«سومو» توقف خطة لتغيير سعر القياس لخام البصرة
    الأربعاء 13 سبتمبر / أيلول 2017 - 07:05
    [[article_title_text]]
    بغداد  (الصباح الجديد) - أظهرت رسالة اطلعت عليها رويترز أن شركة تسويق النفط (سومو) أبلغت زبائنها أنها تحتاج إلى مزيد من الوقت لدراسة خطة تقضي بتغيير سعر القياس لخام البصرة بدءا من يناير كانون الثاني 2018.
    وتتضمن الخطة تغيير سعر القياس لشحنات خام البصرة إلى آسيا إلى سعر العقود الآجلة للخام العماني في بورصة دبي للطاقة بدلا من متوسط دبي/عمان على منصة بلاتس العالمية.
    وقالت سومو في الرسالة الى أرسلتها إلى زبائنها ”المقترح ما زال في حاجة الى فترة زمنية كافية لوضع اللمسات الأخيرة على دراساتنا وإجراء مناقشات معمقة مع الزبائن بشأن أفضل السبل والآليات التي ينبغي أن تكون أكثر فعالية لتمثيل جيد لسعر القياس لسوق آسيا على أساس الصفقات الحقيقية".
    وقالت الرسالة ”لهذا الغرض فإن الأول من كانون الثاني 2018 لن يجري اعتباره موعدا لتغيير سعر القياس الحالي المعمول به".
    على الصعيد ذاته، قال محمد باركيندو الأمين العام لأوبك إن اتفاق خفض الإمدادات الذي تقوده المنظمة يساعد في إعادة التوازن إلى سوق النفط العالمية وإن ارتفاع الطلب في الفترة الباقية من هذا العام من المنتظر أن يؤدي إلى مزيد من الانخفاضات في مخزونات الخام.
    وتخفض أوبك ومنتجون آخرون غير أعضاء بالمنظمة، من بينهم روسيا، انتاج النفط بحوالي 1.8 مليون برميل يوميا حتى آذار 2018 في مسعى لتقليل المخزونات ودعم أسعار الخام.
    ومتحدثا في اوكسفورد بانجلترا حيث يحضر ندوة للطاقة قال باركيندو ”من الواضح أن عملية إعادة التوازن جارية وتدعمها مستويات الالتزام المرتفعة للدول الأعضاء في أوبك والدول غير الاعضاء في أوبك المشاركة (في اتفاق خفض الإمدادات)".
    وأضاف أن مخزونات النفط تنخفض في البر وإن النفط المخزَن في منشآت عائمة يتراجع منذ حزيران.
    واضافة إلى خفض الإمدادات فإن زيادة في الطلب تقترب من مليوني برميل يوميا في النصف الثاني من هذا العام مقارنة بالنصف الأول ستساعد في التخلص من الوفرة في مخزونات النفط.
    وقال باركيندو ”هذه الزيادة في الطلب ستسهم في مزيد من التخفيضات في المخزونات التجارية". وقبل اجتماع أوبك في تشرين الثاني القادم يناقش الوزراء حاليا تمديد خفض الإمدادات لمدة ثلاثة أشهر على الأقل بعد آذار.
    وساعدت تخفيضات الإمدادات في دعم أسعار النفط فوق 58 دولارا للبرميل في يناير كانون الثاني لكن الأسعار تراجعت منذ ذلك الحين إلى نحو 54 دولارا مع اتخاذ المسعى لإزالة وفرة المعروض وقتا أطول من المتوقع.
    على مستوى الأسعار، استقرت أسعار النفط أمس الثلاثاء مع تقييم المتعاملين للأثر النزولي للإعصار إرما على الطلب مقابل إعادة تشغيل المصافي في أعقاب الإعصار هارفي، والذي من شأنه زيادة معالجة النفط الخام.
    وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت أربعة سنتات، أو ما يعادل 0.07 بالمئة، إلى 53.80 دولار للبرميل عن سعر الإغلاق السابق.
    ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ثلاثة سنتات، أو ما يعادل 0.06 بالمئة، إلى 48.04 دولار للبرميل.
    وبدأت المصافي الأميركية، ومن بينها أكبرها موتيفا انتربرايزز، في العودة إلى العمل. واستأنفت موتيفا إنتاجها يوم الاثنين بعد توقف استمر لنحو أسبوعين.
    © 2005 - 2017 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit