بغداد (اين) - نعى زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الشعب العراقي بموت او نهاية [البرلمان] رقابيا، رافضا تأيده التظاهرات في المحافظات الغربية في حال خروجها عن سلميتها، فيما اعلن عن موافقته حضور اي اجتماع وطني من أي جهة كانت من شانه إنقاذ البلاد.
يذكر ان البرلمان يواجه ازمة مع الحكومة حول جملة من القضايا مما ادى الى تعطيل تشريع كثير من مشاريع القوانين.
وقال الصدر في بيان له اليوم ، تلقت وكالة كل العراق [اين]، نسخة منه، ان "هناك مساعيَ لفصل العراق عن العالم الخارجي ولاسيما دول الجوار كسوريا والاردن وغيرها كما واضح، لذا ندعو المختصين في الحكومة العراقية للسعي الى اعادة العلاقات بما يحفظ هيبة العراق والعراقيين ويؤمن مصالحهم وفي نفس الوقت ندعو الاخوة في دول الجوار الى حفظ هيبة العراق وعدم التدخل السلبي في شؤونه الداخلية كما العكس".
واشار الى ان "الوضع الامني في العراق صار في غاية التدهور فلابد على الجهات المختصة العمل لتصفية الجهات الامنية باسرع وقت ممكن، لا ممن يبغض العراق فقط لكن ممن يقدم المصالح المالية والحزبية على الاسلامية الوطنية ايضا"، معتبرا اياهم بـ "السوسة في جسد مقدس يجب الحفاظ عليه وعلاجه فورا".
واوضح ان "ما يحدث من خطف بل والمفايضة بالمختطفين امر حرام وممنوع لا يمكن السكوت عنه ولابد من محاسبة كل الفاعلين بل ومحاكمتهم فورا فاليد التي تخطف والتي تقتلهم يد اثيمة يجب الخلاص منها"، مشيرا الى ان " الخطر محدق بجميع الاطياف والطوائف العراقية فعلينا ان نذكر ان الحفاظ على سلمية التظاهرات بالعراق امر ليس اختياريا على الاطلاق بل هو امر لابد منه وخروجها عن سلميتها لا نؤيده باي صورة من الصور بل ان عامل نجاحها الى الان هو سلميتها فتحولها مدعاة الى اندثارها اكيدا".
و قدم الصدر، وفقا للبيان العزاء للشعب العراقي بـ" موت او نهاية البرلمان على يد كبار الحكومة ومسؤوليها"، داعيا الى "تعزيزه فورا وتفضيله مما يحفظ لصوت الشعب كرامته وعزته والا لانتهت السلطة التشريعية كما انتهت السلطة القضائية نوعا ما وبقيت سلطة واحدة".
وختم الصدر بيانه، بـ "استعداده لجمع كل الاطراف السياسية من اجل الصالح العام، كما اعلن عن موافقته حضور اي اجتماع وطني ومن اي شخص او جهة عراقية من اجل انقاذ البلد وعلى المؤمنين الزيادة في الطاعة لانقاذ العراق والرجوع الى الله".
وصف النائب عن كتلة الأحرار النابية، جعفر الموسوي، مجلس النواب بانه مسكين والان في غرفة الانعاش"، داعيا جميع الوطنيين في البرلمان الى ان " يخرجوه من غرفة الانعاش". فيما اتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون احسان العوادي، رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، بشل عمل مجلس النواب، من خلال انشغاله بالصراع السياسي، وتفرغه له، دون التفرغ لبناء مؤسسة البرلمان.
وقال العوادي في تصريح لـ [اين] ان "النجيفي يتحمل مسؤولية تعطيل البرلمان منذ اكثر من 6 اشهر، وتقع عليه مسؤولية ما يجري بالبرلمان"، مضيفا ان "هناك اجندة وارادة سياسية لاجل تعطيل البرلمان، وان تترافق الفوضى الموجودة في المناطق التي تشهد تظاهرات مع هذا التعطيل، من اجل عدم انجاز شيء، والغرض من ذلك هو اسقاط الحكومة".
هاجم رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي رئيس الوزارء نوري المالكي وإتهمه بـ "التمرد على الدستور" و"عدم احترم السلطة التشريعية" إثر رفض الأخير حضور جلسة استجواب أمام البرلمان العراقي لمناقشة التدهور الأمني.
وسبقت تصريحاته إلغاء جلسة طارئة لمجلس النواب العراقي كان مقررا لها أن تناقش الوضع السياسي والتدهور الأمني الأخير في العراق لعدم اكتمال النصاب القانوني لها. وقد حضر إلى قاعة البرلمان 134 نائبا فقط أي أقل من الحد الأدنى لاكتمال النصاب وهو 163 نائبا. وأعلن عن تحويل جلسة البرلمان تلك إلى جلسة تشاورية فقط.
وكان رئيس الوزراء العراقي قد دعا أمس إلى مقاطعة هذه الجلسة قائلا أنها ستتحول إلى منبر "للخطاب الطائفي".