كربلاء تحذر من مخططات الفتنة نافية ما تواردته وسائل الإعلام بشأن العثور على جثث أو إطلاق سراح المخطوفين
    الثلاثاء 21 مايو / أيار 2013 - 05:01
    رئيس مجلس محافظة كربلاء نصيف جاسم الخطابي
    كربلاء: علي لفتة (الصباح) -
    نفت كربلاء الانباء التي اشيعت بشأن اطلاق سراح المخطوفين الثلاثة من اهاليها, مؤكدة ان الجثث التي عثر عليها في الانبار ليست للمخطوفين.في غضون ذلك دعا مسؤولو المحافظة شيوخ العشائر في الانبار الى درء مخططات الفتنة التي يقودها منفذو الاجندات الخارجية من اجل مصالح شخصية.
    رئيس مجلس محافظة كربلاء نصيف جاسم الخطابي نفى الانباء المتواردة حول اطلاق سراح المخطوفين من اهالي كربلاء.
    وقال في تصريح لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”: انه " لا صحة لخبر عودة المخطوفين الثلاثة من اهالي كربلاء الى بيوتهم واطلاق سراحهم من قبل مختطفيهم”, مبينا انه حتى الآن لم ترد اي معلومة حول المختطفين سواء اكانوا ما زالوا على قيد الحياة ام لا, معربا عن امله في ان يتم اطلاق سراحهم بالسرعة الممكنة.
    وكان مصدر امني اعلن السبت الماضي اختطاف ثلاثة مواطنين من اهالي محافظة كربلاء كانوا قادمين من الاردن على الطريق الدولي في منطقة الكيلو110 ضمن الحدود الادارية لمحافظة الانبار .
    واكد الخطابي ان هناك اتصالات مستمرة مع قيادة عمليات الانبار وقيادة عمليات الفرات الاوسط لمعرفة مصير المخطوفين، وان كانوا على قيد الحياة ام انه تم قتلهم كما روجت لذلك بعض وسائل الاعلام.بدوره، اكد مدير شؤون العشائر في كربلاء الرائد سلمان الحسناوي ان الجثث التي تم العثور عليها في الصحراء الغربية لم تكن للمختطفين.
    وافاد في تصريح لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”, بأن عوائل المخطوفين ذهبوا صباح امس للكشف عن الجثث التي عثر عليها في الصحراء الغربية، وتبين انها ليست لذويهم، مبينا ان المديرية على اتصال دائم مع ذوي المخطوفين وانه لم يعد حتى الآن اي فرد منهم الى المدينة.
    وكانت شرطة الانبار اعلنت امس الاول (الاحد) انها عثرت على 12 جثة في قضاء الرطبة تعود لاشخاص تم اختطافهم ولم تحدد هويتهم حتى الان فيما نجا اثنان من المختطفين من الاعدامات وهم كل من قاسم محمد محسن وبهاء جميل وهم الان في مستشفى الرمادي العام لتلقي العلاج.
    وكشف الرائد عن هوية المخطوفين الثلاثة وهم علي متعب نعمة ويبلغ من العمر 26 عاما ومحمد تعبان نعمة ويبلغ من العمر 30 سنة وحميد حسون جودة البالغ من العمر 55 سنة.
    وطالب الحسناوي الحكومة بالضرب بيد من حديد على الجماعات المسلحة ومنع التظاهرات المخترقة من قبل تنظيم القاعدة والتكفيريين, مزيدا بالقول "كنا قد ناشدنا شيوخ عشائر الانبار ان يعمدوا الى اطلاق سراح ابناء المحافظة وان يستجيبوا باللحمة العراقية الى نداء العوائل, إلا ان مواقف التكفيريين ومن معهم من الساسة الذين يصرحون بالمواجهات المسلحة ستؤدي الى ردة فعل قاسية”.
    واكد الحسناوي ان شيوخ عشائر كربلاء يعون المخطط، لذا فهم يقفون مع الحل القانوني، ويطالبون الحكومة والأجهزة الامنية في الانبار بملاحقة المجرمين وإلقاء القبض على مروجي الشعارات الطائفية لأنها الشعلة التي يراد بها حرق العراق.
    من جهته، رأى عضو مجلس المحافظة طارق كطيفة الخيكاني ان حوادث اختطاف واعدام عوائل من كربلاء وبغداد وبابل والكوت تهدف الى زرع الفتنة الطائفية لاجل الخروج بمصالح خاصة بالبعض.
    وقال في تصريح لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”: ان "هذه الحوادث مخطط لها للوصول بنا الى خيارين اما اعلان اقليم او المواجهات المسلحة كما دعا لها البعض”، مشيرا الى ان حوادث الاختطاف الاجرامية التي ترتكبها عصابات القاعدة والجهات التكفيرية تهدف الى زرع الفتنة الطائفية من خلال استهداف طائفة معينة وبالتالي انتاج رد فعل عدائي يقودنا الى الاقتتال الطائفي.
    وألمح الى وجود ربط وعلاقة بين الخاطفين وبعض السياسيين, مستنتجا هذه العلاقة من توالي توقيت تصريحات بعض الساسة على وسائل الاعلام برغبتهم في اعلان اقليم ليليها مباشرة تناقل هذه الوسائل نبأ اعدام المخطوفين.
    واشار الخيكاني الى ان المشكلة تكمن في ردة الفعل كون هذه الحادثة هي الثانية التي تستهدف عوائل من كربلاء بعد حادثة النخيب العام 2011 والتي راح ضحيتها اكثر من 22 مواطنا مدنيا تم اعدامهم بذات المنطقة.
    ودعا الخيكاني العقلاء في محافظة الانبار الى اخذ موقف واضح من هذه العملية، مطالبا الحكومة والأجهزة الامنية باعتقال المجرمين ومن يقف خلفهم وتقديمهم للعدالة، مؤكدا رفض الحكومة المحلية تشكيل اي جيش او جماعات مسلحة خارج اطار الاجهزة الامنية, منوها بقدرة القوات الامنية على حماية المواطنين اذا ما كان الواقع السياسي مهيأ لها.وطالب الخيكاني الحكومة بتأمين الحماية للطريق الدولي والطرق التي تربط كربلاء بالمحافظات الاخرى.
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media