بغداد: احمد الصادق (البيان) - اكدت كتلة العراقية الحرة انها بصدد مساءلة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي عن اسباب وبرامج زياراته الاخيرة الى دول الجوار والدول الاقليمية ، متهمة اياه بمحاولة سحب البرلمان ليصبح منبرا للنزاعات والتصعيد الطائفي.
وقالت عضو الكتلة النائب عالية نصيف في تصريح لـ(البيان): ان رئيس مجلس النواب يحاول تطبيق أجندة لسحب مجلس النواب الى منزلق الخطابات التصعيدية ومحاولة تهديم الانجازات الحكومية إزاء المتظاهرين بعد خلط الأوراق والسماح للأصوات النشاز بأخذ مساحات واسعة في فضاء الجلسات ،الأمر الذي سيحرف السلطة التشريعية عن مسارها ويحولها إلى مكان لإنتاج الخلافات لا لحلها .
وبينت نصيف اننا في كتلة العراقية الحرة بصدد تقديم استيضاح لرئاسة مجلس النواب يتضمن استفسارات حول اسباب ومؤديات زيارات رئيس مجلس النواب الى دول الجوار والدول الاقليمية وبيان ما يدور في الاجتماعات التي تعقد على هامش الزيارات وما توصل اليها النجيفي في زياراته .وفي شأن متصل اكدت نصيف ان انسحاب الشيخ عبد الملك السعدي من موقعه كمفاوض عن المتظاهرين لم يكن بسبب عدم تلبية مطالب المتظاهرين مطلقاً، مشيرة الى ان السعدي انسحب بعد ان ايقن بأن التظاهرات خرجت عن مضمونها الحقيقي وإتجهت للتصعيد على حساب امن واستقرار العراق من خلال عناصر مريضة تحاول النيل من منجـــــــزات الشعب العراقي والعملية السياسية .
استفسارات حول اسباب ومؤديات زيارات رئيس مجلس النواب الى دول الجوار والدول الاقليمية وبيان ما يدور في الاجتماعات التي تعقد على هامش الزيارات وما توصل اليها النجيفي في زياراته .وفي شأن متصل اكدت نصيف ان انسحاب الشيخ عبد الملك السعدي من موقعه كمفاوض عن المتظاهرين لم يكن بسبب عدم تلبية مطالب المتظاهرين مطلقاً، مشيرة الى ان السعدي انسحب بعد ان ايقن بأن التظاهرات خرجت عن مضمونها الحقيقي وإتجهت للتصعيد على حساب امن واستقرار العراق من خلال عناصر مريضة تحاول النيل من منجـــــــزات الشعب العراقي والعملية السياسية .
وبينت ان السعدي بات يعلم علم اليقين بأن التظاهرات انحرفت وان قوى الضلال تسيطر على الاوضاع فلا مطالب تذكر ولا انجازات يعترف بها ، وانما يراد بالامور ان تتجه نحو التأزيم بأمر قيادات الارهاب والقاعدة التي لبست ثياب الحملان في مجلس النواب مغطية نواياها المريضة التي باتت مكشوفة للجميع.من جهته اكد ائتلاف دولة القانون ان التظاهرات التي حدثت في محافظات غربي البلاد أفرغت من مضمونها وفقدت مصداقيتها بعد التنكر الواضح لما قدمته الحكومة من قبل مريدي التصعيد وفرسان الازمات. والقاعدة التي لبست ثياب الحملان في مجلس النواب مغطية نواياها المريضة التي باتت مكشوفة للجميع.
من جهته اكد ائتلاف دولة القانون ان التظاهرات التي حدثت في محافظات غربي البلاد أفرغت من مضمونها وفقدت مصداقيتها بعد التنكر الواضح لما قدمته الحكومة من قبل مريدي التصعيد وفرسان الازمات.
وقال عضو الإئتلاف النائب عادل الشرشاب في تصريح لـ(البيان): أن ما تتعرض له البلاد من هجمة ارهابية من قبل مريدي الفتن والنزاعات انما يوضح الوجه الآخر للبعض من السياسيين الذين انكشفت نواياهم تجاه العراق والتي تتلخص في نسف العملية الديمقراطية والعودة الى زمن الفوضى والأوامر العسكرية.واضاف الشرشاب ان ما يصرح به بعض السياسيين هنا وهناك حول عدم تلبية مطالب المتظاهرين من قبل الحكومة انما يدل على ركوبهم موجة التظاهرات في محاولة لتصعيد الاوضاع وتوجيه دفة الاحداث نحو النزاع المسلح مع الحكومة وبث الفرقة بين ابناء البلد الواحد ، مستفيدين من تخلخل الوضع السياسي في ساحات الاعتصام وغياب القيادة الحكيمة ودخول اجندات خارجية لاتريد خيرا بالعراق من خلال محاولتها نقل التجربة السورية الدموية.
ما تتعرض له البلاد من هجمة ارهابية من قبل مريدي الفتن والنزاعات انما يوضح الوجه الآخر للبعض من السياسيين الذين انكشفت نواياهم تجاه العراق والتي تتلخص في نسف العملية الديمقراطية والعودة الى زمن الفوضى والأوامر العسكرية.واضاف الشرشاب ان ما يصرح به بعض السياسيين هنا وهناك حول عدم تلبية مطالب المتظاهرين من قبل الحكومة انما يدل على ركوبهم موجة التظاهرات في محاولة لتصعيد الاوضاع وتوجيه دفة الاحداث نحو النزاع المسلح مع الحكومة وبث الفرقة بين ابناء البلد الواحد ، مستفيدين من تخلخل الوضع السياسي في ساحات الاعتصام وغياب القيادة الحكيمة ودخول اجندات خارجية لاتريد خيرا بالعراق من خلال محاولتها نقل التجربة السورية الدموية.