رئاسة كردستان: اقتراح المالكي إجراء انتخابات مبكرة لعبة للبقاء في منصبه
    الأربعاء 16 مايو / أيار 2012 - 17:40
    رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين
    (السومرية نيوز) اربيل -
    وصفت رئاسة إقليم كردستان العراق، الأربعاء، اقتراح رئيس الحكومة إجراء انتخابات مبكرة بـ"اللعبة" للبقاء في منصبه، مؤكدة أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رفض المقترح.

    وقال رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين في حديث لصحيفة رووداو الكردية، إن "اقتراح رئيس الوزراء نوري المالكي إجراء انتخابات مبكرة لعبة"، مبيناً أن "المالكي يريد أن يجري انتخابات مبكرة ليبقى في موقعه كرئيس للوزراء ويشرف بنفسه على الانتخابات".

    وأضاف حسين أن "المالكي حاول قبل ذلك أن يغير أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وزجهم في السجن وخلق لهم المشاكل، حيث كان ينوي ترتيب وتهيئة الأمور مثلما يحلو له، ثم البدء بإجراء الانتخابات"، مشيراً إلى أن "حصول أمر كهذا يعني أنه يضمن لنفسه كل مستلزمات الفوز في الانتخابات".

    وأكد حسين أن "قبول مقترح كهذا هذا ليس بالأمر اليسير، حيث تم رفضه من قبل مقتدى الصدر أيضاً"، لافتا إلى أن "للانتخابات أصولها وقواعدها المرعية، والجهة التي تقرر إجراء انتخابات مبكرة هي مجلس النواب وليس المالكي".

    وأشار حسين إلى أن "المالكي قد سعى وجاهد كثيراً واتصل بكثيرين في الولايات المتحدة لإفشال أو إرجاء زيارة الرئيس مسعود البارزاني إلى واشنطن، أو لكي لا يستقبله الرئيس باراك أوباما، لكن محاولاته باءت بالفشل".

    وتابع حسين أنه "من أجل تغطية فشلهم، قالوا إننا أخفقنا في نيل الدعم الأميركي لإعلان الدولة الكردية، لكننا لم نذهب إلى واشنطن كي نقول للإدارة الأميركية أننا بصدد إعلان دولة كردية".

    وكان رئيس الحكومة نوري المالكي أكد، في (14 نيسان الماضي)، إمكانية إجراء انتخابات مبكرة في حال طالب الشعب بذلك، ولفت إلى أن تداول السلطة سلمياً في البلاد تم لأربع مرات وسيتكرر للمرة الخامسة، فيما حذر السياسيين من "اللعب على الدستور".

    فيما اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في (10 ايار الحالي)، أن حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة لحل الأزمة السياسية "مفسدة" وفرصة لبقاء رئيس الحكومة نوري المالكي بالحكم، مؤكداً أن ذلك في حد ذاته نوع من "الدكتاتورية".

    وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني قد بدأ في ( 6 نيسان الماضي) زيارة للولايات المتحدة الأميركية التقى خلالها بالرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن وعدد من المسؤولين الأميركيين، كما زار البارزاني بعدها عدداً من الدول الأوروبية، فضلا عن تركيا وعدد من دول الخليج.

    يذكر أن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، في (8 نيسان الماضي)، أن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني يقود "حملة إعلامية شرسة" ضد الحكومة الاتحادية، وأكد أنها باتت تعطي رسالة واضحة بأنه فقد توازنه بعد فشل زيارته لواشنطن، مما يكشف عمق الهزيمة السياسية التي يواجهها. 
    التعليقات
    1 - على كيفك استاذ فؤاد على مهلك
    ابومنتظرالعتابي    17/05/2012 - 03:49:5
    استاذ فؤاد حسين خايفين عليك تصاب بالجنون لكثرت تصريحاتك . وهذه الايام انت متهستر اكثر من اللازم . من يوم سافرت مع سيدك برزاني الى امريكا ورجعتم بخفي حنين وانت ما ندري شنهو صايرلك ( يمكن المالكي مشور بيك ) لذالك جاي اتهلوس اكثير
    2 - الإنفصال
    جاسم العماري    17/05/2012 - 08:13:0
    في كردستان توجد قواعد اسرائيلية للإنصات والمراقبة على إيران .. وكل الاجراءات الأمنية هناك لضمان امن هذه القواعد .. السيد مسعود يعرف جيدا ان لا احد في العراق يستطيع منعه من الانفصال وقيام الدولة الكوردية ولكن هو الذي لايريد ذلك خاصة وانه تعهد الى حكومات تركيا المتعاقية واخرها حكومة اردوغان بعدم سعيه لذلك , ربما سيزعج كلامي الاخوة الكورد ولكن مسير الايام ستكشف حقائق كثيرة سيندم عليها شعبنا الكوردي العزيز..... نيل حقوق الشعب الكوردي المشروعة والعادلة وخاصة حقه في تقرير المصير. سيبدو هذا الشعار سليما وجميلاً، لكن فقط إن عدنا ربع قرن إلى الوراء، حينما كان هناك من يمنع أو يستطيع ان يمنع الشعب الكوردي من حقه في تقرير مصيره. اما اليوم فلا أستطيع أن أفهم من يستمر في رفع هذا الشعار ولا أراه إلا غريب عن هذا العالم، أو أنه لم يجد هدفاً واقعياً مقنعاً فاستدعى هدفاً من الماضي ليركبه. أولاً، من يستطيع منع الشعب الكوردي من تقرير مصيره (إلا قيادته إن أرادت) ؟ في المواجهات العديدة التي دارت بين القوات الحكومية والبيشمركة , فرضت الأخيرة نفسها على الأرض، واستولت عليها وفرضت الشركات التي تعمل عليها، فمن الذي يحق له أن يقلق على حق تقرير مصيره من الآخر؟ وثانياً من بقي أصلاً يرغب في منع الشعب الكوردي من تقرير مصيره؟ متى قرر الشعب الكوردي أن ينفصل ووقف أحد بوجهه لكي "يناضل" المناضلون من أجل ذلك الحق؟ ليقم المختصون للتأكد من ذلك، بحملة استفتاء عربية تسأل هؤلاء "العرب الذين تنتشر الشوفينية بينهم"، وأنظروا كم هي نسبة من يعترض على انفصال الكورد؟ هل تعترض الحكومة على ذلك؟ ليطالب الكورد بوضوح بتقرير المصير، فإن وقفت الحكومة المركزية بوجههم فسنكون جميعاً "صف عربي لنصرة القضية الكوردية"، وإن فتح بعض البعثيين الشوفينيين فمهم بالإعتراض فسوف يسرنا أن نقف صفاً واحداً مع الكورد في إلزامهم حدودهم، بالكتابة أو بالقوة إن لزم الأمر. وإلا هل يسعنا أن "نناضل" أو "تناضلوا" من أجل هدف لم يقل أصحابه أنهم يريدوه، ولا يعرف احد من يعترض عليه؟ لنقلها بصراحة، وبدون أن ندخل في الأسباب لكي لا نضيع الموضوع، إن لم تعرفوا بعد، فإن الشعب العربي في العراق لم يعد أقل من الكورد حماساً لإستقلال الكورد، لذلك فالحديث عن "النضال" من اجل حق تقرير المصير اليوم كلام فارغ من أي معنى كان له بالأمس.
    3 - کافي یا عرب العراقیین
    جاسم ابو خنجر    17/05/2012 - 10:49:0
    کافي عد، نحن عرب العراق، لیس لدینا أي شیء سوی نقول الأکراد ،تریدون الأنفصال، لدیکم قواعد أسرائیلیة، و کلام فاشلة من هذه‌ القبیل، یا عرب أنظروا کردستان العراق، امن،حریة، آقتصاد، ثقافة،شعب طیبة، بلد جمیلة، فلماذا لن نکون کعراقیین فخورین به‌، و نترك آعتدأت دائمة و غیر مبررة، و سلام علیکم
    4 - سؤال
    شيريكان    18/05/2012 - 16:35:4
    عندي سؤال للاخ جاسم ابو خنجر: هذا ابنك خنجر حقيقه هو ابنك (وليدك)؟ لو لعابه مال اطفال؟
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media