"جلادة الموصل"..تندم !!
    الخميس 9 مارس / أذار 2017 - 15:18
    [[article_title_text]]
    مسلحات داعشيات
    (أين)  متابعة - أقرت الداعشية ياس خاثر بأنها كانت المسؤولة عن جلد النساء خلال سيطرة عصابات داعش الارهابية الذي استمر سنتين ونصف سنة لمدينة الموصل شمالي العراق، وأنها نادمة على ذلك.
    وقالت خاثر [26 عاماً] والتي كانت تلقب بـ"ملكة التعنيف"، لصحيفة [التايمز" البريطانية]، إنها "كانت تضرب نحو 50 امرأة تقريبا بعصا وحبل كل أسبوع عقابا لهن على [جرائمهن] ضد داعش".
    واضافت خاثر أن "الجرائم كانت تشتمل كشف كواحل النساء من تحت النقاب والتدخين أو قراءة أدب محظور"، مشيرة الى ان "داعش كان يدفع لها 50 ألف دينار شهريا".
    وتابعت "قبلت العمل لأنني أحتاج إلى المال".
    وولدت خاثر وترعرعت في منطقة الصالح في الموصل، وهي موجودة في سجن كردي في أربيل، وتقر بأنها ندمت على جلد النساء وتشعر بخوف كبير من أن ترفضها عائلتها التي كانت تطالبها بالبقاء بعيدة من عصابات داعش الارهابية.
    وتتابع "سترفضني عائلتي ومجتمعي.. لن أستطيع العودة الى مدينتي أبدا".
    ويسمح لخاثر التي تبدو أكبر بكثير من عمرها، الاختلاط بنساء لا ينتمين إلى داعش في السجن اللاتي، "لا يعرفن ماذا كنت أفعل".
    وخاثر شقيقة ارهابي قتل في العراق بغارة للتحالف الدولي على الموصل وزوجة آخر مسجون، ولكن وظيفتها في داعش انهارت عندما اقتربت القوات العراقية من منطقتها في تشرين الثاني الماضي، وحاولت الفرار من المعارك مع من تبقى من عائلتها، إلا أن أجهزة الأمن الكردية اعتقلتها عند وصولها إلى مخيم قريب للنازحين.
    وخاثر كانت عضوا في "كتيبة الخنساء"، التي كانت تفرض مايسمى بـ"الحسبة" وتنفذ دوريات في الشوارع، وكانت تنشط في مناطق في الرقة والموصل.
    © 2005 - 2017 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit