مؤتمر جنيف لدعم الارهاب
    الخميس 16 فبراير / شباط 2017 - 22:27
    جابر الشلال الجبوري
    في جنيف يعقد مؤتمر لدعم الإرهاب في العراق بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية - والصهيونيه العالميه وتمويل الدول الخليجيه ، وتم توجيه الدعوات للشخصيات التي ساهمت في جلب ودعم ( داعش ) الى العراق تحديدا ، ومن المضحك في هذا المؤتمر أنّ أمريكا استدعت إليه قادة الإرهاب ومموّليه وداعميه مادّياً وإعلامياً ولوجستياً !! ولا أعرف على مَن يضحك ساسة أمريكا؟ هل يضحكون على شعبهم ؟ أم على الدول التي اكتوت بنار الإرهاب والذي اكتشفت كلَّ الخبايا وحدّدت من هو الإرهابي والدول التي تدعمه والأشخاص الذين يقودونه ، فممثل البعث حضر ، وممثل ابوبكر البغدادي حضر المؤتمر !! وممثل السعوديه ، والإمارات العربية المتحدة !! وقطر والبحرين !! وتركيا  وممثل عن الكيان الصهيوني  !! ومن المضحك ايضا ان الذين حضروا الموتمر يدعون بتمثيلهم للمكون ( السني ) وأنهم يبحثون مستقبل المناطق السنيه وتوحيد المواقف لما بعد تحرير المناطق الغربيه ، وهنا من حقنا ان نتساءل بماذا خرجت مؤتمراتكم التي عقدت في ، الدوحه ، باريس ، مكه ، الرياض ، الاْردن ، تركيا ، بالحقيقه العتب كل العتب على امريكا التي تدعم مثل هكذا تجمعات مشبوهه وتتحاور مع أناس انكشفت كل أوراقهم من قبل ابناء مناطقهم ، أليس من العار على بلد مثل الولايات المتحدة الامريكية أن تخبّئ رأسها مثل النعامة أمام ارهاب النجيفي ، والمطلك والعاني ، وهذه الجيف البشرية التي باعت شرفها ، ووطنها،  وتلتقي مع من يمثل الدين الوهابي البعثي الداعشي المنحرف ومع مجموعة امعات يحملون مفاهيم بالية ومضلّلة بعيدة عن القيم والإنسانية وحقوق الإنسان، بحيث ترتبط أمريكا بديمقراطيتها وبمؤسساتها مع عواءل مجرمة إرهابية تمثل الجانب السياسي لكلّ الإرهابيين  الدواعش في العراق ، كان  من المفترض أن يكون المدعو له مؤمن بحرّية الأديان ، ومؤمن بالتغيير والديمقراطية وحقوق المرأة والتعددية ،
    أين خالد المُلا من هذا الموتمر ، ومهدي الصميدعي ، وحميد الهايس ، واللويزي ؟؟؟ وغيرهم كثير من شرفاء السنه ؟ إنّ أكثر من اربعة الآف أمريكي قتلوا في العراق وبترحيب وتهليل أئمة الكفر والإنحراف البعثيه الوهابية الدواعش وبدعم مباشر من قبل اعضاء مؤتمر جنيف ، امريكا تعرف ذلك جيدا  ولكنها غضّت البصر لانها تعرف ان الكيان الصهيوني يرتبط بروابط حميمه  مع قادة الدواعش بالعراق ومنهم اعضاء مؤتمر جنيف ، فإذا كانت هناك مصالح للولايات المتحدة الأمريكية في العراق فعليها ان تتعامل مع الحكومه المنتخبه والتي تشترك فيها كل القوى السنيه ، هذا
    اذا كانت امريكا جاده في دعم العراق من خلال رفع الدعم عن الدواعش البعثيين و التوقف عن مساندتهم ، كما يمكن مساعدة الجميع  بكيفية إيجاد نظام ديمقراطي متحالف  معها أيضاً، أمريكا استدعت الخونه والعملاء الذين ساهموا بدعم الدواعش على المكشوف وبدون أيّ خجل أو خوف مادامت الأموال السعوديه والقطرية  تدمر العراق وتنقذ الخزينه الامريكيه من الافلاس ، إنّ اتحاد القوى السنيه هم قادة اللصوص والإنحراف والإرهاب والتي ترتبط بكل الإرهابيين في العالم وبعلم ( الكبار )  اتحاد القوى البعثيه ملجأ البعثيين الدواعش، محطة لخنق الحريات وتجنيس الإرهابيين من كل حدب وصوب ،
     فيا أمريكا هل هولاء هم حلفاءكم الذين سيكافحون الإرهاب ويبنون العراق ؟ أليس من العار على دولة مثل أمريكا وشعب كالشعب الأمريكي أن يقبل بمثل هذه النكته السمجة؟ هل يستطيع الرئيس الأمريكي أن يكون شجاعاً ولو لمرة واحدة ويحدّد ويقول من هم الارهابيون في العراق والدول التي تدعمهم ؟ هل تستطيع أمريكا في هذا المؤتمر أن تقول للدواعش يجب أن تمنعوا الارهابيين من أبناء  جلدتكم ان يتوقفوا عن القتل والارهاب في العراق ؟ هل تستطيع أمريكا أن تأمر (عبيدها) من أبناء المحافظات  (السُنية) بغلق كل القنوات التي تدعو إلى الإرهاب والذبح ،
    وعلى الجانب الآخر فإنّ على التحالف الشيعي المكتوي بنار الإرهاب أن يفتش  عن مصالحه مع الغرب ويعمل  بكل مابوسعه على إقناع أمريكا والغرب بأن اعضاء مؤتمر ( جنيف ) هم قادة الإرهاب وداعميه ، ويتعين أن نقضي عليهم جميعاً من خلال التفاهم والتعاون والصراحة، مؤتمر ( جنيف ) سيعزز من مكانة الإرهابيين البعثيين الدواعش ، وسيعطيهم دعماً مجانياً على المضي في مشروعهم الجهنمي في قتل المسيحيين واليهود والشيعة  وشرفاء السنه وكل من يختلف معهم في الرأي والفكر والدين والمعتقد، لذلك على أمريكا أن تكون صريحة مع العالم ومع شعبها وتقول لهم بكل وضوح إن مصالحها الآن مع الإرهابيين  البعثيين الدواعش لان مشروعهم يتطابق والرؤى الامريكيه في تقسيم وتدمير العراق ، ولم يحن الوقت لكي تكون مصالحها مع الجانب الآخر المسالم، وحتى يحين ذلك الوقت سنبقى نقدم قوافل الشهداء دون أن تتحرّك نأمة من ضمير القائمين على ديمومة الإرهاب. ودون ان تتحرك الحكومه العراقيه لمنع عقد مثل هكذا تجمعات تزيد من الفرقه والطائفيه والدمار  ، ترى ماهو مصير التسويه التاريخيه العظيمه في ظل مؤتمر يدعوا الى التقسيم وتدمير العراق ؟ وماهو موقف مجلس النواب العراقي من النواب الذين حضروا الموتمر ؟  أين الشعب العراقي من كل هذا ؟ أليس من الاجدر بِنَا كشعب ان نتظاهر بالملايين عند مطار بغداد ونستقبل من حضر مؤتمر ( جنيف ) ونلقنه  درسا في الوطنيه وننصب عند مدخل المطار أعواد المشانق ونهتف بأعلى أصواتنا( إعدام الجواسيس ماذا تريدون )

    جابر الشلال الجبوري .
    © 2005 - 2017 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit