في صُلب الموضوع
الأربعاء 8 أبريل / نيسان 2015 - 17:55
أبو فراس الحمداني
كاتب ومحلل سياسي
كيف سنؤرخ إحتلال الموصل
هل الموصل محتلة من داعش منذ عشرة اشهر أم لا ؟؟!!!،،لماذا لم نسمع عن اي فعل مقاوم ضد الدواعش من مدينة الموصل ذات الثلاثة ملايين نسمة مثلما يحصل في الرمادي !!!! ،،، هذه المدينة المهمة التي تحتضن عشائر كبيرة وأحزاب وطنية وجنرالات جيش وحركات سياسية معارضة ترفع شعار الوطنية ، لماذا لم تشهد اي عملية مقاومة تُذكر ،،،، اين ذهب رجال ( المقاومة الشريفة ) لماذا لم نسمع اية مقاومة للمُحتل الداعشي حتى ولو عملية واحدة بقنبلة صوتية ،،، لماذا لم نقرأ بيانا واحدا من داخل المدينة لتشكيل سياسي او عشائري مُقاوم ،،،اذا افترضنا بأن الدواعش مجرمون قساة ولايمكن مقاومتهم ،، كيف قاومتهم الشيخة أُميمة التي انتفضت بعد يومين فقط من دخول الارهابيين الى تكريت وشكلت كتائب مقاومة قادتها بنفسها ،لذلك عاشت في ضمير الناس كرمز وطني خالد ،،، ولو افترضنا ان الدواعش اخذوهم على حين غرّة. ، أو انهم خدعوهم ببعض الشعارات الزائفة ،،، أَلا تكفي عشرة اشهر لكشف الزيف واعادة ترتيب الجهد السياسي والعشائري للمدينة لمقاومة الدواعش بالرغم من كل الجرائم المقرفة التي يرتكبها الارهابيين من القتل والتهجير والاغتصاب والتطهير العرقي ، ،،،،، اين ذهب جماعة الحراك والمنصات المنتفضة الذي صدعوا آذاننا بالدفاع عن شرف العراقيات ،، هل ثمة شك بانتهاك الدواعش لاعراض العراقيين وبيعهن في الاسواق ،،،، كيف يمكن لابن الناصرية والبصرة والكوت ان يتحسس المأساة التي تطال العراقيين وينتخي ويفزع لنصرة شرف العراقيات ،،، وهنالك مقاتلون اجانب تطوعوا من مختلف القارات التحقوا بقوات البيشمركة لمحاربة الدواعش بعد ان شاهدوا سبي النساء واغتصابهن في حين لم تتحرك الغيرة عند بعض شيوخ العشأئر الذين مازالوا يعتاشون على موائد داعش ويأتمرون بأمرها ،،، هذه الاسئلة وغيرها نثيرها مع زملائنا الاعلاميين العرب والاجانب الذين نجتمع معهم لتغطية اي حدث سياسي ،،، وأنا هنا لااشكك في هوية وأصالة اهالي المدينة ،،، ولكني أوجه كلامي لكل المتصدين للعمل السياسي ويتاجرون بمظلومية الناس ،، من آل النجيفي وأتباعم من ذيول العثمانيين ومن شخصيات وعصابات المنصات ،، الى شيوخ الفتنة من الابواق المعروضة للايجار ،،،، السؤال المهم ،، ماذا سيكتب التاريخ العراقي عن احتلال الموصل من قبل الدواعش ،، وماذا سندرس ابنائنا عن هذه المرحلة ،، هل سنزوّر التأريخ مرة اخرى حتى نحافظ على اجواء الوحدة الوطنية ،، ام سنلغي هذه المرحلة من تأريخنا الوطني ،، وننتظر تكرار ذلك لاحقا لاننا أمة لاتتعلم من اخطائها القاتلة !!!
قانون اغاثة عوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي
الانتصارات الكبيرة التي حققها ابناء الحشد والمقاومة الاسلامية في تكريت توْجٍب على الحكومة انً توْقِف كل عناوين الصرفيات الفرعية و كل الامتيازات الغير مبررة للرئاسات الثلاث ،، نحتاج ان نحدد بوصلتنا الوطنية بإتجاه صنٌاع النصر الحقيقي شهدائنا الابرار ،، عوائلهم واطفالهم ونسائهم في اعناقنا جميعا ،،، الاب الروحي للحشد الشعبي السيد السيستاني دام ظله الشريف ابنائكم يترقبون توصياتكم الرشيدة بخصوص اغاثة عوائل الشهداء والاسراع بمعالجة الجرحى في خارج العراق ونحن نعلم جيدا انهم لم يغيبوا عن إهتماماتكم واولياتكم في كل خطبة ولكن مصيبتنا في الطبقة السياسية التي لاتستمع جيدا لهذه التوصيات ،،، ،
المئات من الجرحى اصاباتهم خطيرة ولاتستطيع مستشفياتنا المتواضعة أن توفر لهم العلاج المطلوب ،،، لذلك ندعوا التحالف الوطني كون اغلبيةالحشد من جماهيره الانتخابية ،، ندعوا حكومة د حيدر العباي الذي اعتبر الحشد جزء من مؤسسة الدولة ،،ندعوا البرلمان العراقي لتشريع قانون إغاثة شهداء وجرحى الحشد الشعبي بموازنة تكفي لتلبية الاحتياجات الانسانية لعوائل الشهداء والجرحى المقُعدين ،،، ندعوا اخوتنا من البرلمانيين من أبناء الحشد الشعبي ان يقدموا مشروع اغاثة شهداء وجرحى الحشد الشعبي وبغطاء مالي من أموال الطواريء للحكومة العراقية ،، المشروع يحتاج دستوريا الى طلب مقدم من ٢٥ نائب ،، ونريد ان نٓعرف اي كتلة او حزب يمتنع عن التصويت على هذا القانون ،،،
فلو كان الجريح من البرلمانيين او اعضاء الحكومة هل يبقى يٓئِن في المستشفيات الحكومية التي تفتقر لكل شيء أم يُسفر مباشرة الى ارقى المستشفيات في العالم ،،،مثلما انجز اخوانكم مهمتهم العسكرية بنجاح نحتاج من برلمانيي الحشد الشعبي انجاز بعض القوانيين المهمة ومنها قانون اغاثة عوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي ،،
الوفاء للشهداء شرط اخلاقي وعقائدي اساسي لديمومة الانتصار ....
ذاكرة الابراهيمي المدفوعة الثمن
من يتابع الاعلانات التي تعرضها قناة العربية السعودية للاخضر الابراهيمي ضمن برنامج الذاكرة السياسية يدرك حجم الحقد الطائفي الذي يكنه هذا الرجل للقيادات الشيعية في العراق ،، ويكتشف ستراتيجية التصعيد الطائفي الذي تنتهجها السعودية في المنطقة عبر اسائتها لقيادات سياسية ودينية لديها حضور كبير في الوجدان الشعبي العراقي ،الاخضر الابراهيمي لم يكن نزيها في ذاكرته التي تم توظيفها في هذه الايام المسعورة لدعم الجهد الطائفية للمملكة ،، ،وضمن محاولة للتزوير والاساءة للمواقف الوطنية للسيد السيستاني والقيادات الشيعية ،، الابراهيمي يحاول ان يزوْر تأريخا لم يكن خافيا بعد ان وثقته تكنلوجيا الاتصالات والبث الفضائي ،،، كيف يمكن لهذا الطائفي العجوز ان يتناسى زياراته المكوكية للنجف بصفته ممثل الامين العام للامم المتحدة ولقائاته المستمرة بالسيد السيستاني الذي دعم بشكل كبير جهوده في تشكيل الحكومة الاولى التي سٰميت حينها حكومة السيد السيستاني ،،، التي حاول من خلالها زعيم الطائفة وقادتها السياسيين ان يوصلوا رسالة للجوار العربي ،، ان العراق لن ينسلخ عن محيطه ، فدعموا حكومة ترأسها ( أياد علاوي ) ممثل البعثيين ومندوب العرب الدائم في العراق ،، كما دعموا شخصية عشائرية تعيش في السعودية السيد ( غازي الياور) ليكون أول رئيس للعراق بعدالتغيير بزيه العربي التقليدي ،
،، السؤال المنطقي : هل كان لمهمة الدبلوماسي العجوز في تشكيل حكومة علاوي أن تنجح لولا دعم المرجعيات السياسية والدينية الشيعية ،،،،
ذاكرتك الطائفية المدفوعة الثمن التي ترويها عبر الاعلام السعودي وفي هذه المرحلة بالذات تؤكد انك غير نزيه ومواقفك معروضة للبيع سيد الابراهيمي ولم تكن تستحق تمثيل الامم المتحدة في العراق .....
ابو فراس الحمداني
كاتب وأعلامي