المجتمع الدولي يتعهد بالتعامل مع بغداد حصراً على الصعيد النفطي والمنافذ الحدودية
    إجراءات مجلس الوزراء بحق إقليم كردستان تدخل حيز التنفيذ
    الأربعاء 27 سبتمبر / أيلول 2017 - 05:04
    [[article_title_text]]
    بغداد: وعد الشمري (الصباح الجديد) - كشف مجلس الوزراء، أمس الثلاثاء، عن دخول القرارات المتخذة بحق إقليم كردستان حيز التنفيذ، وفيما لفت إلى وجود التزام دولي بالتعامل مع الحكومة الاتحادية لاسيما على صعيد المنافذ الحدودية وكذلك تصدير النفط، أكد أن ملاحقة ستحصل لأرصدة المسؤولين عن بيع نفط آبار الإقليم ومحافظة كركوك خلافاً للسياقات القانونية من أجل استرجاع مبالغ تلك العمليات.

    وقال المتحدث باسم المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء سعد الحديثي في تصريح إلى "الصباح الجديد”، إن "الحكومة العراقية باشرت بتنفيذ القرارات المتخذة بحق إقليم كردستان بعد إصراره على إجراء الاستفتاء خارج السياقات الرسمية والدستورية”.

    وأضاف الحديثي أن "هذه الإجراءات شملت فرض آليات رقابية، وكذلك قضائية من خلال المحاكم المختصة، إضافة إلى قرارات أخرى ذات طابع سياسي”.

    وأشار إلى أن "الحكومة الاتحادية أكدت أن التعامل يكون من خلالها بوصفها المسؤولة عن رسم وتنفيذ السياسة العامة للدولة العراقية طبقاً للدستور”.

    وأوضح الحديثي أن "التزامات دولية قطعت بان يكون التعامل مع بغداد بنحو مباشر لاسيما على صعيد تصدير النفط وكذلك الملف الحدودي”.

    ولفت المتحدث باسم الحكومة إلى أن "المجتمع الدولي يؤيد وحدة العراق ويرفض أي إجراء يسعى لتقسيمه أو يهدد سلامة أراضيه”.

    وكشف عن "البدء باتخاذ إجراءات قضائية ورقابية بحق حسابات السياسيين والمسؤولين الذين قاموا ببيع النفط من آبار إقليم كردستان ومحافظة كركوك خارج السياقات القانونية من أجل استرجاع ما حصلوا عليه من أموال لقاء تلك العمليات”.

    وأكمل الحديثي بالقول إن "الحكومة تقوم الآن بتفعيل قرار المحكمة الاتحادية العليا الذي أوقف الاستفتاء، وبالتالي فأنها ستحاسب من يخالفه لاسيما من الموظفين في السلطات الاتحادية كون الحكومة المسؤولة عن تنفيذ القرار القضائي، بوصفه قراراً ملزماً لجميع السلطات”.

    بدوره يرى النائب عن التحالف الوطني منصور البعيجي أن "ما صدر عن مجلس الوزراء اضافة إلى قرارات مجلس النواب كانت متأخرة وهناك تلكؤ واضح في التعامل مع هذا الملف الخطير”.

    ودعا البعيجي في تصريح إلى "الصباح الجديد”، إلى "تضييف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لمعرفة حقيقة موقفه مما يجري، وعلى رئيس مجلس الوزراء المؤمل حضوره في جلسة الغد أن يشرح لنا آلياته لمواجهة خطورة الأحداث”.

    وحمّل النائب عن التحالف الوطني "الرئاسات الثلاث مسؤولية مضي الاقليم بالاستفتاء، كونهم لم يدركوا خطورة الموقف وتقاعسوا عن منعه لاسيما في المناطق المتنازع عليها”.

    وزاد أن "معصوم لم يبد موقفاً واضحاً والتزم الصمت، فيما امتنع العبادي عن إرسال قوات للمناطق المتنازع عليها، أما رئيس مجلس النواب سليم الجبوري فقد رفع جلسات مجلس النواب حتى يوم إجراء الاستفتاء وكان من المفترض أن تعقد قبل ذلك”.

    وتوقع البعيجي أن "تشهد اليوم قرارات اكثر صرامة بحق اقليم كردستان كونها ستصدر بالتشاور مع العبادي”.

    يذكر أن جلسة مجلس النواب ليوم الاثنين الماضي قد شهدت إصدار عدد من القرارات أهمها موضوع سيطرة القوات الاتحادية على المنافذ الحدودية وكذلك آبار النفط ذات الإدارة المشتركة وتخويل العبادي باتخاذ ما يلزم للحفاظ على وحدة العراق.

    استعدادات واسعة لاقتحام قضاء راوه بعد تمشيط الطرق المؤدية إليه غربي الأنبار

    وقال مصدر امني في القيادة لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن” مغاوير الفرقة السابعة وقوة من الحشد الشعبي نفذتا عملية تعرضية في أطراف مدينة راوه تمكنت خلالها من قتل 11 عناصراً من داعش وبينهم ما يسمى الوالي الشرعي بداعش ، مشيرا الى ، تدمير 5 مضافات يستعملها داعش في المنطقة المذكورة.

    من جهته أعلن المتحدث باسم عشائر الانبار غانم العيفان يوم امس الثلاثاء ، عن اتفاق الحشد والجيش العراقي على خطوات لتأمين الطريق الدولي غربي المحافظة وحماية المناطق المحررة.

    وقال العيفان لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ بان ” قيادات من القوات الأمنية والحشد الشعبي في الانبار عقدوا اجتماعا موسعا لبحث التنسيق المشترك بين الحشد الشعبي والجيش العراقي لتأمين المناطق المحررة والعمل على تحرير القرى المتبقية وتفتيشها وضمان خلوها من الإرهابيين”.

    وأضاف أن "الاجتماع أثمر عن نصب سيطرات مشتركة على الطريق الدولي وتأمينه للمارة كونه شريان اقتصادي مهم للبلد”.

    في سياق منفصل توقع القيادي في الحشد الشعبي علي الحسيني, أمس الثلاثاء, ان تشهد الايام القليلة المقبلة تقدما كبيرا لقوات الحشد الشعبي والجيش في محور الزركة جنوبي كركوك.

    وقال الحسيني لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن "الأيام المقبلة ستشهد تقدما كبيرا في عمليات تحرير الحويجة جنوبي كركوك بعدما فتحت الطريق الرابط بين حمرين وطوز خورماتو عبر جسر الزركة”.

    وأضاف إن "القوات التي تشارك في محور الزركة كبيرة للغاية وتتمثل بثلاثة ألوية من الحشد الشعبي وقيادتي عمليات دجلة وصلاح الدين وقطعات من الشرطة الاتحادية وستندفع خلال الساعات المقبلة نحو وسط الحويجة ".

    وأوضح إن "إعادة جسر الزركة كان بمنزلة معجزة كونه يمتد على نحو كيلو متر واحد وتم تدميره بالكامل من قبل عصابات داعش الإجرامية إلا إن الجهد الهندسي للحشد تمكن من تأهيل الطريق بواسطة شق طريق ترابي من دون صرف مبالغ”.

    وأعلن القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، الثلاثاء الماضي ، عن انطلاق عمليات تحرير غربي الانبار من سيطرة تنظيم "داعش” الإرهابي.

    © 2005 - 2017 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit