حركة الوفاق الوطني تحمل المالكي مسؤولية حماية ارواح وممتلكات العراقيين فعلا وليس قولا
بغداد (أين) - حملت حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة رئيس القائمة العراقية، إياد علاوي، الحكومة مسؤولية عدم مهنية بعض القيادات الأمنية الذين فشلوا في استتباب الأمن في البلاد، داعية المالكي إلى تحمل المسؤولية الكاملة على أرواح الناس وممتلكاتهم بالفعل وليس بالقول.
وشهدت منطقة الكاظمية والكمالية والشرطة الرابعة والشعلة والزعفرانية وحي الاعلام والشعب وجسر ديالى واليوسفية في لعاصمة بغداد بتفجير 9 سيارات مفخخة اضافة الى بعض المحافظات منها البصرة 3 مفخخات وصلاح الدين ضمن مسلسل العنف المستمر أسفر عن مقتل واصابة العشرات من العراقيين .
وقالت الحركة في بيان لها اليوم، تلقت وكالة كل العراق [اين]، نسخة منه، انه"مع ساعات الصباح الاولى وحيث يتوجه المواطنون الى اماكن عملهم ومصادر كسب عيشهم ورزقهم، كان الإرهابيون يتربصون لهم بسياراتهم المفخخة وعبواتهم الناسفة واللاصقة، التي استهدفت تسع مناطق في العاصمة الحبيبة بغداد وبعض محافظات العراق، راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى".
وادانت حركة الوفاق الوطني العراقي، بحسب البيان، هذه الاعتداءات الارهابية المروعة، مطالبة في الوقت نفسه الاجهزة الامنية بــ"الوقوف بحزم إزاء تلك الخروقات الخطيرة".
وتابع البيان ان" الحركة تحمّل الحكومة مسؤوليتها نتيجة عدم مهنية بعض القيادات الامنية الذين ما برحوا يعلنون عن استتباب الامن والاستقرار، الا ان هذه التفجيرات تدل وبشكل واضح على فشل مخططاتهم في حفظ الامن للمواطنين".
واوضحت إن" البلاد اليوم تمر بتحديات كبيرة داخلية واقليمية ودولية يراد منها اشعال الفتنة بين العراقيين، وعلى الحكومة العراقية والكتل السياسية ان تتحمل مسؤوليتها في اللحمة الوطنية ورص الصفوف لافشال محاولات الاعداء تلك والتي تحاول شق الوحدة الوطنية،وعلى الأجهزة الأمنية وعلى رأسها القائد العام للقوات المسلحة تحمل مسؤولياتهم الكاملة في الحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم بالفعل وليس بالقول فقط".
وكان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي قد دعا السبت إلى عقد جلسة طارئة للبرلمان غدا الثلاثاء على خلفية الخروقات الامنية التي شهدتها البلاد مؤخراً، مبيناً أن الدعوة تشمل وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي، والوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي، وعدداً من القادة الامنيين.
فيما دعا رئيس الوزراء نوري المالكي اليوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي الكتل السياسية الى "عدم حضور جلسة البرلمان الطارئة المقررة غدا لمناقشة الاوضاع الامنية لان هذه الجلسة ستكون جلسة طائفية وتصعيدية وندعو الجميع الى عدم حضورها"، فيما كشف القائد العام للقوات المسلحة ايضا عن "اجراء تغييرات كبيرة في القيادات الامنية الكبرى والوسطى على خلفية الخروقات الامنية الاخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد وباقي مناطق العراق ".
ووصف النائب عن القائمة العراقية، رعد الدهلكي ، اليوم،الثلاثاء عقد مجلس الوزراء اليوم جلسة لمناقشة خطة للتنمية الاقتصادية، بانها "هروب للامام في ظل تدهور الاوضاع الامنية".
واوضح الدهلكي في تصريح لـ[أين]، ان "حضور القادة الامنيين الى البرلمان هو حضور للشعب وللرأي العام ليستمع الى الخطة الامنية وكيف تدار، وبخلافه فهو علامة استفهام كبيرة وهو دليل وتصريح واضح بعدم وجود خطة حقيقية لاصلاح الملف الامني".