بعثيو الأردن يهينون ضحايا المقابر الجماعية ويعتدون على المقيمين والسفارة العراقية
بغداد (البيان) - أصدر حزب البعث في الاردن يوم امس بيانا وصف فيه جريمة المقابر الجماعية التي ارتكبها نظام صدام بأنها اكذوبة مستنكرا احياء هذه المناسبة ، فيما اعلن الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في الأردن أكرم الحمصي امس الثلاثاء (اهدار) دم السفير العراقي في عمان جواد عباس ومرافقيه.
وأقدم البعثيون في محافظة اربد (شمال الاردن) على الاعتداء على مقيمين عراقيين وحرق منازلهم وسياراتهم وسط دعوات "للثأر”، كما هاجموا السفارة العراقية بالحجارة في محاولة لاقتحامها، وتأتي هذه الاعتداءات بعد نشر مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) لفديو يتضمن قيام بعثيين داخل المركز الثقافي المركزي في عمان اثناء مؤتمر اقامته السفارة العراقية بيوم المقابر الجماعية بالهتاف لصالح رئيس النظام المقبور والتهجم على العراقيين والعملية السياسية والاساءة لضحايا المقابر الجماعيـــة مما ادى الى حدوث اشتباك بالايدي والكراسي داخل المركز .
ونشرت الصحف الاردنية تهديدات النائب خالد الحياري التي قال فيها: "ساقوم بحرق السفارة والسفير العراقي بعمان اذا لم تقدم الحكومة مرافقي السفير الذين اعتدوا على المحاميين زياد النجداوي ومحمد عربيات وضرار الختاتنة للمحاكمة خلال 48 ساعة”، اضافة الى قيام نواب اخرين بحمل صورة لصدام داخل البرلمان الاردني .
وكانت السفارة العراقية في عمان اصدرت بيانا حول ما جرى في احتفالها يوم الخميس الماضي، والذي خصص لـ اليوم الوطني للمقابر الجماعية وتمت دعـــــــــوة سفراء عرب واجانب وشخصيات عراقية واردنية وعربية إليها.
وقال البيان إنه ” وبعد نحو ساعة من بداية الاحتفالية ، فوجئ الحضور بدخول أشخاص وجلوسهم في الصف الأخير من القاعة ، وقاموا بالسب والشتم على الحكومة العراقية والحاضرين ، ووصفوهم بالخونة والعملاء ، وتوعدوهم ، وأطلقوا شعارات تمجد حزب البعث وصدام ، فيما حاول بعض المدعوين وموظفي السفارة تهدئة الوضع ، ومحاولة الوقوف على سبب تهجمهم على المحتفلين ، لكنهم أصروا على عدوانيتهم ".
أصروا على عدوانيتهم ".
وتابع البيان :” أن ذلك أدى الى حصول اشتباك بسيط بالأيدي ، لم يأخذ إلا وقتا قصيرا ، ولم يتمكن أي من هؤلاء الأشخاص من الوصول للصفوف الامامية ولا الى المنصة ، وتم طردهم من قبل مـــسؤولي المركز ".
وأشار إلى ” أن أحد موظفي المركز الثقافي الملكي أمسك بأحد المعتدين ، وسلمه الى شرطة النجدة ، وهو الآن محتجز في مركز أمن جبل الحسين وقامت السفارة لاحقا بتسجيل الدعوى في المــــركز الأمني ".