تلفيقات منظمة العفو الدولية و ال بي بي سي
    الثلاثاء 11 يوليو / تموز 2017 - 17:38
    أحمد كاظم
    منظمة العفو  الدولية و ال بي بي سي منظمتان لبريطانيا العظمى الاستعمارية تقودهما حاليا مجاهدة  النكاح و بيع السلاح تيريزا مي التي جلست في حضن الملك سلمان.
    تلفيقات العفو الدولية و ال بي بي سي عن (انتهاكات الحشد الشعبي و الجيش و الشرطة) في معاركهم ضد داعش فاقت تلفيقات الخليج الوهابي بقيادة آل سعود.

    اندحار داعش ادمى قلوب ملوك و امراء الخليج الوهابي ما دفع منظمة العفو الدولية المأجورة و بوقها النشاز ال بي بي سي الى القول (القوات العراقية استعملت القوة المفرطة) في محاربة الدواعش. 
    المنظمة المأجورة و بوقها النشاز المأجور تريدان محاربة داعش بالزهور و الورود لان داعش منظمة خليجية سعودية تدفع الرشاوى للمنظمتين.

    سؤال: لماذا تريد المنظمتان المأجورتان من القوات العراقية ان تحارب من يقطع رؤوس الاطفال بالسيف بالورود و الزهور؟
    الجواب لان المنظمتين بريطانيتان بالاسم و وهابيتان بالرشاوى.
    الحزن على اندحار داعش لم يقتصر على هاتين المنظمتين و امتد الى الاعلام الخليجي الوهابي كالجزيرة و الحدث و العربية و الشرقية التي يملكها سمسار عدي الموصلي البزاز.
    ليس مستبعدا ان تلفق نفس الاتهامات للقوات العراقية الشجاعة و الحشد الشعبي الشجاع وكالة رويترز التي يملكها آل سعود و هيومن رايتس ووش الامريكية المأجورة.

    باختصار: موتوا بحقدكم يا دواعش العراق و الخليج الوهابي و عملائكم.
    ملاحظة: فضائح  البي بي سي و منظمة العفو الدولية موجودة على موقع ويكي بيديا.
    ملاحظة: القضاء البريطاني المأجور قال (بيع القنابل العنقودية لآل سعود قانوني) مع ان القنابل تقتل الاطفال و النساء حتى في المستشفيات كما فعل الجيش البريطاني في العراق.      
    © 2005 - 2017 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit