ترامب : وحلف المخانيث
    الجمعة 19 مايو / أيار 2017 - 17:12
    جابر الشلال الجبوري
     منذ ان اتفق الحكام ( السُنه ) المخانيث في قطر والسعوديه وتركيامع الصهيونيه  لتدميرالعراق والمنطقه من خلال إيوائهم للإرهابيّين والقتَلة والمجرمين وشن حربهم الداعشيه المدمره ضد الشعوب ومنذ وصول الرئيس الامريكي ( ترامب ) للحكم ونحنُ نرى  تقديم تلك الدول  للمليارات والتسهيلات وعقد الاتفاقات العديده لكسب الرئيس ( ترامب ) الذي وصفهم ( بالبقره الحلوب ) قبل فوزه والذي وعد الأمريكان بحلب تلك البقره الى ان يجف ضرعها ، وعلى مايبدو ان الرجل مستمر بذلك من خلال دعمه لقانون ( جاستا ) الذي سمح بتعويض ذوي ضحايا الارهاب السعودي وتم حجز المئات من المليارات السعوديه وانتهى الامر بنسيان تلك الأموال ، الامر الثاني ان مخانيث الخليج يعملون بكل قوه منذ سنين طويله على تدمير العراق و الجمهورية الاسلاميه الايرانيه ولكنهم ( أشباه الرجال ) لايستطيعون فعل ذلك فأخذوا يفتشون عن حلفاء لهم لتحقيق مشروعهم الجهنمي الذي سيحرقهم جميعا فعقدوا حلفا ً مع اسرائيل وأمريكا ضد ايران والعراق والذي ستكون اول اجتماعاته في نهاية هذا الشهر لضرب ( الارهاب الإيراني ) حسب ادعائهم !! وبدأ العمل ضد ايران من خلال تحريك المجاميع الارهابيه للدخول الى ايران ونقل المعركه الى الداخل الإيراني كما صرح بذلك ( المخنث ) محمد ابن سلمان ال سعود ، كما نشاهد هذه الأيام مطالبة بعض مخانيث البعث بانقلابٍ على الدستور وعلى الدولةِ العراقيه من خلال الديمقراطية التي لم يقتنعْ بها القومُ المجرمون في يوم من الايام وها نحن نرى امريكا  تساندهم وتأويهم وتتحدث مِن جديدٍ  عن مظلوميتهم في سابقه خطيرة لم تحدث من قبل اي دوله ،

    صحيح أنَّ العلاقاتِ الدوليّةَ تُبنى على المصالحِ والتخادُمِ المُشْتَرَكَيْن، لكنْ دونَ الإنحرافِ عنْ مسارِ الصدق ونحن إذا ماصدقت امريكا معنا سنكون أكثرَ صدقا ًمعها ، في هذه الأيام تعقد مؤتمرٍات  عن العراق في واشنطن تفوح منها رائحةَ مؤامرات  تُحاكُ ضِدَّ العراق وأنا أرى بعيني أن الأمريكان يدعمون تلك التجمعات  ، كما ارى بعض الاقزام يكتبون كتابات تدعم الارهاب والارهابيين ، ان امريكا تدعم الإرهابيّين والقتَلة والمجرمين المطلوبين للقضاء العراقي  فكم من وزير ونائب  مجرم وسارق  يعيش في امريكا تحت الحمايه الامريكيه ،  لذلك على  الرئيس ترامب  الوقوف معَ الحقِّ أيْ معَ الشعبِ العراقيِّ ولا حاجة بي إلى التذكيرِ بأنَّ الحكّامَ إلى الزوال فيما الشعوبُ باقيةٌ والتأريخُ لايرحمُ في مثلِ هكذا منعَطَفاتٍ. إنّنا نرى بأمِّ أعينِنا دعمَكم لقلعةِ الإرهابِ في العالم ( المملكه العربية السعودية ) ودعمَكم للإرهابي ( أمير دولة قطر ) الذي يقود تنظيمَ القاعدةِ  وداعش من خلال اتفاقهِ معكم، ونرى قائدَ الإرهابِ في العالم الإسلامي المجرم ( أردوغان ) وهو يتوعَّدُ العراقيّين والشيعه في العالم  باحتلالهم وقتلهم وتشريدهم أمامَ مرأى ومسمعِ العالمِ كلِّه. هل حقاً أنَّ أميركا لاتستطيع التصَدّي للعمليات الإرهابيةِ في العراق وسوريا ؟ وهي تعلمُ عِلمَ اليقين أنَّ الذين يقومون بها هم أتباعُها في المنطقة. لماذا لايتمُّ تزويد العراق بالأسلحة المتطوِّرةِ لحماية الشعب والحدود؟ لماذا لاتجري مساعدة العراق في تسليمِ المجرمين الذين يتخذون من دول الجوارالمؤتَمِرةِ بأوامِرِكُمْ مأوىً لهم. أليسَ لأنّ تلكَ الدُوَل تساندُ الإرهاب؟

    إنَّ العراقَ يُواجِهُ خطراً كبيراً وهو مُهَدَّدٌ مِن قبَلِ الحكّامِ العربِ والاتراك المجرمين الذين يدينون بدين الصحابه البعثيين الدواعش الانجاس  ، وأرجو أنْ أوصلَ إلى عِلْمِكُمْ أن الشعبَ العراقيَّ الذي عانى كلَّ هذه الحقب الزمنية الدامية يعلمُ عِلمَ اليقين أنّ لامريكا   اليد الطولى فيما جرى له من نكباتٍ في السنواتِ الأخيرة ولكنْ لايزالُ هناك مُتَّسَع مِنَ الوقتِ لِتُعيدوا الأمورَ إلى نصابِها الصحيح فأنتم أمّةٌ عظيمةٌ بنَتْ حضارتَها خلالَ سنينٍ قصيرةٍ قياساً إلى حضاراتِ الأممِ الأخرى. لذلك ومِن بابِ العدالة الإنسانية وحقوقِ الإنسان تذكَّروا أنَّ في العراقِ شعبٌ يتطلعُ للحريةِ وهو شعبٌ لمْ يهدِّد السلمَ العالميَّ ولمْ يتدخل في شؤؤن الدولِ، وسيكونُ لهُ دورٌ كبيرٌ في إحلال السلام في المنطقةِ وفي العالم.

    إنّ أميركا كذبه  كبيره في ديمقراطيتها  فهل من المعقول أن تقوم أمريكا بدعم الدول الارهابيه مثل السعوديه وقطر وتركيا وتدعي بأنها تحارب الارهاب والارهابيين ؟ لماذا لا تطالب امريكا عبيدها الانجاس من خلال مؤتمر الرياض تغيير الخطاب التحريضي والمناهج الدراسية التي تبث الفرقه والكراهيه وتدعو لقتل الاخر ؟ وهل حقاً أن أمريكا أنسانيه في تصرفاتها عندما أقدمتْ على منحِ اللّجوء إلى عددٍ كبير من البعثيّين والارهابيين الدواعش والذين يتواجد بينهم بعضُ المجرمين الذين ظهرتْ أفعالُهم إلى العلَن وتمَّ إلقاءُ القبضِ على بعضِهم في قضايا جنائيّة عديدة في عدَّة ولاياتٍ أميركية وأُؤكِّدُ لكُم  أنّكُم مقبلونَ على الخطر بسببِ وجودِ هؤلاء بينكم وستظهرُ نبوءتي هذه قريبا لأنكم تتصرفون مع هؤلاء على أنّهُم بشرٌ ولكننا نعرفهم ونعرفُ تربيتّهم الدمويّة التي تربّوا عليها لانهم ابناء دين القتل والارهاب . إنَّ  الشيعه في البحرين  في خطرٍ كبير وهم يتعرّضُون لمؤامرةٍ كبيرةٍ تقودها تركيا وقطر والسعودية لتصفيتهم وقتلهم من خلال حاكم البحرين المتسلط المجرم  الذليل الذي لم يأتي عن طريق الانتخابات وهو يقمع شيعة البحرين ويعتقل أحرارهم فاين أنتم من ذلك ؟ واليوم نرى  دعمكم للارهابيين السعوديين الخونه أعداء الانسانيه في حربهم المجنونه التي ستكون نهايتهم فيها والتي شنوها على الشعب اليمني الاعزل بحجة الشرعيه ،  أين أنتم من الجرائم التي ترتكب ضد الشيعه في القطيف والاحساء ومناطق تواجد الشيعه في الحجاز ؟ لماذا لاتطالبون أذنابكم من ال سعود بعدم تهميش الشيعه هناك وتطالبون بها في العراق ؟ لماذا تحاصرون الجمهوريه الاسلاميه في ايران ؟ ماهي الاسباب والدوافع من ذلك هل أن أيران أخطر من تركيا  والسعوديه في تهديدها للسلم العالمي كما تدعون ؟  إنَّ أمْنَ العالم مسؤليه جماعيه ونحن نرى مساندتكم لكل الحكومات الارهابيه والداعمه للارهاب في هذا العالم الذي تتحكمون به من أجل المنافع الماديه فقط ولايهمكم أي شعب من شعوب العالم والحقيقه ساطعه في سوريا حيث الارهاب يعبث بكل مقدرات هذا البلد أمام العالم والكل يعرف أن دول الخليج  وتركيا هي من تدعم ذلك الارهاب وتموله وتسانده وتأويه ، نحن لانستغرب من كل مايجري بحق الشيعه من أنتهاكات لاننا نعلم بنهاية الظلمه وأولهم ال سعود  الارهابيين وستنتصر الشعوب على الارهاب رغم حجم المؤامره ،  لذلك نحن  في العراق غير مستعدّين لأنْ يتحكَّمَ الإرهابُ والإرهابيّون ببلدِنا و لنْ تقف أمامنا هذه المره كل جيوش العالم لتخليصهم من يد الشعب العراقي الذي لبى نداء المرجعيه الحكيمه وتم على اثرها تشكيل الحشد الشعبي المقدس الذي اذاق اذنابكم المخانيث مر العذاب ، ان حلف المخانيث الذي تقوده السعوديه لم يستطع ان يتقدم شبر واحد في اليمن فكيف به ان يواجه ايران والعراق وسوريا ولبنان !! فنحن وحلف  المخانيث الاعراب  على موعد ، وان الله لايخلف الميعاد . والعار كل العار لكل من يقف مع حلف ( المخانيث ) العرب الذين يدينون بدين الارهاب ويتأمرون على كل من يتحلى بالشجاعه والسيادة والحريه ...

    جابر الشلال الجبوري
    © 2005 - 2017 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit