الولايات المتحدة تدين الهجمات الاخيرة في العراق وتعرب عن قلقها من تصاعد وتيرة العنف
بغداد (اين) - اعلنت الولايات المتحدة تعقيبا على التفجيرات التي شهدا العراق امس الاثنين ان الادارة الامريكية "على اتصال مستمر بمجموعة واسعة من كبار القادة العراقيين لحثهم على الهدوء وحل التوترات السياسية والطائفية".
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني في مؤتمر صحفي ان هذه المحادثات تركزت على "خطوات معينة لحل القضايا الرئيسية سلميا وعبر الحوار".
وكانت بغداد قد شهدت يوم امس تفجير 9 سيارات مفخخة اضافة الى بعض المحافظات منها البصرة 3 مفخخات وصلاح الدين مفخختان وبابل مفخختان ضمن مسلسل العنف المستمر أسفر عن مقتل واصابة العشرات من العراقيين.
وادان المتحدث الامريكي بشدة تلك الهجمات المسلحة معربا عن قلق الولايات المتحدة ازاء تصاعد وتيرة وطبيعة العنف وقال: " نحن ندين بقوة الاعتداءات التي وقعت في العراق خلال الايام القليلة الماضية " مشيرا الى ان مثل هذه الاعمال التي يذهب ضحيتها الابرياء تهدف الى زرع عدم الاستقرار والانقسام وهو امر مستهجن".
واضاف كارني "ان الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ من وتيرة وطبيعة الهجمات الاخيرة بما في ذلك تفجيرات الاثنين والاعتداءات الاخرى التي استهدفت احياء الشيعة ومساجد السنة بالاضافة الى الهجمات على قوات الامن في الانبار، مؤكدا مواصلة دعم بلاده للنظام الديمقراطي في العراق وحث الزعماء على مواصلة العمل بشكل سلمي ومن خلال الحوار.
وشدد على ان يقدم القادة الامنيون خططا بديلة تحقق الامن وتحافظ على ارواح المواطنين ولا جدوى من التركيز على الاعداد بل لابد من التركيز على العقل الذي تتحرك فيه المؤسسة الامنية لتكتشف الثغرات في واقعنا .
يذكر ان العراق يشهد توترا امنيا يتمثل بتفجيرات تستهدف المواطنين العزل بواسطة سيارات مفخخة وعبوات ناسفة فضلا عن عمليات منظمة لاغتيال افراد الاجهزة الامنية واختطافهم كما حصل في الانبار حيث قام مسلحون مجهولون باختطاف خمسة من عناصر الشرطة بعد ان نصبوا نقطة تفتيش وهمية على الطريق السريع في منطقة الكيلو 160 شرق مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار واقتادوهم الى جهة مجهولة واعلنت القوات الامنية امس عن العثور على جثث الشرطة.
وقد تصاعت الخلافات بين الكتل السياسية وكذلكبين الحكومة والبرلمان وقد دعا رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الى عقد جلسة استثنائية اليوم الثلاثاء على خلفية الخروقات الامنية التي شهدتها البلاد ، واعلنت بعض الكتل انها ستحضر الجلسة بينما اعلنت كتل اخرى بينها دولة القانون عدم حضورها.
وبالمقابل دعا رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي الكتل السياسية الى عدم حضور جلسة مجلس النواب ، مبينا ان" هذه الجلسة ستكون جلسة طائفية وتصعيدية وموتورة".
وقال المالكي في مؤتمر صحفي عقد امس الاثنين في مقر مجلس الوزراء ان" جلسة الثلاثاء التي دعا اليها رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ستكون طائفية وموتورة وتصعيدية "، داعيا الجميع الى" عدم الذهاب الى هذه الجلسة".