كيف يمكن لحكمة القدماء ان تساعدنا على التكيف مع بعبع التغير المناخي
    الأربعاء 19 أبريل / نيسان 2017 - 00:49
    د. فائق يونس المنصوري
    باحث علمي في اختصاص إدارة موارد المياه بمركز علوم البحار/ جامعة البصرة
    [[article_title_text]]
    Alice Moynihan
    من يقول إننا لا نستطيع ان نحل مشاكل اليوم باستخدام حلول الأمس؟
    حاول اذن تجربة اي من هذه الأساليب المبتكرة الأربعة الاتية التي اتفق عليها اسلافنا...
    مقدمة
       أصبح الطقس المتطرف هو السائد في جميع أنحاء العالم، وقد يعود السبب في ذلك (وربما إلى حد كبير) إلى بعبع التغير المناخي، وادعاءات لعبه لدور المخرب مع المزارعين ومربي الماشية الذين يعتمدون على تنبؤات الأحوال الجوية لزراعة طعامنا. ولكن في حين تحول بعض المزارعين إلى تكنولوجيا جديدة للتكيف مع هذا الطقس الجديد والغريب (الذي ربما يحدث بسبب دخول الأرض عصر جليدي جديد)، الا إن البعض الاخر منهم يتطلع إلى الوراء، ليعيد استكشاف الأفكار القديمة التي كان يُعمل بها سالفا والتي يمكن ان تصلح لهذا الزمن كرة أخرى.
       وكما يوضح Keith Alverson (الخبير في برنامج الأمم المتحدة للبيئة) انه ربما لا توجد "رصاصة فضية من شأنها أن تحل كل شيء" (في إشارة الى ان الرصاصات الفضية هي وحدها القادرة على قتل الوحش المستذئب- التغير المناخي-)، ولكن من المهم النظر إلى الأمام تارة اوالى الخلف تارة أخرى لتطوير مجموعة واسعة من الأدوات التي يمكن ان تساعدنا على التكيف مع الوضع الجديد. وفيما يلي أربعة أمثلة للأفكار القديمة - يعود البعض إلى ما قبل 2،400 سنة ماضية - والتي يمكن ان تلاقي نجاحا في قرننا هذا - القرن الحادي والعشرين.
    (1) إعادة اكتشاف الحبوب القديمة
       تعد فيضانات دلتا نهر الميكونج في فيتنام جزءا من الحياة هناك، ولكنها صارت تحدث الآن بوتيرة متقاربة وشدة متصاعدة، مؤدية لتدمير محصول الأرز والمحاصيل الأساسية الأخرى ومحولة تلك الأراضي الى مستنقعات غير صالحة للزراعة. وقد كان النهج التقليدي لمواجهة الفيضانات سابقا هو بناء السدود Dykes حول حقول الأرز، ولكن يحاول Nguyen Van Kien (زميل أبحاث ما بعد الدكتوراه في الجامعة الوطنية الأسترالية) بدلا عن ذلك إزالة هذه الحواجز تماما، فقد بين لمزارعي بلده كيفية التعامل مع الفيضانات عن طريق زراعة صنف من الأرز المحلي يُدعى بـ "الأرز العائم"(Floating Rice). والذي كان ينمو على نطاق واسع في المنطقة لسنوات عدة حتى تم استبداله في القرن العشرين بنوع آخر من الأرز عالي الغلة (ينتج أربعة أضعاف ناتج الصنف المحلي).
       يقول Nguyen: " يتكيف (الأرز العائم) بصورة جيدة مع الفيضانات، فعندما تتساقط أمطار غزيرة تنمو النباتات بمعدل متسارع لكي تبقى مجموعها الخضري دائما فوق سطح المياه (ويمكن أن تصل حتى إلى ارتفاع ستة أمتار)، ويتيح ذلك لمياه الفيضانات أن تملأ بأمان حقول (الأرز العائم) بدلا من ان تتخم مجرى النهر بالمياه وتغمر المدن والقرى الواقعة في أسفل المجرى النهري. ويستطرد قائلا: "عندما أعدنا إدخال زراعة (الأرز العائم) إلى قرية فينه فوك Vinh Phuoc في عام 2013 لأول مرة، رغب المزارعون القريبون منها أن نعلمهم طريقة زراعة ذلك الصنف أيضا". ويدير فريق Nguyen الان برنامجا رائدا في مقاطعتين في دلتا نهر الميكونج وكذلك يعتزم الفريق إطلاق حملة عمل ميداني في كمبوديا وميانمار خلال العام القادم.
    (2) دراسة علم الآثار تعلمنا كيف تكيف الاسلاف مع الجفاف والفيضان
       في عام 2000، بدأ Oscar Saavedra (وهو طالب جامعي في بوليفيا) بالبحث عن طرق لمواجهة الآثار المدمرة لتغير المناخ على المحاصيل، فأدرك أن شعوب بلاد الأمازون البوليفية القدماء كانوا يعانون من نفس المشاكل التي يواجهها مزارعو هذه الأيام (كمعاناتهم من حصول فترات من الفيضانات تليها فترات من الجفاف، او وجود تربة ذات خصوبة متدنية)، فدرس البقايا الأثرية التي يعود تاريخها إلى 400سنة قبل الميلاد ثم استعار تقنية قديمة تدعى الكاملون ( الجملون) Los camellones ، والتي ربما يكون اسمها مشتقا من اسم الجمل وشكل حدبته المرتفعة عن ظهره والتي تعتبر خزينا غذائيا احتياطيا يستخدمه الجمل أيام الجوع والقحط. وهذا الربط اللغوي ربما يقودنا الى وجود علاقة ارتباط ثقافية وحضارية بين حضارات العالم القديم في اسيا وامريكا الجنوبية رغم بعد المسافة وصعوبة الاتصال خصوصا وان منطقة الأنديز تقع على ارتفاعات تتجاوز 3000 متر عن سطح البحر. فضلا عن ذلك فان ما يشبه هذه التقنية موجود كذلك في اهوار جنوب العراق حتى عهد قريب فبل البدء بعمليات تجفيفها في عهد النظام الفاشي المباد.
    تقنية الكاملون (Los camellones) او وارو وارو (Waru Waru) او الجملون
       وهي تقنية زراعية استخدمت من قبل شعوب الانكا في منطقة الأنديز في أمريكا الجنوبية والممتدة من كولومبيا إلى بوليفيا. ويعود تاريخها إلى حوالي 300 قبل الميلاد، وتجمع هذه التقنية بين الأسرة المرتفعة وقنوات الري لمنع الأضرار الناجمة عن تآكل التربة أثناء الفيضانات. وتضمن هذه التقنية جمع المياه بأنواعها (كالمياه النهرية أو مياه الأمطار أو مياه الابار والينابيع Phreatic Water (1) - مياه منطقة التشبع- ومياه الصرف او البزل). إن قدرة هذه التقنية على الصرف تجعلها مثيرة للاهتمام بشكل خاص في العديد من المناطق المعرضة لمخاطر الفيضانات العنيفة، كالأجزاء الاستوائية في بوليفيا وبيرو (حيث ظهرت لأول مرة)، كما وإنها تستخدم في العديد من البلدان الأخرى كالصين مثلا.
    [[article_title_text]]
     
    لوحة-1: توضح قطع الأرض الزراعية المرتفعة عن قنوات المياه المغذية (تقنية الجملون او وارو وارو)
      تتكون الجملونات (أسرة مناطق الفيضانات) أساسا من حَفر قنوات متصلة، ثم يتم استخدام التربة التي تم الحصول عليها من الحفر لتشكيل أسرة مرتفعة للزراعة، وتصعد المياه من القنوات إلى الأسرة عن طريق الخاصية الشعرية مما يؤدي إلى ان تتجه جذور النباتات نحو الأسفل. وفي موسم الجفاف، يتم جمع التربة المتراكمة من تآكل الجزء السفلي من القنوات، لتعزيز ارتفاع الأسرة باستمرار. وكانت أسرة مناطق الفيضانات فيما بين وديان الأنديز تصل إلى ارتفاع متر واحد وعرض أربعة أمتار وبطول متغير، ولكنها في الوديان النهرية من المناطق المنخفضة في كولومبيا والإكوادور كانت أكبر من ذلك، كما وكانت تدعم بناء منازل منشئيها. وكذلك كانت القنوات المائية قابلة للملاحة عن طريق استخدام زوارق الكانو Canoe، كما كانت هذه القنوات توفر مكانا لصيد الأسماك وجمع المحار.
    وأشارت الدراسات الحديثة الى ان استخدام هذه الطريقة (خصوصا في المناطق المرتفعة الباردة) ستعمل على:
    1-    السماح لهواء الليل البارد بتخطي الحقول المزروعة والنزول الى اخاديد القنوات المائية، مما سيقلل من إثر الانجماد على النباتات.
    2-    توفير أفضل تصريف للأراضي الزراعية. 
    3-     ان تغلغل جذور النباتات عميقا في التربة باتجاه مصدر المياه سيسمح بوضع النباتات قريبة جدا من بعضها البعض (وهو ما يفسر الإنتاجية العالية لمنطقة صغيرة المساحة).
    4-    كما انه لا يتيح الا مساحة أقل لنمو النباتات المنافسة.
     
    [[article_title_text]]
    شكل-1: يوضح كيفية الاستفادة من تقنية (الجملون) في تحويل سلبيات المياه الفائضة الى إيجابيات من خلال تطبيق منهج Hydro Sustainable Biotechnology (2)

          يتم بناء الجملونات (حقول مرتفعة تصل إلى مترين) للصمود بوجه ارتفاع مياه الفيضانات، وتحيط بها قنوات المياه. وخلال موسم الأمطار، تحتفظ هذه القنوات بمياه الفيضان، مما يحول دون إغراق المحاصيل على الجملونات. ويمكن استخدام مياه القناة الغنية بالمغذيات في وقت لاحق لري المحاصيل أثناء الجفاف.
    ولما جرب Saavedra هذه الطريقة في منطقة Beni Region في عام 2007، قال انه رأى نتائج جيدة: فقد وجد ان حصاد الكسافا(3) والذرة سجل نتائجا جديدة للزراعة العضوية في المنطقة. وعندما جاءت الفيضانات الشديدة في عام 2008 (أسوأ فيضانات شهدتها بوليفيا خلال 50 عاما) كانت النباتات المزروعة على الجملون هي الوحيدة التي نجت بينما غمرت المياه المحاصيل في الحقول التقليدية تماما ودمرتها.
       وعلى الرغم من ان استخدام العمالة المكثفة اللازمة لبناء الجملون (تستغرق أسبوع عمل مع الآلات لكل هكتار) قد ردع بعض المزارعين، الا ان المنظمة غير الربحية Sustainable Amazonia التي يقودها Oscar Saavedra استطاعت ان تدرب 500 أسرة على استخدام هذه الطريقة. كما وقد أقرت تقنية الجملون ومولت تطويرها في بوليفيا منظمة أوكسفام Oxfam (وهي عبارة عن اتحاد دولي للمنظمات الخيرية التي تركز على تخفيف حدة الفقر في العالم، تأسست أفي أكسفورد عام 1942 لإغاثة المتأثرين بالمجاعة من قبل مجموعة من الناشطين الاجتماعيين، وأكاديميي منطقة أكسفورد في بريطانيا).
    (3) العودة الى النظام الاجتماعي القديم
       تواجه قبيلة البورانا The Borana (وهي قبيلة من رعاة ومربي الماشية في كينيا) حالة القحط في مقاطعة إيسيولو Isiolo County القاحلة عن طريق إعادة إدخال طريقة تقليدية مهجورة منذ قرون من الرعي التقليدي، تدعى بنظام "ديدها"  (Dedha)(الذي يعني "المجلس" باللهجة المحلية)، ويعتمد آلية عمل هذا النظام على وضع سلطة صنع القرار في أيدي الشيوخ الذين لديهم أكبر خبرة في الرعي وسقي الماشية. ومن خلال التخطيط للمجتمع باسره، يضمن هؤلاء الشيوخ أن يحصل جميع الرعاة على المراعي والمياه الكافية لحيواناتهم.
       ومنذ عودة العمل بنظام المجلس(Dedha) في عام 2011، لم تفقد مقاطعة بورانا الا عددا قليلا من ماشيتها بسبب الجفاف، ووفقا Victor Orindi من اتحاد التكيف (Adaptation Consortium) (وهي مجموعة تعمل على التخفيف من آثار تغير المناخ في كينيا) فأن الصراعات على الموارد الطبيعية قد انخفضت كذلك. وتعكف المقاطعة الان على سن تشريعات قانونية تعترف رسميا بسلطة المجالس (Dedha).
     (4) بدلا عن المبيدات حاولوا تربية البط 
       في حين ساعدت التقنيات الحديثة على محاربة تأثير الاحترار العالمي، الا انه كان لا بُد لهذا النجاح من ثمن، واحد الأمثلة على ذلك ما حدث في مقاطعة هيلونغجيانغ Heilongjiang Province في شمال الصين. فهناك كانت مياه الينابيع الباردة تستخدم لوقف فقس العديد من الآفات قبل نضوج المحصول. لكن مع ارتفاع درجات الحرارة فقد تلاشى هذا التأخير وبدأت الآفات بالتكاثر. لذلك تحول العديد من المزارعين إلى الاستخدام المكثف لمبيدات الآفات، لإنقاذ محاصيلهم (ولكنهم ابادوا في نفس الوقت كميات كبيرة من الحياة البرية). ويقول المزارع الصيني الريادي Fang Yongjiang لقد "كنت في قرية حيث لم يكن هناك وجود للضفادع والنوارس، ولكن بدلا عن ذلك، شاهدت زجاجات مبيدات فارغة في كل مكان "، لقد "كانت القرية هادئة جدا لدرجة أنها كانت مخيفة".
       لذا ابتكر Fang نهجا خاليا من المواد الكيميائية، فقد استخدام البط للتجول في حقول الأرز (وهي تقنية اعتمد عليها أسلافه قبل 600 عام على الأقل). وتعتمد تغذية البط على الحشرات والأعشاب الضارة دون استهلاك نباتات الأرز كما وتخدم فضلات هذه الطيور كأسمدة عضوية طبيعية. وهو بهذا يكون قد أضاف لمسة عصرية (من خلال استخدامه البط) بنشر الميكروبات (البكتريا) المفيدة التي تساعد على إطلاق المغذيات لإثراء التربة (من خلال تدوير فضلات البط)، وكذلك تقوم بمكافحة الميكروبات الضارة، ومن ثم الحد من الأمراض النباتية. ونتيجة لذلك أصبحت حقول الأرز الخاصة به خالية من مبيدات الآفات ومن الأسمدة الكيميائية على حد سواء، ويقول فانغ. وبما ان (الأرز العضوي) يعتبر سلعة مرغوبا بها في الصين، فانه يمكن ان بيع من محصوله بقدر ثلاثة أضعاف من محصول الأرز التقليدي.
    في عام 2014 ابتدأ Fang بتجريب البط على 25 فدانا من حقول زراعة الارز، ثم بعد عامين حذا حذوه مزارعو الأرز الآخرون في المنطقة مما أدى إلى ما نشوء ما يقرب من 500 فدان من حقول الأرز المليئة بالبط الجوال Patrolled Duck الان.
    الهوامش:
    (1)     Phreatic Zone: منطقة الابار او الينابيع (أو منطقة التشبع) Phreatic Zone (Saturation Zone) هي المنطقة المحصورة بين طبقة المياه الجوفية ومستوى الماء الارضي، وتكون فيها جميع المسام والصدوع مشبعة نسبيا بالماء. وتحدد هذه المنطقة الحافة السفلية للمنطقة المسامية. كما وقد يُشار الى خزان المياه الجوفية غير المحصورة Unconfined Aquifers باسم Phreatic Aquifers، وقد يتغير حجم منطقة التشبع في اللون والعمق مع تغيرات المواسم، وخلال الفترات الرطبة او الجافة.
    (2)     منهج التقنية الحيوية المائية المستدامة (Hydro Sustainable Biotechnology): تُعَرِّف الجمعية الدولية للتقنية الحيوية البيئية(ISEB) التقنية البيئية الحيوية على أنها تطوير واستخدام وتنظيم تشريع الأنظمة الحيوية لمعالجة البيئات المتلوثة (الأرض والهواء والماء)، وكذلك تطبيق العمليات الصديقة للبيئة (أو ما يُطلق عليها تقنيات التصنيع الخضراء والتنمية المستدامة (Sustainable Development) من خلال الاستخدام المثالي الرشيد للمكونات الطبيعة المتواجدة بكافة أشكال الحياة من نباتات وحيوانات وبكتريا وفطريات وأشنات بهدف إنتاج طاقة متجددة وطعام  ومغذيات في دائرةٍ مدمجةٍ متآزرةٍ ومتعاونة (synergistic) حيث تصبح مخلفات وفضلات كل عمليةٍ تغذيةً مرجعاً لعمليةٍ أخرى".
    (3)    الكسافا Cassava }الاسم العلمي:(Manihot esculenta Crantz) {هي ثالث أهم مصدر للكربوهيدرات الغذائية في المناطق الاستوائية، بعد الأرز والذرة. وهي الغذاء الرئيس في العالم النامي، وتوفر غذاء أساسيا لأكثر من نصف مليار نسمة. وهي واحدة من أكثر المحاصيل تحملا للجفاف وقادرة على النمو في الترب الحدية (الترب التي تكاد ان تكون قد استنزفت اغلب مغذياتها). وتعد نيجيريا أكبر منتج للكسافا في العالم، في حين أن تايلند هي أكبر مصدر للكسافا المجففة. وتُزرع على نطاق واسع كمحصول حولي في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية وهي ذات جذور درنية نشوية صالحة للأكل، غنية بالكربوهيدرات. وقد سعت الاستراتيجية العالمية لتنمية الكسافا، التي بدأت في روما في عام 2000، إلى التغلب على سلبيات زراعتها بسبب طريقة زراعتها التي تعتمد على استخدام قطع من الساق (الأقلام) وبطئ معدل تكاثر الأصناف الجديدة والمحسنة، فضلا عن ان عمليات حصادها تتطلب وجود ايد عاملة كثيفة. وفي منتدى عُقد في مقر منظمة الأغذية والزراعة FAO، تساءل نحو 80 خبيرا زراعيا من 22 بلدا عما إذا كانت الكاسافا ستكون قادرة ليس على تلبية احتياجات الأمن الغذائي لما يقدر بنحو 500 مليون مزارع يزرعونها فحسب، بل وتوفير مفتاح لتنمية الصناعة الريفية وادرار دخل اعلى لمنتجيها وتجارها ومصدريها. وخلص المنتدى الى انه يمكن للكسافا أن تصبح قاعدة للمواد الخام لمجموعة من المنتجات المصنعة التي من شأنها أن تزيد بشكل فعال الطلب عليها وتساهم في التحول الزراعي والنمو الاقتصادي في البلدان النامية.
     المصادر:
    مايكل أ. مالباس. عصر الأنكا. ترجمة فالح حسن. هيئة أبو طبي للسياحة والثقافة، مشروع كلمة. 2011
    © 2005 - 2017 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit