بغداد (الصباح) - قرر ائتلاف دولة القانون مقاطعة الجلسة الطارئة للبرلمان المقرر عقدها اليوم الثلاثاء لمناقشة الأوضاع الأمنية في البلاد، عادا اياها محاولة للتشهير بالحكومة.
في حين اعتبرت القائمة العراقية الجلسة "غير مجدية"، لعدم حضور القادة الامنيين المسؤولين عن الملف الامني.
فيما اكدت كتلة الاحرار انها ستكون اول الحاضرين للجلسة الطارئة التي دعت رئاسة البرلمان الى عقدها، مخاطبة جميع رؤساء الكتل السياسية بكتاب رسمي لحضورها.
وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري لـ(المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي): إن "دعوة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي لعقد جلسة طارئة لمناقشة التردي الأمني لا جدوى منها ولن تقدم شيئا للملف الأمني".
واضاف أن الدعوة "ستكون كدعواته السابقة سياسية بحتة، ومحاولات للتشهير الاعلامي بالحكومة ومسرحاً للمشادات"، لافتاً إلى أن "ائتلافه اتخذ قراراً بعدم حضور الجلسة".
وكان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، دعا الى جلسة طارئة للمجلس تعقد اليوم الثلاثاء، بحضور قيادات الوزارات الامنية لمناقشة التدهور الامني الذي تشهده البلاد.
من جهتها، أوضحت النائبة عن ائتلاف العراقية وصال سليم، أنه ليس هناك جدوى من عقد جلسة طارئة لمجلس النواب لمناقشة ملف الاحداث الامنية الاخيرة التي شهدتها البلاد، من دون حضور القادة الامنيين المسؤولين عن الملف الامني للجلسة.
وذكرت سليم في تصريح صحفي، اننا "حضرنا اكثر من جلسة استثنائية لمجلس النواب في الفترات الماضية وكانت اخرها جلسة احداث الحويجة"، مبينةً أن "عقد الجلسة لمناقشة الملفات من دون المسؤولين عن الملف الامني كوزيري الدفاع والداخلية وكالة، ليس هناك جدوى منه".
واوضحت سليم أن "اعضاء مجلس النواب ليسوا مسؤولين عن الملف الامني لان عمله تشريعي ورقابي"، مشيرةً الى أن "معظم اللجان التي شكلت بشأن الاحداث الامنية لم يحضر اغلبها المسؤولون عن الملف الامني، مشككةً بحضور القادة الامنيين لجلسة اليوم الثلاثاء، التي ستناقش الملف الامني".
من جانبه، اكد رئيس كتلة الاحرار النيابية بهاء الاعرجي، ان كتلة الاحرار سوف تكون اول الحاضرين في الجلسة الطارئة التي دعت رئاسة البرلمان الى عقدها.
الاعرجي قال في بيان تلقت "الصباح" نسخة منه: إن "رئاسة مجلس النواب استجابت إلى الطلب المقدم من قبل كتلة الأحرار النيابية بضرورة عقد جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع الأمنية المتصاعدة الاخيرة في بغداد وبقية المحافظات".
واشار الاعرجي الى ان كتلة الاحرار "وجهت كتابا في الـ16 من ايار الجاري الى هيئة رئاسة البرلمان، تطالب فيه بضرورة عقد جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع الأمنية"، لافتاً الى أن "كتلة الأحرار قدمت الطلب لشعورها بالمسؤولية الشرعية والوطنية وبضرورة مناقشة الملف الأمني بكل مهنية و حيادية، بعيداً عن الضغوط و المجاملات السياسية حيث أن أرواح العراقيين كلها عزيزة علينا بغض النظر عن إنتماءاتهم المذهبية والطائفية والقومية وكذلك السياسية".
وكشف عن ان "كتلة الأحرار سوف تكون أول الحاضرين في الجلسة الطارئة اليوم الثلاثاء، وتناشد جميع الكتل السياسية حضور هذه الجلسة"، مؤكداً "مخاطبة جميع رؤساء الكتل السياسية بكتاب رسمي لحضور الجلسة الطارئة، لمناقشة المسألة الأمنية والوطنية".