حُرّ ومذهبُ حرٍّ مذهبي
ما كنت بالغاوي ولاالمتعصب
انا مثل ابي العلاء المعري
أستهجن مدينة غابت شمسها
خلف غربانٍ سوداءٍ
تنعق سما.
وأنتم الباقون الاتدركون
ان اعماركم قصيرةٌ مهما
طال عمرُ الشيخوخة
الدنيا عجوزٌ شمطا
يراودها عن نفسها
تجارُ الدين وسماسرةُ
الحقد الاعمى.
يا مدينتنا ما غادرناك
كُرها فيك لكن
الغربان المحلقة خلال
ازقتك الحزينة
ولكن لا تخافي
فالجبلُ بخيرٍ
وهو قادمٌ اليك يحمل
حفنة ضوءٍ يرافقه
عصفورٌ يتأرجح
على عنقود عنبٍ
ريان.