حكومة المالكي وحرب الارادات
    الأربعاء 16 مايو / أيار 2012 - 21:29
    د. طارق المالكي
    علم ودستور ومجلس امة
    كل عن المعنى الصحيح محرف
    قالها الشاعر الكبير معروف الرصافي اثر احتلال الانكليز للعراق عام 1920
    وبما ان الزمن في عراق الحضارة متوقفا قبل وبعد التاريخ اعلاه حتى اصبح متدحرجا الى الخلف بعد عام 2003 اذ ونحن في القرن 21 ولا يزال ابن العراق مهاجرا او كالطير المذبوج وبلده يفتقر الى ابسط مقومات الحياة كالكهرباء والماء في بلد انعم الله علية بانهر من الجنة وثروة طبيعية لا تقدر باموال ولا يمكن حسابها باحدث الاجهزة لانها ثروة جارية ومتزايدة باستمرار بينما المجتمع المنكوب بقياداته لا يزال الاغلب الاعم منه يبحث عن قوته اليومي عبر صدقة جارية من شيخ او رجل دين او رجل تعاسة اقصد رجل سياسة لان العيب كل العيب فيما يسمى بالقيادات السياسية التي افرزتها المرحلة اولا و الفرد والمجتمع و بعض قيمه التي لم تتطور مع تطور البشرية ثانيا اذ لازال الاغلب الاعم متمسكا ببعص القيم الجاهلية التي حاربها الرسول الاعظم ومنها القيم العشائرية المتنافية مع قيم العشائر والاقطاعية الاسرية التي اصبحت من ابرز السمات الاجتماعية والسياسية في العراق عبر الشيخ والسركال والتي تتحكم وتتسلط على رقاب المجتمع بعيدا عن القانون والدستور فالشيخ اليوم قد يرتدي عمامة او شروال او بدلة عصرية المهم انه شيخ يتوافق مع عصر الديموقراطية يرفع شعار المذهب تارة و شعار الجهاد والكفاح و المشروع الوطني تارة اخرى وشعار الطائفة والعرق تارة اخرى بينما كل الشعارات عن المعنى الصحيح محرف كما قالها الرصافي بعد الاحتلال الامريكي عام 2003 اقصد الاحتلال الانكليزي عام 1920
    صحيح ان الاحتلال انقذ الشعب العراقي من خفافيش الظلام ومصاصي الدماء الا انه ايضا ادخل خفافيش النهارووصناديد الارهاب والجهل والفساد والتي قتلت ودمرت وتامرت وسرقت قوت الشعب وامام مرى ومسمع الجميع ضمن شعار المحاصصة وتقسيم الكعكة العراقية فاذا كان الهاشمي متهما 150 جريمة ارهابية فالعيساوي والنجيفي والحكيم ومقتدى والمطلك ومسعود متهمين باكثر من هذا العدد لو اراد الشرفاء والاحرار من كشف الاوراق والوثائق وبالقانون لسقطت هذه الاسماء والمسميات كما سقط الهاشمي وعادل زوية امام الراى العام بجرائم الارهاب والفساد والغريب العجيب لايزالون ينفذون مخططاتهم وافعالهم الاجرامية و اخر جرائم العيساوي الارهابية خمس سيارات مفخخة واعتيال لضباط وشخصيات في الفلوجة قبل يومين وتحت شعار الحزب الاسلامي الارهابي امام مسمع ومرى القضاء والقانون يا دولة القانون والديموقراطية حيث اصبح الدم العراقي رخيصا والصوت الحر مكبلا والقانون والقضاء لعبة سياسية والفساد وسرقة المال العام شطارة المهم المحاصصة وتقسيم الكعكة ولعنة الله على كل من يقول كلمة حق بحق هؤلاء الارهابين الذين كانوا ولا يزالون حماة الارهاب والفساد وعلى قول المثل لا تخاف من لي ماسك الحجارة بيدة الخوف كل الخوف من يخفي الحجارة بعبه والحمد لله امتلاءت بطون شيوخنا ورموزنا وساسينا بالحجارة التي يرمون بها كل صوت حر وشريف يكشف ارهابهم وسرقاتهم ومشروعهم المرتبط بالعمالة والخيانة العظمى للوطن والشعب وصدق المثل القائل اذا رماك الناس في ظهرك بالحجارة فاعلم انك في المقدمة لانه من البديهي لا يصح الا الصحيج والقافلة تسير والكلاب تنبح وتنبح وتنبححححححححححح ويبدو ان نهيقهم ونباح القنوات الاعلامية المغرضة والارهابية لم ولن تنتهي لانها قنوات مسيسة واصحابها معروفين من دوات الدم الفاسد لانهم من شيوخ عشائر الصدفة والوراثة والارهاب والفسادوالعمالة اي انهم من ذوات الدم الاصفر وما ادراك ماذا يعني الدم الاصفر ودلالاته وهذا ما يتحدث عنه الشارع العراقي ولا يستطيع القضاء من تفعيلة لاننا نعيش في زمن التوافق الذي جعل من الارهابي والفاسد والعميل والمراهق سيدا بينما الحر الشريف الوطني عبدا وعميلا حتى اختلط الحابل بالنابل كاختلاط المفاهيم والافكار المتلاقحة بالزنا في زمن لا يمكن وصفة بالديموقراطية كما قالها الرصافي اسماء ليس لنا سوى الفاظها اما معانيها فليست تعرف وعلم ودستور ومجلس امة
    لهذا
    شهدت وتشهد الساحة الاعلامية العراقية عموما صراعا وتنكيلا واسقاطا وتسقيطا وتلفيقا للحقائق سواء كانت صحيحة ام مفبركة بين قادة الكتل وشيوخها واحزابها عبر الاشاعات الصفراء او حملة التسقيط لهذا الطرف دون الاخر نتيجة للخلاف الذي لا ينتهي الا بتقسيم العراق هذا ما تسعى اليه النكرات والدول الداعمة لها وغالبا ما يتوهم المواطن المغلوب على امره او المؤدلج سياسيا وطائفيا وقوميا ان الخلاف سياسيا او لمصلحة وطنية او مدى الالتزام بالقانون والدستور لهذا الطرف دون الاخر ناسيا او متناسيا او مؤدلجا او متكابرا على ان الصراع في حقيقته بين ثلاث ارادات الاولي تتمثل بحكومة المالكي التي تسعى الى بناء عراق ديموقراطي يحكمة القانون والدستورفي مجتمع وقادة لا تعي مفهوم الديموقراطية وارادة تسعى الى الحكم ضمن شعار ميكافيلي الغاية تبرر الوسيلة متمثلة باياد علاوي وارادة ثالثة تسعى الى الانفصال وتقسيم العراق متمثلة بمسعود البرزاني وكلا من هذه الارادات قد استغلت ثروات البلاد بطرق مشروعة او غير مشروعة لبناء قوات عسكرية واعلامية وميلشيات من قوت الشعب المنكوب على حساب الارض والعرض والخدمات لغرض دعم مشروعهم التقسيمي عبر الارهاب والترهيب وتحطيم البنية الاجتماعية والاخلاقية عبراكثرمن 9 سنوات من الارهاب والفساد وخلق هوة بين المجتمع وحكومته المنتخبة بعدايقاف كل مشروع حكومي يخدم المواطن ويحافظ على وحدته لهذا كان ولا يزال مشروع التقسيم الحاضر الغائب بفعل الارهاب وقدبدءا فعلا من اقليم كردستان الذي كان ولا يزال دولة داخل دولة ومنافي للدستوروكل قيم الديموقراطية شكلا ومضمونا وهذا ما تحدث عنه الاحرار بصوت غير مسموع و وخجل كخجل العروس في ليلة زفافها و كل من يعتقد بان بعض قادة الاقليم لم يشتركون في الارهاب والفساد وايقاف عجلة التطور الديموقراطي في الحكومة المركزية داخليا وخارجيا فهو واهم ويعيش في زمن غير زمننا زمن التقسيم والعمالة والارهاب بكل اشكالها واصنافها منها الارهاب الفكري والاجتماعي والثقافي والاعلامي ووووووووووووووالخ حتى اصبح الارهاب رغيف خبز يقدم للمواطن الجائع فمنهم من يزغرد له لانه مؤدلج ومنهم من بقى صائما لاكمال العدة ومنهم من شد الحزام لينتظر مدفع الافطار ومنهم من ينتظر افتاء المرجعية او افتاء الشيخ ومنهم ومنهم حتى اصبحنا في وطن لا يعرف فيه المواطن معنى الوطنية اقصد رعيف الخبزالا بشعارات الساسة والشيوخ وهذا ما خطط له خفافيش النهار بقتل روح المو اطنة وتحويل المواطن الى لعبة رخيصة تتقاذفها شيوخ الاحزاب والكتل والتيارات وتتصدق على المواطن متى شاءت حتى لو كانت الصدقة سيارة مفخخة مسجلة باسم القاعدة الارهابية او والنازية الجديدة مهدات من قبل البرلمان او الحكومة او الدولة عموما ضمن حكومة المحاصصة التي اثبت دلالالتها ومعانيها المجرم الهاشمي وبرلمانها الفاسد الذي كان ولا يزال نقمة على المجتمع والديموقرطية وعلى قول المثل اذا كان رب البرلمان للارهاب ساند فشيمة اهل البرلمان للارهاب والفساد داعم وهذا ما تحدثت عنة المراة الحرة حنان الفتلاوي وعالية نصيف بعد ان غاب الصوت الرجولي اوصوت الفحل كما يقولون هه
    لهذا تشهد الساحة السياسية اليوم واحدة من اخطر المؤمرات على الشعب والارض والتي يقودها ما يسمى باجتماع اربيل وقادتها المتهمين بشتى انواع الارهاب والفساد والتي تهدف الى اسقاط المالكي وليس الحكومة كما يعتقد البعض
    لنقترض ان المالكي لم يوفق في حكومتة ومن ابسط قواعد الديموقراطية لذهاب الى البرلمان وسحب الثقة دون اللجو ءالى المناكفات السيااسية التي اعتاد عليها المواطن ثم حكومة المالكي جاءت من خلال التوافق كما هي
    الالرئاسات الثلاث وعليه يجب سجب الثقة من الرئات الثلاث فالنجيفي يمثل القائمة العراقية وطلباني يمثل التحالف الكردستاني لذالك لا يمكن سحب الثقة من طرف دون الاخر بحكم المحاصصة وهل سيتخلى الطلباني والنجيفي عن مواقعهم التي تدر عليهم ذهبا وجاها
    لنفترض ايضا بان الطلباني قد وافق وعاد الى الاقليم هل سيترك البرزاني في قيادة الاقليم وسرقة ثرواته ام تعود حرب الفصائل كما في احرب التسعينات التي سقط ضحيتها اكثر من 30 الف من ابناء شعبنا الكردي وماذا سيفعل النجيفي مع اولاد عمومتة الاتراك بعدما قدم لهم ام الربيعين على طبق من الذهب اسؤة بجدة واستغل موقعه في دعم الارهاب والفساد حتى اصبح شخصية معرفة بعدما كان نكرة كغيرة من الشخصيات التي تتحكم بالعملية السياسية والتي ترفض اجراء انتخابا ت لانها تعرف حق المعرفة سقوطها ومحاسبتها قانونيا عاجلا ام اجلا وتاريخ الشعب العراقي معروفا للقاصي والداني في محاسبة الارهابين والعملاء والفاسدين
    وعليه يبقى المشهد السياسي كالاتي على الرغم من كل التصريحات ناس تبني وناس تهدم رجال تتمسك بالقانون والدستور واخرين لا يحترمونه وسيبقئ الفساد والارهاب شعار الديموظراطية عبر المؤتمر الوطني القادم وحبذا لو تم تغير الاسم الى المؤتمر العشائري الاقطاعي بدلا من الوطني ودعوة بعض الشخصيات الوطنية كي يكتسب الشرعية امام الراي العام والحر تكفية الاشارة علم ودستور ومجلس امة وو

    د طارق المالكي
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media