مجزرة الموصل
    الأثنين 19 يونيو / حزيران 2017 - 15:44
    طارق عيسى طه
    أنباء عن عملية تحرير مدينة ألموصل وما يرافقها من دماء غزيرة وأرواح تبذل في سبيل سيادة ألوطن وألدفاع عن حدوده وأرضه وأعراض ألناس وشرفهم وأرجاع ألحق المسلوب الى اهله من قبل عصابات ألغدر والخيانة وما يسمى بالدولة ألأسلامية ألمفتعلة يخطر في باله عدة نقاط للبحث, اولا ألوضع ألأنساني وألوطني وما يتعارض مع القيم الانسانية والوطنية النبيلة والتضحية بما يسمى بالمصلحة ألذاتية وألطمع وكيف تمتد ألأيادي ألخبيثة لسرقة قوت أللاجئين وخيانة ألأمانة وللأسف تحصل ألمخالفات من قبل ألمسؤولين الذين تسول لبعضهم أنفسهم ألمريضة بأهانة أللاجيئ ومطالبته بأوراق ووثائق يعجز عن ابرازها وخاصة عندما يكون قد ترك الغالي والنفيس لأنقاذ عائلته وأطفاله من ألموت , وكما يقول ألمثل أذا كان رب البيت في الدف ناقرا  فشيمة اهل البيت كلهم الرقص وألأمثلة كثيرة عن مسؤولين كبار ووزراء منذ عام 2003 ارتكبوا جرائم وسرقات أدت ألى أن السيد د حيدر العبادي أستلم خزينة فارغة (تصريح للعبادي نفسه ) عند تسلمه المسؤولية كرئيس وزراء وقائد اعلى للقوات المسلحة هذه نظرة جدا سريعة لمعرفة طاقتنا ألمادية وألمعنوية لمحاربة الدواعش الظلاميين والضرورة القصوى للقيام بعمليات تطهير ألأجهزة ألأدارية اينما كانت, ولنرجع ألأن لألقاء نظرة أخرى على الوضع ألعسكري في ضرباته ما قبل ألأخيرة لعملية تحرير الباقي من مدينة الموصل الحدباء المكتظة بالسكان, حيث صرح مسؤولون في هيئة الامم المتحدة بأن ألدواعش قد اخذوا معهم مائة الف مواطن موصلي كدروع بشرية ,والصواريخ التي يطلقها الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع ومكافحة الارهاب لا تقتل العدو فقط وانما تقتل المدنيين وقبل ثلاثة ايام كان خمسين مدنيا محصورا في سرداب ولا يعرفون او يستطيعون الخروج من تحت ألأنقاض وقبل اربعة ايام تم قتل مائة مدنيا نتيجة القصف الجوي فما هو الحل في مثل هذه الظروف التعيسة , الجيش والشرطة الاتحادية يقدمان الشهداء ايضا في حرب الشوارع هذه ويجب تغيير خطة الهجوم نظرا لقضية أنسانية ولتقليل عدد ألشهداء بالرجوع الى عملية حدوة الفرس ألتي سوف تربك ألعدو وتثير فيه غرائز حب الحياة وتنكسر مقاومته فأما أن يسلم نفسه أو يهرب وهذه ألعملية تثير حفيظة ألذين يريدون لقاء الحور العين فيتصدون للأخرين ألهاربين وهذا الشقاق يضعف العدو ويربكه ويسرع في أنتصار قواتنا ألأمنية ويقلل من ألشهداء أما موضوعة ألممرات ألأمنة فهي غير مجودة, ان عملية القتال بطريقة الدائرة لتطويق العدو تضطره للقتال دفاعا عن نفسه ولا يوجد لديه مفر أخر , والمعروف عن بيوت الموصل المتبقية في قبضة العدو هي بيوت قديمة لا تتحمل القصف المدفعي ولا الصاروخي وهناك الكثير من البيوت التي مات اصحابها تحت ألأنقاض مما يسبب تلويث المياه الجوفية التي تسبب ألأمراض بألأضافة الى العطش والجوع مع العلم بان المدنييون في الموصل يعيشون على اكل الحشيش واصطياد العصافير وحتى القطط .أننا نقاتل ألأرهاب بالنيابة عن العالم باجمعه وخطة تطويق العدو جاءت من قبل روسيا وايران وامريكا اما خطة حدوة الفرس فهي الخطة التي كان مخططا لها من قبل القوات العراقية وتم تبديلها بناء على اقتراحات  الدول المذكورة خوفا من هرب الدواعش ألذين سيكونون صيدا سهلا لطائراتنا ألأيف 16 في الصحراء .

    طارق عيسى طه
    © 2005 - 2017 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit