علاوي: نمتلك اسماء مرتبطة بداعش ولا نعترض على مبدأ التسوية
    السبت 29 أبريل / نيسان 2017 - 04:02
    [[article_title_text]]
    بغداد  (الفرات نيوز) - اعلن رئيس حزب الوفاق الوطني رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي، اليوم الجمعة، عن دعم الجهد العسكري من خلال المعلومات الاستخبارية، لافتا "نحن نمتلك أسماء كثيرة مرتبطة بداعش".
    وذكر علاوي، خلال لقاء صحفي اجرته معه قناة الفرات الفضائية، ان "ادعاءات دفاعي عن البعثيين كذب يروج لها غلاة متطرفين وأجندات"، مؤكدا "انا مع انزال أقسى العقوبات بالمجرمين بحق الشعب العراقي في زمن النظام السابق، ونحن مع القضاء في محاسبة من ارتكب جرائم".
    واضاف، ان "المشكلة بتسييس مبدأ الاجتثاث {اجتثاث البعث} وعدم تطبيق اجراءات المساءلة والعدالة على الجميع وانما هنالك إستثناءات"، لافتا انا "لم أعيين بعثيين كما فعلوا من جاء الى الحكم بعدي".
    وعن توجهه السياسي، اوضح علاوي، "هناك تزوير بالحقائق على توجهي السياسي وإلقاء التهم" مؤكدا "اذا لم نعش حياة مواطنة كاملة فلا يمكن بناء دولة تحقق العدالة للجميع"، مستدركا "مازالنا منقسمون بسبب المحاصصة رغم مرور 14 سنة من سقوط النظام الصدامي الكارثي"، مشيرا الى ان "رؤى القوى السياسية المتحالفة اختلفت بعد 2003".
    وذكر ان رئيس التحالف الوطني "السيد عمار الحكيم، يدعو الى كتلة عابرة للطائفية وكذلك السيد مقتدى الصدر رفض الطائفية السياسية وتسييس الدين وهذا ما كنا نتحدث فيه قبل سنوات، كما سمعت من رئيس الوزراء حيدر العبادي انه رافض للمحاصصة وكذلك سمعت من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي هذا التوجه".
    وعن قيادة البلد، قال علاوي، "من عهد الجعفري {ابراهيم} ولغاية الان فصلوا كل من عيناه من حركة الوفاق الوطني وحتى على مستوى عامل خدمات {جايجي} ولم يبق لنا وظيفة في الحكومة"، منوها الى ان "اسباب ظهور داعش هو سلوك السلطة والتهميش والاقصاء".
    وبخصوص الحشد الشعبي، اكد ان "جزء من الحشد قام بواجب ممتاز في حماية المناطق ودحر الارهاب"، مضيفا "نحن كوفاق وطني لسنا جزءاً في الحشد ولكن قدمنا ثلاث مسائل مهمة للجهد العسكري، اذ قدمنا جهد استخباري من الطراز الاول وحصلنا على شكر كما نمتلك أسماء كثيرة مرتبطة بداعش، وساهمنا بتعرية داعش والارهاب ودعونا الحكومات في الخارج لدعم العراق".
    وتابع ان "الانتصار العسكري على داعش والارهاب مهم والاهم هو الانتصار السياسي بتحصين المجتمع عبر المصالحة الوطنية".
    وفيما يتعلق بالتسوية الوطنية، ذكر علاوي ان "المشكلة ليست بين المجتمعات العراقية"، مؤكدا ان "مشاكل الشارع الطائفية سببها الاحزاب السياسية وداعش والارهاب".
    وذكر ان "الاقصاء والتهميش مستمر في العراق منذ سقوط النظام الملكي فالعراق لم يستقر منذ سقوط السلطة العثمانية وسيطر فيه الحكم جهة واحد بمختلف الأنظمة".
    وتطرق الحوار، الى وضع العراق بعد داعش، اذ بين رئيس ائتلاف الوطنية، "دعونا الى تشكيل هيأة سياسية عليا ترسم خارطة طريق لمرحة تحرير وما بعد تحرير الموصل، ولكن للأسف لم يحصل هذا"، مشيرا الى ان "النازحين يعانون مشاكل عديدة ولم تهيئ لهم الاستعدادات".
    واكد علاوي "ليس لدي اعتراض على مبدأ التسوية وانما تحقيق المصالحة الوطنية، فلا يوجد توتر طائفي بين مكونات الشعب العراقي، ولكن الاصطفاف السياسي مازال طائفياً وقومياً".
    وفيما يتعلق باستفتاء كردستان للاستقلال، قال علاوي ان "استفتاء الكرد للاستقلال ليس صحيحاً وهو ليس بوقته"، منوها الى ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني "تراجع عن الخطوة سابقاً وأبلغت رئيس الوزراء ذلك لكن مشاكل الموازنة المالية واستمرار تعطيل قانون النفط والغاز وتوزيع الثروات دفع الكرد لتفعيل هذه الخطوة مجدداً".
    وتابع "اذا لم يحصل حوار حقيقي وتحقيق المصالحة بعد مرحلة داعش فلن تقوم لنا قائمة"، مبينا ان "الكرد ربما جادون في الاستفتاء ولكن تنفيذه مازال بعيدا وفي حال التقرب لهم قد يؤجلونه".
    © 2005 - 2024 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media