اتساع حجم العمليات الأمنية في الانبار وقتل عشرات «الدواعش»
    الشرطة تتسلم القصور الرئاسية في تكريت قريبا
    الأربعاء 8 أبريل / نيسان 2015 - 07:10
    بغداد (الصباح) - اتسع بشكل لافت حجم التحركات العسكرية لابطال الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائر في الانبار، تمهيدا لشن العملية الكبيرة لتطهيرها من دنس "داعش" لاسيما عقب وصول قوات امنية كبيرة الى المحافظة، ففيما حررت القوات الامنية عدداً من القرى في أطراف ناحية البغدادي، طهرت "قوات العقرب" احياء ستراتيجية مهمة في منطقة الحوز وسط الرمادي، وقتلت 18 ارهابيا خلال قصفها معملا لتفخيخ السيارات.
    وتزامنت تلك التحركات، مع قرب تسلم الشرطة المحلية للقصور الرئاسية في تكريت، في حين قتلت القوات الامنية والحشد الشعبي 34 ارهابيا من "داعش" كانوا مختبئين في حي القادسية وسط تكريت.
    رئيس مجلس صحوة العراق، وسام الحردان اكد أن 22 قاطعاً من عناصر الصحوات يقاتلون عصابات "داعش" الارهابية بالتنسيق مع قوات الجيش، مشيراً إلى ان قرار تسليح العشائر والصحوات سيكون له تأثير كبير على مجريات المعارك ضد الارهابيين.
    وقال الحردان لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي": إن "نحو ثلاثة آلاف عنصر من الصحوات يمثلون 22 قاطعاً في المحافظة يتواجدون حالياً في ساحات المعارك مع قوات الجيش في عدة مناطق" مبيناً أن "تسليح الحكومة الاتحادية للقوات الأمنية وعناصر الصحوات وأبناء العشائر سيعزز من عزيمتهم في قتال عصابات داعش الارهابية".
    بدوره، قال قائد صحوة البغدادي، عاشور المحلاوي: إن القوات الأمنية وبمساندة مقاتلي صحوة الناحية، حرروا عدداً من القرى في أطراف ناحية البغدادي في محافظة الأنبار.وأضاف المحلاوي لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي" أن "الدواعش تكبدوا خسائر جسيمة بالأرواح والمعدات، فضلاً عن هروب أعداد كبيرة منهم وترك جثث قتلاهم بالعشرات ملقاة على قارعة الطريق في المناطق المحررة".
    وأوضح أن "القوات الأمنية وصحوة البغدادي باتت تسيطر على المناطق والقرى القريبة من أطراف البغدادي والمحاذية لقضاء حديثة، وأبعدت الدواعش لمسافة بعيدة عن الناحية".
    كما أعلن أمر لواء الرد السريع الثاني "قوات العقرب" العقيد مهدي عباس، امس الثلاثاء، تطهير بعض المناطق في الحوز وسط الرمادي، فيما اكد أن "داعش" فخخ المنطقة قبل هروبه منها.وقال عباس في حديث صحافي: ان " لواء الرد السريع الثاني بدأ بالتزامن مع الانتصارات التي حققتها قواتنا الأمنية في صلاح الدين، بتطهير بعض المناطق في منطقة الحوز وسط الرمادي" مبينا أن "منطقة الحوز مفخخة، حيث عمد الإرهابيون الى استخدام اسلوب التفخيخ وزرع العبوات".
    وفي تكريت، قال القيادي في الحشد الشعبي، نعيم العبودي: إن عملية تسليم القصور الرئاسية في المدينة، إلى وزارة الداخلية، ستتم بشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة.
    وأوضح العبودي لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي" أن "قوات الجيش والحشد الشعبي ستُسلم القصور الرئاسية ومحيطها إلى وزارة الداخلية وفق خطة أمنية مدروسة".
     وتابع العبودي أنه "ليس لدينا توجه لاستغلال القصور الرئاسية كمعسكرات لتدريب قوات الحشد الشعبي، كما تحاول بعض وسائل الإعلام الترويج إلى ذلك".وفي السياق ذاته، افاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، امس الثلاثاء، بان 34 عنصرا من "داعش" قتلوا بمواجهات مسلحة مع القوات الامنية المشتركة، مبينا ان الارهابيين كانوا مختبئين بمنازل متفرقة من حي القادسية شمالي تكريت.وقال المصدر في حديث صحافي: إن "القوات الامنية من الشرطة الاتحادية وفصائل الحشد الشعبي، اشتبكت مع عدد من عناصر داعش في حي القادسية شمالي مدينة تكريت" لافتا الى ان "هؤلاء العناصر كانوا مختبئين في منازل متفرقة من الحي".
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media