قادة إعتصامات الأنبار يطلون على المشهد بـ"مشاريع التقسيم" والشعب يرفضهم
    الأربعاء 17 مايو / أيار 2017 - 08:17
    [[article_title_text]]
    بغداد  (المسلة) - يبحث شيوخ وسياسيو منصات الإعتصام التي كانت البذرة الأولى لدخول تنظيم داعش إلى العراق، وإنضمامهم إليه والدفاع عن جرائمه، عن موطئ قدم في العراق في مرحلة ما بعد تنظيم داعش، بعدما خابت آمالهم في تحقيق أجنداتهم الخارجية، وسحب التمويل الكبير الذي كانوا يحظون به من قبل دول إقليمية تجاهر بعدائها للعراق.

    أهالي المدن المحررة ذاقوا ويلات النزوح والقتل الممنهج من قبل عناصر داعش، وفقدان ممتلاكاتهم وتدمير منازلهم، في الوقت الذي كان يتمتع قادة الإعتصام "الطائفي" في اربيل وتركيا، ويقودون حملة إعلامية لتشويه الإنتصارات المتحققة، وتحرير الإنسان قبل الأرض.

    دعوات سياسية وعشائرية وشعبية لسكان تلك المدن بعدم تكرار الخطأ والوثوق بمن تركهم بين مطرقة داعش وسندان النزوح، وإعادتهم إلى تصدر المشهد في المدن المحررة.

    النائب عبد الاله النائلي، دعا ابناء المحافظات المحررة إلى العمل على ابعاد الاجندات الاقليمية من المحافظات المحررة، مشيرا إلى أن "شبح ساحات الاعتصام يحوم حول المناطق المحررة بسبب وجود اطراف تعمل على إعادة تدوير شعارات ساحات الاعتصامات التي جلبت داعش".

    وقال النائلي أن "المشاريع السياسية السابقة في تلك المحافظات جلبت لهم الويلات والحروب والمجاعة والتهجير والارهاب، وإن بعض الاطراف السياسية تعمل حاليا على اعادة تدوير شعارات ساحات الاعتصامات التي جلبت عصابات داعش الى الواجهة، ابرزها العفو عن الإرهابيين والغاء قانون المساءلة والعدالة، واعلان محافظاتهم فدراليات طائفية والعشرات من المشاريع التي شرعنت تواجد داعش في المرحلة المقبلة".

    وكان رئيس الوزراء قد أكد في (24 ايلول 2014)، إن العرب السنة جزء أساسي من العملية السياسية، وبهم يجب أن نحارب تنظيم داعش لأنهم يمتلكون خبرات في طرد تنظيم القاعدة من أرضهم في السنوات الماضية.

    ويرى خبراء بضرورة ترجمة حديث العبادي من قبل أهالي تلك المناطق الى حقائق على الارض، وأولى الخطوات، دحر الحواضن الارهابية التي تعشعش بينهم، وهم يعرفونها حق المعرفة، واغراء الشباب المتورط مع الارهاب، بالعودة ثانية الى الصف الوطني.

    وفي هذا الشأن أكد النائلي إن "ابناء المحافظات المحررة مطالبين بابعاد الاجندات الاقليمية من مدنهم والعمل على اختيار ممثلين قادرين على صنع القرار الداخلي خلال الانتخابات المقبلة"، داعيا في الوقت ذاته أهالي تلك المناطق الى "العمل على عدم اعادة تلك المشاريع السياسية وابعادها عنهم بالتزامن مع تحرير جميع مناطق العراق من تنظيم داعش".

    ويمارس ابتزاز كبير للضغط على الحكومة، من قبل امراء الطوائف من المكون "السني" أو رؤساء العشائر، الذين فضلوا ملاذا آمنا في أربيل او عمان، على بغداد، من خلال وضع الحكومة امام خيارين، فإما قبولها بإقليم سني، او انضمام شباب تلك الأقاليم ورجالاتها الى داعش.

    وانضم الى عازفي هذه النغمة، نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان العراق قوباد طالباني، الذي دعا الحكومة الاتحادية الى "السماح بقيام اقليم خاص للعرب السنة كحل يمنع انضمام ابنائهم الى تنظيم داعش".

    المصدر: المسلة
    © 2005 - 2017 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit