دولة القانون: تجريح رئاسة كردستان للمالكي لن يمر مرور الكرام
    الخميس 17 مايو / أيار 2012 - 13:11
    النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي
    (السومرية نيوز) بغداد -
    هدد ائتلاف دولة القانون، الخميس باتخاذ موقف واضح وجريء من "اتهامات وتجريح" رئاسة إقليم كردستان لشخص رئيس الحكومة نوري المالكي، مؤكدا انها "لن تمر مرور الكرام"، فيما دعا حكومة الإقليم إلى إبراز الوثائق السرية التي هددت بكشفها عن المالكي عبر الجهات المختصة أو تقديم الاعتذار.

    وقال النائب عن الائتلاف عبد السلام المالكي في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "التهم والتجريح بشخص رئيس الوزراء نوري المالكي عبر وسائل الإعلام من رئاسة إقليم كردستان لن تمر مرور الكرام وسيكون لنا موقف واضح وجرئ منها"، مبينا أن "فشل المؤامرة التي يقودها رئيس الإقليم مسعود البارزاني ضد الحكومة دفعه للتهديد بكشف وثائق سرية مزعومة".

    ودعا المالكي حكومة إقليم كردستان إلى "إبراز تلك الوثائق وبشكل قانوني عبر الجهات المختصة أو الاعتذار وبشكل رسمي من المالكي"، مؤكدا على ضرورة "كشف حكومة الإقليم عن الوثائق السرية التي تحدثت عنها والتي تخص اتفاقات رئيس الحكومة نوري المالكي مع الإقليم كما تزعم".

    وأضاف النائب عن دولة القانون أن "القانون هو الفيصل في هذه التهم وليس مجرد إلقائها على وسائل الإعلام"، مشيرا إلى "هذه التهم دليل على عجز حكومة الإقليم في تغطية فشلها السياسي".

    وأوضح المالكي أن "سياسة العائلة الحاكمة الذي تنتهجها رئاسة الإقليم وطغيانها على الشعب الكردي وسرقة ثرواته جعلها تنظر بعيدا إلى محاولة الهيمنة على قرارات بغداد"، معتبرا أن "حكومة الإقليم وحين اصطدمت بحكومة وطنية ديمقراطية منتخبة بدأت تلقي التهم والتصريحات البعيدة كل البعد عن الحقيقة".

    وشدد النائب عن دولة القانون أن "السياسة التي اتبعها رئيس الحكومة نوري المالكي هي العمل وفق مصلحة البلد العليا والمبنية على الالتزام بالدستور والحفاظ على وحدة العراق وثرواته"، لافتا إلى أن "هذا لا يروق أو ينسجم مع أهواء مطامع الشخصيات التي لاتهمها إلا مصالحها الخاصة".  

    وكانت رئاسة إقليم كردستان العراق هددت، منتصف أيار الحالي، بـ"فضح" الكثير من سياسات مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكدة أنها ستعلن عن وثائق سرية واتفاقات تهم الوضع السياسي العراقي، كما اعتبرت أن "تمادي" الأخير وصل حدا لا يمكن السكوت عليه.

    فيما جددت رئاسة إقليم كردستان العراق، أمس الأربعاء، ( 16 أيار 2012) هجومها على المالكي، مؤكدة أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني وصل إلى قناعة بأن التعامل مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بات "أمراً مستحيلاً" وقد أبلغ قناعته هذه إلى إيران، مؤكدة  أن المالكي قد أوقف العمل بالدستور عملياً.

    وأبدت حكومة إقليم كردستان العراق، اليوم الخميس،( 17 أيار الحالي) استعدادها لفتح باب الحوار مع الحكومة المركزية، مؤكدة أن الإقليم لم يغلق باب الحوار من اجل حقوقه، فيما انتقدت تصريحات رئيس الحكومة نوري المالكي بأن المعابر الحدودية في الإقليم أصبحت معابر للمواد الفاسدة إلى العراق.

    وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، "يقود جيش مليوني". 
    التعليقات
    1 - THE PRIMARY REASON for CRISIS is NURI
    DR ADIL FAILY    17/05/2012 - 13:54:1
    ]WHO DIVEDES A MAJORITY KEPT IN ISOLATION FOR 80 YEARS OPPRESSED KILLED MASSIVELY AND TREATED IN OWN HOMELAND AS FOREIGNERS BY THE SUNNI ARAB MINORITY IS KHAWARIJI ALA ABDUL-RAHMAN BIN MULJIM.ANY OTHER GROUPE SHIA WOULD HAVE KILLED MR MALIKI.HOWEVER THE SHEEA ARE THE FOLLOWERS OF ABI-TURAB AND NOT MICHAEL AFLAQ THIS DIVISION KILLED THE SHIA MAJORITY OF 60%AND STRENGTHENED THE BAATHISTS.THEREFORE WE HAVE THE CRISIS.THE REASON FOR THE CRISIS IS AL-MALIKI.EXACTLEY THE REASON IS THE LOVE OF HIMSELF HIS CHAIR HIS MAQAM HIS MIGHT AND HIS POWER.ALL OF THESE THINGS HAS NOT THE VALUE OF EVEN ONE DROP OF BAQURIL SADRS BLOOD.I AS A KURD AND PARTY DEMOCRATI MEMBER SINCE 1959 WILL CONDEMN ANY COALITION WITH AL-BAATH AND CONSIDER IT AS TRASON AGAINST OUR MARTYRERS SINCE 1963.I AM NOT ALONE THE WHOLE KURDISH PEOPLE SAY NO TO BAATH NO TO GENOCIDE NO TO THE AGENTS AND BOMBARDERS OF NAJAFIL ASHRAF AND FALOOJA.MUSTAFA BARZANI WILL MOVE IN HIS GRAVE BECAUSE OF ANGER PAIN AND DISAPPOINTMENT.NO TO AL-BAATH FOR EVER .WE MUST LEARN FROM WHAT HAPPENED TO AL-MARHOOM OBAIDULLAH BARZANI AND AL-MARHOOM LUQMAN BARZANI WHO WERE KILLED BY THE BAATHISTS THE COMARADES OF AL-BAATHI AL-JASOOS AYAD ALLAWI. .
    2 - خالف شروط التعليق
    ...    17/05/2012 - 14:05:0
    ...
    3 - خالف شروط التعليق
    ...    17/05/2012 - 15:37:0
    ...
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media