمس الثلاثاء (15 أيار 2012)، بـ"فضح" الكثير من سياسات مكتب المالكي، مؤكدة أنها ستعلن عن وثائق سرية واتفاقات تهم الوضع السياسي العراقي، فيما اعتبرت أن "تمادي" الأخير وصل حداً لا يمكن السكوت عليه، بعد يوم على إعلانها أن الرسالة التي أرسلت إلى التحالف الوطني عن الاجتماع الخماسي الذي استضافه رئيس الإقليم مسعود البارزاني، أواخر نيسان الماضي، نصت على إبلاغ رئيس الحكومة نوري المالكي بتغيير سياساته تجاه الفرقاء السياسيين أو تغيير نفسه.

    وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أرسل رسالة إلى زعيم التحالف الوطني إبراهيم الجعفري تضمنت إمهال رئيس الحكومة نوري المالكي 15 يوماً لبدء تنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في اربيل الذي عقد الـ28 من نيسان الماضي، وتضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء، وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، على أن يصادق عليها مجلس النواب خلال فترة أسبوع إن كانت هناك نية صادقة وجادة من قبل المالكي.

    يذكر أن مهلة الصدر تنتهي يوم غد الـ17 من أيار الحالي، حيث أعلن التيار الصدري أن التحالف الوطني سيجتمع بعد انقضاء المهلة التي حددها زعيمه مقتدى الصدر للبدء بإجراءات حجب الثقة عن رئيس الحكومة إذا لم يستجب لمطالبه التسعة، فيما أكد أن لدى التحالف شخصيات "كفء" مرشحة لخلافة المالكي، فيما أشار ائتلاف دولة القانون إلى أن نقاط زعيم التيار الصدري مقبولة جميعها باستثناء حجب الثقة عن المالكي وتحديد ولايته، مؤكداً أن غالبية الكتل السياسية المنضوية في التحالف الوطني متمسكة بحكومة الشراكة الوطنية "بقيادة المالكي، ولم تناقش حتى الآن موضوع حجب الثقة عنه.
    التعليقات
    1 - SHIA& KURDS MUST UNITE THEMSELVES
    DR ADIL FAILY    16/05/2012 - 22:53:5
    OUR ARAB SUNNI BROTHERS GOVERNED IRAQ FROM 1920 UNTIL 2003.THE SHIA AND THE KURDS WERE NOT EVEN IN THAT TIME IN THE OPPOSITION BECAUSE NO OPPOSITION WAS ALLOWED.THE GOVERNERS OF THAT TIME WHICH WE CALL THE BLACK TIME OUR SUNNI ARAB BROTHERS GIVE IT THE NAME OF THE GOLDEN TIME OF SADDAM OR THE DIAMOND TIME OF AL-BAKR.THE RULERS OF THE GOLDEN TIMES DID TAKE CARE OF AL-ANBAR SALAHIL DEEN AL-MOUSIL AL-AADHAMIA AL-JI AIFER AL-MANSOOR AND AL-SHWWAKA ONLY .I DONT WANT TO SUGGEST OUR NEW LEADERS TO TAKE CARE OF ONLY NAJAF ERBIL BASRA SULAYMANIA KARBALAA RAWANDOOZ KADHUMAIN SHAQLAWA AND SO ON.I AM ONLY DEMANDING JUSTICE AND EQUALITY.OUR SUNNI ARAB BROTHERS ARE SMART LIKE THE FOXES OF BANI UMMAYA THE SHIA AND THE KURDS ARE SIMPLE AND STRAIGHT FORWARD.THEREFOR THEY CAN EASILY BE BETRAYED BY A FOX LIKE ALLAWI EASILY.EQUALITY JUSTICE EQUALITY JUSTICE EQUALITY JUSTICE.
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media