التلغرافقال وزير الخارجية البريطانية، إنه لا يوجد طرف منتصر في النزاع السوري، لافتاً إلى أن المأزق العسكري سيؤدي لانهيار الدولة وتفتيتها ما لم يتفق نظام الأسد والمعارضة على اتفاق سلام.
وفي كلمة هامة له أمام مجلس العموم تفادى فيها هيغ الإشارة مطلقاً المطالبة بتنحي الأسد، قائلاً إن دمشق تدفع باتجاه تسوية سياسية : "علينا إجبار المعارضة للجلوس إلى طاولة (الحوار).. ندرك صعوبة ذلك... عليهم بالدخول في مفاوضات مع نظام انشغل بذبح الآلاف من الأشخاص."
وبحسب الصحيفة البريطانية، يتوقع أن يُقابل تصريح وزير الخارجية بغضب من جانب المعارضة، تحديداً الثوار المقاتلين المطالبين بتقديم المزيد من المساعدات العسكرية لهم لإجبار الأسد على التنحي، وهو هدف يظل ضمن السياسية البريطانية."
كريستيان ساينس مونيتربعنوان: هل عمليات القتل الطائفية الانتقامية كافية لجر العراق نحو الحرب؟ فالاقتتال الطائفي طيلة الأعوام القليلة الماضية يقلق المراقبين، إلا أن الأسوء لم يلح بعد. وبعد هجمات استهدفت الشيعة وراح ضحيتها أكثر من 60 قتيلاً، الاثنين، وأسابيع من الهجمات الطائفية، يتساءل الكثيرون إذا ما كانت البلاد ستتعثر مجدداً نحو حرب أهلية كاملة.
ويبدو من شبه المؤكد بأن السنّة يقفون خلف تلك الهجمات، وهو ذات العنف الطائفي الذي اجتاح العراق من عام 2005 إلى 2008 عندما قتل عشرات الآلاف من العراقيين في عنف حول بشكل كامل ديموغرافية أحياء ببغداد، وبعد مدن العراق المختلطة، لتصبح لاحقاً مقاطعات إما سنية أو شيعية.
لوس أنجلوس تايمزقالت الصحيفة الأمريكية إن القوات النظامية السورية أبدت مرونة غير متوقعة، فهجومها الأخير على بلدة القصير الاستراتيجية أربك توقعات بأن أيام النظام السوري باتت معدودة, كما وضع مقاتلي المعارضة في موقف دفاعي على جبهات رئيسية أخرى بما في ذلك قرب العاصمة دمشق. فالقدرات القتالية للجيش لا تزال قوية، يبدو واضحا بأنها تعززت في القصير بوجود مقاتلين من فريق "حزب الله" اللبناني.
فخلال الأسابيع المنصرمة، حققت القوات الموالية للأسد مكاسب ميدانية رئيسية في جنوب وشمال البلاد، ما أدى لدحر مقاتلي المعارضة، الذين لم يعودوا يمثلون خطراً باقتحام العاصمة، فالمعارضة المنكسرة تشتكي من شح الأسلحة والمال.
وآخر قراءات الصحف الدولية خبر "خفيف" من "ديلي ميل" البريطانية عن جندي روسي أصيب بطلقة نارية من بندقية كلاشينكوف استقرت الرصاصة في جبهته حيث قام رفقائه باستخراجها بمجرد كماشة فيما بدأ هو هادئاً ومبتسما أمام الكاميرا.
وأصيب الجندي الملقب بـ"ترمينتور الروسي" بالرصاص أثناء تبادل إطلاق نار بين قوات روسية ومليشيات شيشانية، وظهر في مقاطع الفيديو الجندي، الذي خدع الموت، وهو ينظف جبتها بعد قيام أحد رفاقه باستخراج الرصاصة دون الاستعانة بأي معدات طبية.