بغداد (الصباح) - في رد سريع على دعوات ومساعي اثارة الفتن بين ابناء الشعب العراقي، رفضت محافظات الانبار وديالى وكركوك خيارات التصعيد التي دعت لها شخصيات مدفوعة باجندات خارجية.
وقال رئيس مجلس عشائر الانبار الشيخ حميد الشوكة لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي"، إن "البيان الذي تلاه النائب احمد العلواني لا يمثل الا نفسه، وساحات الاعتصام في الانبار وباقي المحافظات غير معنية به على الاطلاق".
واضاف الشوكة أن "البيان الذي حدد فيه العلواني خيارين اما الاقليم او المواجهة تلاه في منزله، وليس في ساحات الاعتصام"، مشيرا الى أن "ساحات الاعتصام ملتزمة بالاتفاقات مع شيوخ العشائر".
كما رفض مجلس محافظة كركوك امس الثلاثاء ، تطبيق اي من الخيارين اللذين طرحا باسم ما يسمى "باللجان الشعبية" في المحافظات التي تشهد اعتصامات وتضمنا دعوة الى التمرد المسلح او اللجوء الى تشكيل الاقليم السني.
وقال نائب رئيس مجلس المحافظة ريبوار طالباني لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي": ان "محافظة كركوك تعاني من تعقيدات في الجانب السياسي والقومي ووضعها يختلف عن باقي المحافظات من ناحية اقامة اي اقليم فيها كونها خاضعة لمادة دستورية".وتابع ان "القوات الامنية في محافظة كركوك وفرت خلال الفترة الماضية الحماية للمعتصمين"، مشيرا الى أن "العشائر في المحافظة متصاهرة ومتفقة على حفظ أمن المحافظة".
وفي السياق نفسه، اكدت الادارة المحلية في محافظة ديالى امس الثلاثاء، انها ليست معنية بخيارات العلواني وبينت ان وضعها الاجتماعي يختلف عن باقية المحافظات التي تشهد اعتصامات.
وقال المتحدث باسم المحافظة تراث العزاوي لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي"، إن "محافظة ديالى ومنذ البداية اتفقت مع المعتصمين على عدم اقامة اي اعتصام في المحافظة سوى الاتفاق على اقامة الصلوات الموحدة في كل يوم جمعة وهذا الاتفاق لا يزال معمولا به ولا وجود لاي ساحة اعتصام في ديالى".