الحوار المتمدن في عيده 16
    الجمعة 5 يناير / كانون الثاني 2018 - 01:32
    عبدالرضا جاسم
    مقدمــــة:

    1. كتب الزميل رزكار عقراوي في رد له اخذ الرقم 148 على تعليقات الزملاء في مشساركتهم في الاحتفال بالذكرى السادسة عشر التالي :[ للأسف فكرنا كثيرا في موضوع تمويل الحوار المتمدن وحتى دفع عائد مادي للكتاب والكاتبات وحاولنا مع جهات عدة، ولكن للأسف الشديد لم نجد جهة نزيهة تود دعم الحوار المتمدن ماليا دون قيد وشرط ، لدينا شروط صارمة في قبول الدعم الخارجي حيث نرفض اي أنواع الدعم من المؤسسات التابعة للأنظمة الدكتاتورية، كما لدينا تحفظ كبير على الشروط التي تفرضها الجهات الغربية المانحة والتي من الممكن ان تؤثر على استقلالية الحوار المتمدن وتوجه اليساري، اخترنا ان نبقى - فقراء - ونمول نفسنا ذاتيا من الإعلانات ودعم محدود من كتابنا وكاتباتنا والى الان يغطي ذلك مصاريفنا لإدامة عملنا].
    مع كل المودة والاحترام
    رزكار عقراوي.

    2.ورد في تعليق:[ا لحوار المتمدن كانت لنا حاضنه وراعيه، فكّت حصار وعزلة كل مناضلي ومناضلات اليسار وأثبتت هيئة تحريرها نفسها الديمقراطي وقدسية حرية التعبير وجعلت حرية الابداع وإطلاق الطاقات محور هذا المنبر، أثمن عاليا هذا الانجاز الثقافي وأتمنى له مزيدا التألق والانتشار وسأعمل على مساندته ودعمه بمجهودي المتواضع، تحيه لهيئة التحرير ولكل كتاب وكاتبات الحوار المتمدن وكل سنه وهي أكثر نجاحا وتألقا وانتشارا]لنتهى

    http://www.ahewar.org/debat/s.asp?aid=582116

    .....................................

    الحوار المتمدن :

    ولد بتاريخ 09/12/2001 وترعرع في حضن اليسار بمجهود فردي.تقدم الآخر للتعاون و المساهمة في انجاحه و بناءه و اعلاء منزلته و توضيح اهدافه و ترسيخ قيمه...النواة لا نعرفها لكن يمكن ان اقدر انها بنت افكار الزميل رزكارعقراوي.

    على كل حال  موضوع البداية مهم و مثير و واسع يبدأ ب: كيف خطرت الفكرة؟.هل هناك غير رزكار عقراوي من طرقها او طرحها؟ مع من ناقش صاحب الفكرة فكرته؟ من اول من سانده فيها؟ ما الاسم الاول للموقع و متى تم تغيير الاسم أن حصل ذلك؟ ما هي أولى خطوات إطلاق الموقع؟ ما هو شعور الزميل رزكار عقراوي عندما انطلق الموقع و كيف كان عدده الاول؟ من هو اول متطوع في الموقع و متى تم ذلك و كيف كان الاتصال به او عرض الفكرة ؟ ما هي المحاور الاولى التي نشرت تحتها نشاطات الموقع؟ من هو اول من نشر في الموقع؟ او ماهي اول مقالة استلمتها هيئة التحريرومن هوكاتبها؟ من هي المجموعة الاولى التي تم الاتصال بها ودعوتها للنشر او تصفح الموقع؟ من هو اول من اقترح فتح باب التعليقات في الموقع و من هو صاحب اول تعليق و ما نص التعليق؟ من هي اول امرأة تطوعت للعمل في الموقع و من هي اول من نشرت في الموقع و من هي اول من علقت في الموقع؟

    امور كثيرة تحتاج الى من يُنَّظِمها بصيغة السؤال و يتقدم بها للزميل رزكَار عقراوي ليجيب عليها وان تُنشرعلى حلقات يضاف لها الاحصائيات الاخيرة :عدد قراء الموقع منذ الانطلاق ليوم الذكرى السادسة عشر للانطلاق؟ عدد الكتاب؟عدد متابعي الفيسبوك و الصفحات الاخرى؟ عدد المقالات التي نُشرت و توزيعها على ابواب النشر؟ عدد حملات الحوار و عدد المساهمين فيها؟ عدد المواضيع التي لم تصلح للنشر حسب قرار الادارة و حبذا لو تُصنف على الابواب؟ عدد التعليقات التي نشرها الموقع و عدد التعليقات التي حجبها مصنفة على ابواب النشر؟عدد الكتاب الذين نشروا في الموقع ؟ اكثر الكتاب الذين نُشرت مواضيعه و عددها؟ عدد الكتاب المتوفين و اسمائهم؟ عدد المواقع الفرعية للكتاب الناشرين؟ عدد الكتاب الذين الغيت مواقعهم الفرعية و لماذا؟ هل هناك كُتاب لا يرغبون بإنشاء موقع فرعي لهم...كم عددهم حالياً؟.عدد الرسائل التي تصل الى ادارة الموقع كمعدل يومي تقريبي؟ مواقف محرجة ان حصلت؟عدد المرات التي تعرض فيها الموقع لهجوم او اختراق؟ عدد الفيديوهات او اليوتيوبات التي نشرها الموقع؟ عدد الدول التي تحجب الموقع؟ هل هناك محاولات للتأثير على الموقع من دول او منظمات؟ هل هناك دعاوى قضائية أثيرت على الموقع؟

    اما ما ورد من مشاركات في ملف الاحتفال بالذكرى 16 لانطلاقة الموقع فأسجل التالي :

    لحد الساعة الاخيرة من يوم 31/12/2017 كان التالي :

    عدد التعليقات كانت:

    1.الفيسبوك :

     18 تعليق ل16 زميل و زميلة (13 زميل +3 زميلات)  اجاب عليها الزملاء في هيئة التحرير كالتالي :

    الزميل رزكار عقراوي 2...الزميلة بيان صالح 3... و اجابة واحدة لكل من الزملاء كريم الزاكي و زكي رضا و جليل شهباز و علي سلام و جمال احمد و ثلاثة اجابات باسم هيئة التحرير. ولم تتم اجابة تعليق السيد عبد الحميد برتو و الدكتور حبيب ابراهيم

    تعليقات الفيس بوك اعيد نشرها في تعليقات الحوار... و تمت الاجابة عليها ما عدا تعليق الدكتور حبيب ابراهيم.

    ......................................................................

    2.تعليقات الحوارالمتمدن: 215 منها 106  رد من الزملاء في هيئة التحرير كمايأتي

    رزكار عقراوي 20

    بيان صالح 14

    كريم الزاكي 14

    زكي رضا 9

    جليل شهباز 9

    علي سلام 8

    بيان بدل 7

    جمال احمد 5

    باسل مهدي 4

    اراز عقراوي 3

    هيئة التحرير 12

    بدون اسم 1

    المجموع 106  

     و الباقي 109 تعليق للزملاء الكتاب و المعلقين  ساهم فيها 84 زميل و زميلة حيث علق بعضهم اكثر من مرة كان الاكثر هو الزميل عبد الحكيم عثمان  حيث علق 6 مرات.

    ملاحظـــــــة: لم يشكل عدد المساهمين في التعليقات نسبة ربما لا تزيد او لم تصل الى 0.01% من عدد الكتاب و المعلقين و المتصفحين لموقع الحوار المتمدن يومياً .

    اما عدد المشاركين في التعليق من الكتاب المتصدرين للصفحة المختارة او المحجوزة لهم مقاعد دائمية فيها فلم يشكلوا رقماً يذكر ربما لا يتجاوز النسبة اعلاه.(السابقة)

    3.عدد النساء في تعليقات الفيسبوك(3)و عددهن في تعليقات الحوار(17)(من ضمنهن من علقن على الفيسبوك)

    من المشاركات ال(17): (9) يعلقن لأول مرة... قسم منهن علق في سنوات سابقة أوهذا اول تعليق لها في عام 2017

    احداهن علقت عام 2017 اول تعليق هو على هذا الموضوع و تعليق واحد في  كل عام من اعوام 2016  الى 2013

    أخرى كان اخر تعليق لها في 01/09/2013 و ثانية كان اخر تعليق لها في 12/04/2011 و اخرى في 24/05/2012

    اتمنى ان يتواصلن في تعليقاتهن و كتاباتهن في عام 2018...لمستُ هناك بعض القواسم المشتركة بين بعضهن...منها اهتمامهن بالنشاطات النسوية ومنها انهن يمكن ان يُحسبن متخصصات في التعليق على مواضيع "حوارات التمدن"!

    اما من بين الزملاء فهناك (18) زميل يعلق لأول مرة اولأول مرة في عام 2017 رغم ان بعضهم كُتاب رفدوا و يرفدون الموقع بمقالات مهمة و متواصلين في ذلك حتى الايام الاخيرة من عام 2017 و ربما ساعاته الاخيرة... احدهم كان اخر تعليق له في 22/10/2010 و اخر 23/10/2010 و ثالث في 09/10/2011 و رابع في 28/07/2015 و اخرفي 20/05/2012 و سادس في 09/04/2011

    اهم تعليق في نظري كان تعليق الزميل العزيز سائس ابراهيم ( سأخصص له الجزء التالي).كما كنت اتوقع  و لمست ذلك في التعليق و بعده من أن الزميل يهتم مثل البعض بالأرشيف وهذا شيء جيد .لقد تطرق الزميل المحترم سائس ابراهيم لموضوع مهم و حساس و خطيرمن الارشيف . و طرحه له معانيب كبيرة و عميقة ودرس كبير يجب أن يضعه كل من يتقدم للتعليق اوالكتابة والنشر بشكل عام امام عينيه قبل ان يضغط على "ارسل"...والتعليق هذا يُذَّكِرْ من يكتب أن ما يُكتب يُحفظ في الارشيف و سيعود له من يهتم به يوماً و يأتي يوم يمكن ان يُطرح للمسائلة هنا اوهناك. ان الزميل ابراهيم أشار الى تعليق مضت عليه سنوات لكنه محتفظ به كما انا احتفظ به منذ لحظة نشره... مما يؤشر حرصه وعمق تأثيرما ورد في ذلك التعليق عليه واكيد على مئات الالاف من الذين مسهم ذلك التعليق المنفلت المليء بالحقد و الكراهية تلك التي تلغي الجانب الانساني الذي يدعية كاتبه.لقد سبق ان اشرت اليه مرات وقد اجبت الزميل العزيزسائس ابراهيم عليه هنا وسأوضح الموضوع في الجزء التالي المخصص له.

    اشترك البعض في اثارة موضوع النشر في بوابة التمدن/ الصفحة المختارة و كيفية اختيار المقالات التي تُنشر هناك واختيارالزملاء و الزميلات الذين تُنشر مقالاتهم هناك...هذا الموضوع يتكرر دائماً و تكرر كثيراً و قد تابعته ببعض العناية منذ دخولي الموقع كقارئ و كاتب في عام 2010 ولمست عن قرب بعض الدوافع لذلك...و يمكن أن أقول أن هناك عدد محدود جداً جداً جداً من الذين يكتبون للموقع يهتمون بذلك من خارج المرصودة لهم مواقعهم هناك...وهذا البعض بعضه له الحق في ان يتابع ما ينشر و يستحق ان يُرصد له موقع هناك لحسن و جودت ما ينتج و هذا قد يُفهم و يُقدر و هو و نحن نرى أن بعض المواضيع المنشورة هناك كما وصفها البعض...

    وكجواب على هذا السؤال المكرر تفضل بعض الزملاء في هيئة التحريربالرد والتوضيح ذاكراً بعض الامور منها التعهد او هكذا في النشر في الحوار المتمدن فقط أوالتعهد بعدم نشرالموضوع/المقالة في مواقع اخرى قبل مرور 24 او 48 ساعة على نشره في الحوار المتمدن...لكن هذا وحده كما اعتقد غير كافي فبعض الكُتاب لا ينشرون الا في الحوار المتمدن فقط لكن لم يجدوا مكان لهم في تلك الصفحة المباركة...أعتقد ان هناك امور اخرى مؤثرة في ذلك و اهم هذه الامور ان الصفحة تلك محدودة المساحة ان صح القول...و لما كانت هيئة التحرير كما ورد تتعامل مع الجميع بنفس الروحية فيصبح من العسير ان يقتصر النشر على تلك الصفحة فلا بد من ايجاد ضوابط و تقديرات لذلك يعاد تنشيطها بشكل دوري و هذا ما يحصل كما ذُكر في الرد...لكن يمكن ان استنتج او اتوقع ان من تلك الضوابط و التقديرات هي الشهادة العلمية التي يحملها الكاتب وعمر الكاتب و موقعه السياسي او الإداري الوظيفي او الاجتماعي او الاكاديمي وهل للكاتب علاقة بالإعلام او النشاط الصحافي...و حتى تعامل الكاتب مع التعليقات المتشنجة وهدوء الكاتب في قبولها و الرد عليها بهدوء يمكن أن تؤثر في ذلك ... و كل ذلك ايضاً لا يمكن تعميمه ...و يمكن ان يكون مؤثر في ذلك كون الكاتب من هيئة تحرير الحوار المتمدن أم لا... وهناك ايضاً كما اشعر الرغبة في ان يكون للمرأة او الاسماء النسوية جزء في تلك الصفحة و لمسنا مداخلات الزميلات الناشطات النسويات و هن محقات... أن الموضوع يخضع احياناً للمجاملة و المحاباة و هذا وارد في كل مناحي حياتنا و الحوار المتمدن ليس ببعيد عن ذلك... او ربما يخضع لتنفيذ التزام مسبق حيث يغادر بعض الكتاب الموقع و ربما (اكيد و ليس ربما) تتواصل مع بعضهم هيئة التحرير مستفسرة عن ذلك فيكون من ضمن الرد هذا الموضوع (هذا توقع أي دون دليل)...كذلك هناك مراعاة لجعل البوابة متنوعة بكل الاتجاهات بما فيها جغرافياً أي ان يكون من يُنشر لهم فيها من بلدان متنوعة متعددة (يبقى الموضوع مجرد توقع لا اكثر)... هذا تقديري كجواب لهذا السؤال المتكرر و الذي سيتكرر في كل مناسبة و الذكرى السابعة عشر القادمة ليست ببعيدة. لذلك تظهر بعض الكتابات من كلا الجنسين و من مستويات عدة لا تستحق فعلاً ليس ان تُنشر في البوابة كما تطرق البعض .

     هناك من  اشار الى ان بعض المواضيع تُنشر في مواقع اخرى قبل نشرها هنا ...حسب متابعتي اجد ان هذا لم يحصل و لم ولن يسمح الموقع (كما اتصور) بذلك إن عَلِمَ به...مهما كان اسم الكاتب وموقعه حتى لو كان رزكَار عقراوي... لذلك نجد ان بعض الاسماء لأساتذة لهم مكانتهم العلمية و الاجتماعية و السياسية تُنشر في العمود الايمن و البعض يُنشر في العمود الايسر مثل الاستاذ الدكتورعبد الحسين شعبان و الاستاذ الدكتورابراهيم خليل العلاف و غيرهم من الاساتذة الاكارم حيث كما اعلم و اطلعت انهم ينشرون مواضيعهم في مواقع اخرى او في مدوناتهم الخاصة قبل ارسالها للنشر في الحوار و اعتقد انهم اعلموا و يعلمون هيئة تحرير الحوار المتمدن بذلك...   ...اعتقد و التالي لا يتجاوز الاعتقاد و التوقع اي خالي من الدليل لكن اسمح لنفسي ان اقول اعتقد...أنه موضوع حساس و له اهمية عند البعض...لكن اقول انه  يُدار من قبل هيئة التحرير بحساسية ربما تصل الى اختلاف احياناً(ربما) ...لكن الامور تسير بشكل جيد و بهدوء...

    كما قلتُ اعلاه ان مساحة تلك الصفحة محدودة و تحتاج الى تحديد المقالات و الذي يحتاج الى تحديد الاسماء  حول جودت ما ينشر هناك كما اشار البعض اعتقد ان من الصعوبة جداً ان يتم الاطلاع على كل المقالات و ان يكون الاختيار في ضوء ذلك و من يتفضل بمتابعة النشر في الحوار المتمدن بحرص يجد صورة تقريبية عن الحالة من حيث الهفوات و الارتباك و هذا يجب ان يكون مفهوم تحت تأثير زخم العمل وقلة الكادر المتفرغ و البرامج الالكترونية التي تدير بعض امور النشر سواء مقالات او تعليقات...عليه يجب ان نقول جميعاً لهيئة التحرير نثمن حرصكم وجهدكم و نشكركم على كل شيء... لكم دوام النجاح والتقدم والعافية

    ................................

    التعليقات التي وردت في الاغلب تضمنت تحيات وتهاني ودعم وتشجيع والبعض تضمن اقتراحات لها ان تُناقش وتضمنت البعض منها التفكير في دعم الموقع مالياً وهذا الموضوع مهم وحساس اتمنى ان  ينال هذا الموضوع المهم اهتمام الجميع كل قدر استطاعته اورغبته ولذلك جعلتُ مقدمة هذا الموضوع رد الزميل رزكَار عقراوي الذي تضمن توضيح هذا الموضوع بكل صراحة وجرأة مع دعوة اشعرانها وردت فيما بين حروف وسطورهذا التعليق لدعم الموقع.

    ...................................

    وردت اقتراحات مهمة سوف لا اذكر اسماء الزملاء اصحابها...لكن ساطرحها و اطرح رأيي كقارئ و متابع فيها  و اعتذر من اصحابها و من هيئة تحرير الحوار المتمدن :

    1.تعليق تضمن اقتراحان: الاول: [ان تسعى صفحتكم قدر الامكان الى ايلاء المزيد من الاهتمام للعلوم الطبيعية...ألخ]انتهى

    الثاني: [حث الكُتاب على ادراج مصادر كتاباتهم و كما متعارف عليه علمياً]انتهى.

    أقول و جهة نظري في ذلك و هي : دعماً للاقتراح الاول اقترح ان يُحدد يوم في الشهر من قبل هيئة التحرير و يُعلن عنه يكون مخصص لتنفيذ الاقتراح الاول و ان يتضمن ... و ان يكون النشر في ذلك اليوم مخصص لتلك العلوم و ان تتضمن فقراته اختراعات او افكار او مشاريع انتاجية او اقتصادية فردية او تعاونية و فيها ايضاً نصائح او ارشادات طبية يتكفل بها احد الزملاء من الاطباء و يشمل ايضاً لقاء مع مختصين في كل الاتجاهات العلمية للإجابة على اسئلة القراء التي يجب ان يحدد يوم معين لاستلامها وعرضها على المختصين لتعم الفائدة. و اقترح ان يُكلف الزميل العزيز صاحب الاقتراح بترتيب ذلك و هو المتمكن و الحريص كما اعرف و ان يكون للجانب النفسي دور في ذلك البرنامج.

    اما بخصوص المقترح الثاني فرغم اهميته القصوى وضرورته وصعوبة تنفيذه فاقترح ان يُطلب من القارئ أن يَطلب من صاحب المقالة اوالموضوع ذكرالمصدر اوالمصادر من خلال حقل التعليقات وان يكون الكاتب ملزم اخلاقياً بالإجابة على تلك التساؤلات.

    2. تعليق تضمن التالي :[..اتمنى أن تفكر أدارة الحوار فيه بتمعن وهو أن تقوم بتوزيع رسالة إخبارية اسبوعية -Newsletter- بالبريد الالكتروني للكتاب والقراء والمواقع المعرفية الاخرى تتضمن وصلات اليكترونية -]انتهىHyperlinks- بأهم المقالات والابحاث التي نشرت خلال الأسبوع.

    اقول: اعتقد المواقع المعرفية التي يشير اليها الاستاذ هنا ربما تنشر بحوث و مقالات محدودة العدد و ليس كما الحوار المتمدن الذي ينشر اسبوعياً ما يمكن تقديره بعدةمئات من المواضيع في حقول متعددة متنوعة...نعم كما اكد رد هيئة التحرير على اهمية الاقتراح فهو مهم فعلاً و لا اعرف امكانية تنفيذه...لكن اتصور انه صعب جداً فتلك المواقع التي اشار اليها الاستاذ صاحب الاقتراح لها كادر متخصص متفرغ متوفرة تحت تصرفه امور كثيرة و يحظى بدعم و اهتمام ادارته.

    3.تعليق تضمن التالي:[ المقالات ذات الطابع الكلاسيكي المطوله فحبذا ان تكون لأداره الموقع يد في نشر ما يمكن الاطلاع عليه مختصرا مفيدا]انتهى.

    و اشار زميل اخر الى التالي و هو قريب : [ولدي هنا ملاحظة وهي أن بعض الإخوة الكتاب يكتبون عدة مواضيع خلال الأسبوع الواحد وآخرين يكتبون مقالات مطولة ومتكررة وبهذه الحالة يضطر الموقع هنا الى الإبقاء على المقالات الأخرى لمدة قليلة لا تتجاوز اليوم الواحد في بعض الأحيان ..لذلك ضرورة تنبيه الكتاب على التقليل من كتاباتهم وأيضاً تنبيه أصحاب المقالات المطولة حصرها بعدد معين من الكلمات مثلما يتم العمل مع عدد كلمات المعلقين وأرجوا من الكتاب وأيضاً القراء دعم الموقع مادياً بما يتيسر لديهم لديمومته وتطويره]انتهى.

    أقــــــــــــول: صحيح ان انجاز مقالة مختصرة هو ابداع بحد ذاته لكنه ليس عاماً و مهماً في كل المواضيع و بالذات التي فيها ردود و تحتاج لتوضيحات او لمواضيع ذات صبغة بحيث تكون من ضمن الارشيف...و الارشفة مهمة هنا و بالذات في هذا الوقت التي تنتشر فيه المعلومة بسرعة كبيرة و تُحفظ بشكل يتيح لمن يحتاجها العودة اليها و مع هذا الانتشار السريع و تلك الارشفة و ذلك التأثير يمكن ان ينتشر ايضاً الزائف من المواضيع التي بدون الرد عليها ستُعتبر مصدراً مهماً مستقبلاً و بالذات عند سريعي الاعتماد على الارشفة او اصحاب ثقافة"الوجبات السريعة".

    اما بخصوص كتابة اكثر من موضوع اسبوعياً فكان الجواب اوالرد كافياً لكن يمكن أن اضيف أن الوقت الذي تمر به المقالات المعروضة في كل ابواب الموقع اليوم ربما ضعف الوقت التي كانت عليه في السنوات السابقة و يمكن ملاحظة ذلك بالمتابعة وهذا نتيجة لانخفاض عدد المقالات الواردة للموقع كما اشعربالقياس للسنوات السابقة ونفس الحال بالنسبة للتعليقات.يمكن تلمس ذلك بسهولة.وهذا حال الكثير من المواقع وبعضهااُغلقت.وربما الحوار المتمدن من اكثر المواقع اهمية ويحظى بما لا تحظى به مواقع تدعمها دول ومؤسسات.من حيث اهتمام القراء والكتاب والتزامهم بدعم الموقع ذاكرين دور الموقع في نشر كتاباتهم و تقديمه فسحة منيرة في ظلام دامس يغطي حياة النشر اليوم.

    4.ورد في تعليق:[في مقالاتي لااسعى للدعوة الى الاسلام ولكن مقالاتي هي ردود لبيان ما افهمه عن ديني لاأكثر واقترح حتى اتوقف عن الردود على المقالات التي تزدري ايماني بديني بل وتتجاوزعلى عقيدتي وتسخر منها وتسب الهي ورسولي ورغم ذالك التزم بعدم التجاوزاوالرد بالمثل وحتى كما قلت اتوقف عن الرد على هذه المقالات والتفت الى كتابة مقالات مغايرة اقترح الغاء محور نقد الاديان وان لم يلقى اقتراحي القبول لديكم فانتم ملزمون بنشر مقالاتي كونكم التزمتم وتعهدتم بحرية التعبير وحق الرد للقراء وللكتاب ولاتنسوا اني ارفض التطرف الديني وادعو في مقالاتي الى الاسلام المعتدل اليساري ومقالاتي توافق نهج مؤسستكم الموقرة ولاتدعو للتطرف ولاتدعو للعدائية وتدعو للتعايش السلمي]انتهى.

    أقـــــــــول:نعم ما تفضل به الزميل مقبول و صحيح فالاعتداء بالاستهزاء والشتم والسب واضح بكل الاتجاهات.ونشرها يستدعي نشر الردود عليها...وان الزميل اراد من خلال اقتراح حذف اوالغاء محور نقد الدين الدخول الى ما يريد وهذه تُسجل له.واود أن اعيد ما طرحته مرة سابقاً وهو أن المتدين وبالذات الاسلامي جعل و يجعل من الرد على انتقاد دينه والاساءة الى رموزه واجب ديني مقدس يقترب من اركان دينه وهو بقدر اهتمامه بحجم الاساءة و اعلانه تأثيرها عليه لكنه ربما يتقبلها على انها  محتمله و موجودة وجزء مهم من ايمانه و واجبه هو الرد عليها و محاولة التوضيح والدفاع فيعتبر ذلك  من احسن الاعمال التي يؤجر عليها  كاجتهاد يُثاب عليه و الدفاع هنا يزيح عنه هموم و ذنوب ربما ارتكبها وبذلك فهو يشعر بهناء و ارتياح كلما انجز رداً ان اقنع او فشل في الاقناع.

    ..........................

    تعليقات ملفته للنظر:

    1.ورد في تعليق[نشر أحدهم مقالاً كاملا يشتم والدتي، وظهر هذا المقال في واجهه موقعكم فما قول قيادتكم حول هذا الموضوع؟ياقادة الحوار المتمدن عليكم عدم قمع تعليقات القراء مهما كانت..واكبو العصر ياعم]انتهى.

    اقول: مع تعاطفي الكبير مع الزميل و متابعتي لما "تعرض و يتعرض له"...أقول ان في تعليقه تناقض كبير فمن جهة يدعو الى عدم قمع التعليقات مهما كانت و هذه تعني مفتوحة على الشتم و السب و من طرف اخر يعترض على من كتب مقالة يشتم فيها والدته الكريمة.

    2.ورد في تعليق [ماهو شرط العمل في هيئة الحوارالمتمدن هل يجب ان يكون العضواوالعضوة ذات توجه يساري وشيوعي وماذا عن التوجه النسوي أي الفمنستية وهل هناك ايضا شرط علي العاملين في هيئة الحوار المتمدن لهم توجه نسوي اي الدفاع عن الحركة النسوية]انتهى.

    أقـــول:هل اليسار و الشيوعي بشكل عام لا يدافع عن حقوق المرأة؟؟؟؟توجه الحوار المتمدن معلوم و سؤال السائل معلوم و هو مطروح بنفس الصيغة و بصيغ اخرى منذ عدة سنوات و ربما منذ الاحتفال في الذكرى الحادية عشر!!!

    3. ورد في تعليق [..وحبذا لو قسم إلى مستويات ثلاثه ...حسب التوجه..أو حسب الكفاءة...كي لا ينتفع المبتدئون ..ويحافظ ذو الكفاءة على موقعه]انتهى...

    اقول:ماذا يعني الزميل ب:"كي لا ينتفع المبتدئون" و لا اعرف ما يقصد ب:"و يحافظ ذو الكفاءة على موقعه"؟؟؟؟؟؟؟

    4. ورد في تعليق: [اتابع تعليقات و مشاركة الجميع في الحوار المفتوح بمناسبة الذكري السادسة عشر ولاحظت اللغة الذكورية في خطاب المشارك سامان كريم في تهنئته هيئة الحوار المتمدن واتصور انه من عضو بارز في الحزب الشيوعي العمالي و الذي ينادي بالمساواة بين المراة و الرجل.واهم ما يعجبني في موقع الحوار المتمدن هو خطابه بصيغة المؤنت و المذكر و ليس فقط صيغة .الخطاب الرجولي اتمني تتطور الفكرة لتكون الصيغة في خطاباتنا كخطوة من اجل مجتمع مبني علي المساواة الكاملة]انتهى

    اقول:"مرحباً" لا اعرف كيف استنتج/ة كاتب/ة التعليق اللغة الذكورية في تعليق الزميل سامان كريم؟ و لا اعرف صيغة المذكر و المؤنث تلك التي في خطاب الحوار المتمدن؟؟؟ الكثير ممن ساهم في التعليق على ما ورد في الموضوع كتب بنقس الصيغة تقريباً تلك التي كتب بها الزميل سامان كريم..."ما هي صيغة الخطاب الرجولي" تلك التي وردت كثيراً في تعليقات سابقة على مواضيع حوارات التمدن منذ سنوات..اتمنى اعادة الاطلاع على تعليقات النساء لنتبين هل اتخذن صيغة تختلف عن صيغة الزميل سامان كريم؟؟

    5. ورد في تعليق:[بعد سنوات من المثابرة والاجتهاد من أجل نشر المواضيع السياسية والأدبية في الحوار المتمدن تم الاستغناء عني من هذه المؤسسة الثقافية التي تدعي بالديمقراطية واحترام الرأي الآخر، بذريعة نشري مقالات كتاب ومواضيع المواقع دون علمهم والاستئذان بهم!.لكنني أظن بأن سبب الاستغناء عني هو وقوفي بجانب السعودية التي دافعت عن البحرين ضد مخططات عصابة ولاية الفقيه الإجرامية لزعزعة الأمن والاستقرار في البحرين بعد أحداث فبراير 2011. وثم قيادتها الدول العربية في محاربة الإرهاب، ومنح المرأة السعودية الحرية والكرامة والمساواة، ومحاربة الفساد في المملكة. ولا يعني هذا الكلام بأن السعودية خالية من السلبيات.....الخ]انتهى.

    أقــــــــــــــول:من اين نبع الارهاب؟اليس السعودية احد اهم مصادره و ينابيعه؟عن أي حرية تلك التي مُنحت للمرأة السعودية و أي كرامة و مساواة تتمتع بها.؟ هذا القول ينافي كل تقارير الدول و المنظمات و الجمعيات ذات العلاقة بما فيهم تلك التي تتقرب من "المملكة" .اي فساد ذلك الذي تمت محاربته و الامير يشتري قصر و يخت و لوحة لمال يعادل ميزانية دول و هو العاطل عن العمل ؟أن اطلاق هذا الاسم على تلك البقعة الجغرافية هو سرقة كبرى و فساد اعم و اشمل

    6.في تعليق ورد:[ صباح الورد و الياسمين أحب أن أستفسر ما سبب عدم فتح موقعكم فأنا أحاول الدخول لإرسال مشاركة ولا أستطيع .. وحاولت الدخول للرابط الموضوع أعلاه أيضا لم استطيع .. هل هنالك مشكل عام في الموقع أم المشكلة عندي أنا فقط ؟ أرجو أن تفيدوني .. ولكم جزيل الشكر و التقدير مع سلال من الياسمين الدمشقي]انتهى.

    أقول: هذه الصيغة الوردية"من الورد" ليست غريبة و ليست جديدة ...اضافة ورد!!! لساحة النقاش و الجدل!!!نافع و مفيد و مستحسن و جميل...فشكراً على باقة الورد...لكن استغرب كيف اذن تمكن كاتب التعليق من ايصال هذه الباقة الياسمينية الدمشقية الى هنا؟؟؟؟ سلال الياسمين الدمشقي عَطَّرَ التعليق و ازال الحيرة فربما دمشق مقطوعة عن العالم بسبب "بثار الاثد" و"القرادحة" و"جيش ابو شحاطة"...نتمنى ان تفوح عطور الياسمين من جديد على دمشق و علينا بعد زوال الكابوس و "ما النصر الا من عند الله ". تحياتي

    7.ورد في تعليق :[ أكتب حالياً في الحوار المتمدن فقط. كي أحافظ على خصوصيتي وتاريخي، وهو موقع محترم يعطي المساحة للكاتب الحقيقي، والمزيف أيضاً، وهذا هو الواقع، علينا أن نعرف واقعنا من خلال أقلام موالية، ومعارضة، أدبية، وتاريخية. يعجبني أسلوب العمل]انتهى

    أقـــــــــــــول: نعم الكاتب الحقيقي و المزيف و ربما احيانا يُقدم المزيف على الحقيقي!!!!!!! فالزيف خطير و ينتج عن زيف ...و الاشارة هناك دقيقة و معبرة...و هذا هو الواقع...و الواقع هو الموالات و المعاضة حقاً.

    8.ورد في تعليق:[ كان له التأثير البالغ لتوسيع رقعة كتاباتنا وأنتشارنا ولكن الظروف هي التي حجبت مسالكنا للمواصلة تحية رائعة للموقع]انتهى

    أقـــــــــــــــــــول: اتمنى ان تزول تلك الظروف التي منعت الزميل من التواصل مع الحوار المتمدن منذ 07/01/2015 بعد 235 مشاركة .وهذا يشمل زملاء اخرين احدهم انقطع منذ 11/03/2013...مشاركة واحدة واخر منذ 28/11/2015 و بعد 20 مشاركة...

    9. بخصوص الصفحة المختارة ورد التالي في احد التعليقات:[ ... بعض الكتاب...تتصدر مقالاته واجهة صفحاتكم و تظل لأسابيع عديدة و هناك كتاب لا تكاد مقالته تنزل في أسفل الصفحة...حتى تختفي]انتهى

    وورد في تعليق اخر :[ هناك مقالات.... تضعونها في ذيل صفحتكم منذ لحظة نزولها كي أفاجأ بشطبها من صفحة الحوار بعد يومين أو ثلاثة أيام على أفضل تقدير]انتهى

     أقــــــــول...لا اعتقد ان هناك موضوع واحد في كل الستة عشر سنة من عمر الحوار المتمدن طالت فترة نشره او عرضة عدة اسابيع او حتى اسبوع واحد...وربما لا يوجد موضوع تجاوزت فترة عرضه الثلاثة ايام فكاتب المقطعين اعلاه  يمكن ان يُحسب من المحظوظين  حيث تُعرض مواضيعه لمدة قد تصل الى ثلاثة أيام!!...ربما يستمر عرض بعض المواضيع الى هذا الحد في حقل مروج التمدن...او عندما يُرحل الى توصيات الفيسبوك...و هذا نادر كما اتصور.

    .......................................

    ملاحظة و اقتراح :

    الملاحظة: كنتُ و لا أزال على قناعة تامة من أن من يدخل موقع الحوار المتمدن مرة او يساهم فيه كتابة او تعليق سيستمر بذلك و دليلي هنا عدة اسماء تركت الكتابة منذ زمن لكنها عادت في عيده السادس عشر لتساهم...و اعرف او قد اعرف ان البعض غادر و عاد .

    الاقتراح : حبذا لو تضع هيئة التحرير في المساحة الاعلانية الشاغرة في واجهة الموقع اعلان يتضمن اسماء الدول التي تحضر موقع الحوار المتمدن و ان يتم تحديثه كلما استجد جديد.

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    الى اللقاء في العيد القادم و جميعكم بخير و تمام العافية
    © 2005 - 2018 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit