شعائر(البدعة الوهابية)
    الجمعة 6 يناير / كانون الثاني 2017 - 02:11
    أحمد كاظم
    البدعة الوهابية مشروع بريطاني نفَذه المخابراتي المبشر همفر لتشتيت المسلمين كما جاء في مذكراته وقد نجح نجاحا باهرا في ذلك. هذه البدعة تعايشت طفيليا مع آل سعود لإدامة أحدهما للأخر فمحمد ابن عبد الوهاب نصَب أبن سعود وليَا للأمر تجب طاعته وابن سعود نصَب ابن عبد الوهاب بدلا عن النبي (ص).

    نجاح الوهابية وتمددها يعود للأسباب التالية:
    أولا: طاعة ولَي الامر وان كان فاسقا فاجرا كما هو حال ملوك وامراء الخليج ومن يخالف (الذات) الملكية او الاميرية يقطع راسه بالسيف امام الناس لإرهابهم. هذا الإرهاب حوَل الناس الى بهائم يوجهها الملك والأمير الى حيث يشاء. انه إرهاب داعش في سوريا والعراق وليبيا وفي مصر.

    ثانيا: يلقَن الناس منذ ولادتهم على طاعة وليَ الامر من قبل عوائلهم ثم يستلمهم رجال النهي عن (المعروف) والامر (بالمنكر) فيغسل ما تبقى من ادمغتهم ليصبحوا كالدمية بدون وعي او ارادة.

    ثالثا: حرمت البدعة الوهابية الكثير وأحلت القليل وهذا عكس ما بشَر به الإسلام غير الوهابي. الابتسامة حرام وصبغ الاظافر حرام وسياقة السيارة حرام والحنان والشفقة حتى بين الأزواج حرام بينما قطع الرؤوس و الايدي والجلد امام الناس لإرهابهم حلال.
    هذا الامر سلب الناس تفكيرهم وانسانيتهم فأصبحت وجوههم صفائح خالية من المشاعر المفرحة او المحزنة وكأنهم جثث محنطة.
    تجب الإشارة الى ان فقر العقل الوهابي من المبادئ الإنسانية يصاحبه غنى في المكر و الخداع و القسوة و الحقد على كل من هو غير وهَابي و هذا يفسر ما يجري في الشرق الأوسط من قتل و دمار. 
    أسئلة للقراء الكرام: 
    هل رأيتم وهابيا خليجيا او غير خليجي مبتسما؟ 
    هل رأيتم وهابيا يعبر عن أفكاره بقسمات وجهه وحركات جسمه؟
    هل رأيتم وهابيا تصاحب حركات قدميه عند السير حركات يديه؟   

    فقدان الانسان لإنسانيته يسهَل له قطع رؤوس الاخرين وبيع البنات القاصرات باسم الزواج بصورة رسمية في الخليج وبيعهنَ بالمزاد العلني باسم السبايا من قبل داعش الوهابية.

    رابعا: الوهابي يعيش محروما من ملذات الحياة وبهجتها التي احلَها الله عز وجل فان سنحت له الفرصة لاغتصاب بنتا قاصرة بأمر من آل سعود او البغدادي ينتهزها بسرعة لإشباع همجيته.

    هذا الاغراء شجَع على الالتحاق بداعش حتى الشباب الاوربي الابيض من العاطلين والمرضى عقليا والمدمنين على الخمر والمدمَنات الأخرى.  لا يعقل ان يلتحق اوربي او امريكي ذكرا او انثى بداعش ابتغاء للجنس وهو متوفر حيث يعيشون بدون ثمن ان لم يكن مريضا عقليا او شاذا جنسيا او مدمنا على المنبهات والمخدرات.
    بعض من هؤلاء مغامرون يدفعهم مرضهم حبَا للجنس العنيف او الاغتصاب لأنه جريمة في بلدانهم. 

    أسباب انتشار الإرهاب الوهابي:
    اولا: المال الوفير لملوك وامراء الخليج فسح لهم المجال لنشر البدعة الوهابية في كل مكان بواسطة المدارس ودور العبادة. في هذه المؤسسات يتم تجنيد الارهابيين تحت سمع وبصر المسؤولين بسبب الرشاوي حتى في الغرب.

    ثانيا: دعم الغرب بقيادة أمريكا للإرهاب الوهابي لأغراض سياسية او عسكرية او اقتصادية. بدأ هذا التعاون مع القاعدة في أفغانستان لإخراج الاتحاد السوفييتي ثم حرب جورج بوش المباشرة على العراق باسم كذبة أسلحة الدمار الشامل مع ان صدام كان عميلهم للحرب على ايران.

    الرئيس أوباما استبدل الحرب المباشرة بأخرى غير مباشرة بواسطة داعش لأنه وعد الأمريكيين بعدم التدخل العسكري المباشر كما ذكرت هيلاري كلنتون في مذكراتها خيارات صعبة.

    دليل لا يحتاج الى برهان على دعم الغرب بقيادة امريكا للإرهاب الوهابي هو دعمه غير المحدود لدكتاتوريات الخليج بقيادة السعودية بالرغم من تهريجه عن الديمقراطية وحقوق الانسان المعدومة في الخليج.
    هؤلاء القادة يملؤون الدنيا صراخا عن (تهميش) السنة في العراق وهم يشغلون الرئاسات الثلاثة بنسبة اكبر من عددهم و يسكتون عن قتل الشيعة في السعودية و هم ثلث السكان و في البحرين و هم 70% من السكان و في اليمن و هم كثر.

    رؤساء الدول الغربية وخاصة أوباما يعتبرون الملك السعودي وليَ امرهم بسبب حاجتهم للإرهاب الوهابي وهدايا السيوف الذهبية التي تزن كيلوغرامات ومجوهرات لزوجاتهم وعشيقاتهم وصفقات بيع السلاح. هؤلاء ينحنون الى اقدامهم امام الملك السعودي الامَي بينما يتعالون حتى على بعضهم البعض. 

    دليل لا يحتاج الى برهان لتعاون ثلاثي الغرب بقيادة أمريكا ودول الخليج راعية الإرهاب الوهابي والمنظمات الإرهابية هو اشتعال الشرق الأوسط بالإرهاب بينما الخليج آمن.
    لذرَ الرماد في العيون تدعو دول الخليج ومن يساندها من دول الغرب الى مؤتمرات لمكافحة الإرهاب الذي يساندوه ويهرجَون بتصريحات فارغه عن الديمقراطية و حقوق الانسان . آخر بدعة عن مكافحة الارهاب مؤتمر الرياض بقيادة الخرف الملك السعودي و من حوله عقول فارغة كويتية و قطرية و اماراتية  وبحرينية مدمنة على المخدرات و المنبهات و المسكرات.
     
    الذي يدعو الى العجب هو اعتقاد قادة الغرب بقيادة أوباما ان كذبهم و تلفيقهم بشان مكافحة الإرهاب و الديمقراطية و حقوق الانسان يصدقه الناس مع ان الناس يسخرون من سذاجتهم في هذا الشأن.
    © 2005 - 2017 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit