مؤتمر البصرة للنفط والطاقة في اسطنبول.. اللعيبي يدعو الشركات العالمية الإسهام في إعمار البصرة
    بتروناس الماليزية تفوز بجائزته «خطة إدارة النفايات» لـ 5 سنوات
    الخميس 11 أكتوبر / تشرين الأول 2018 - 07:06
    [[article_title_text]]
    اسطنيول (تركيا)  (الصباح الجديد) - دعا وزير النفط الشركات العالمية الاستثمارية في قطاع الطاقة والخدمات الفنية والبنى التحتية للإسهام الفاعل في إقامة المشاريع التي تسهم في الارتقاء بالبنى التحتية والخدمات المقدمة للمواطنين، جاء ذلك خلال رسالة وجهها الى مؤتمر البصرة للنفط والطاقة السنوي الخامس الذي يعقد للفترة من ( 9-10) من شهر تشرين الاول الجاري في اسطنبول.
    وفي وقت تحصلت فيه شركة بتروناس الماليزية العاملة في حقل الغراف على الجائزة البيئية لخطة إدارة النفايات لمدة 5 سنوات في حفل المؤتمر، فانها اصبحت شركة النفط العالمية الوحيدة التي تحصل على هذه الجائزة تقديراً لعملها المتميز في (إنقاذ الأرض).
    ويعقد المؤتمر تحت رعاية محافظة البصرة، ومجلس البصرة ووزارة النفط متمثلة بشركة نفط البصرة، والبصرة ميجا لمشاريع النفط والغاز والبيئة، ويعدّ المنصة الرائدة في قيادة فرص تجارية جديدة للنفط والغاز ومشاريع العراق الكبرى من خلال عرضه أحدث التقنيات والحلول البيئية التي تزيد من كفاءة المشروع وتساعد على بناء مستقبل مستدام لرأس المال الاقتصادي للعراق.
    وفي نسخته الخامسة، شارك في المؤتمر ممثلين عن الحكومة المحلية لمحافظة البصرة ومسؤولين من الجهات المعنية في القطاع النفطي بهدف تأمين صفقات جديدة، وتحديد الحلول والاستفادة من فرص التواصل الحصرية للمساعدة في تقديم أهداف العمل في البصرة.
    الى ذلك، قال وزير النفط جبار اللعيبي، في رسالته الموجهة الى المؤتمر، ان العقود الجديدة التي ستبرمها وزارة النفط مع الشركات العالمية الاستثمارية سواء على صعيد تطوير قطاع الاستخراج او التصفية او استثمار الغاز او البنى التحتية سوف تتضمن الزام الشركات بإقامة المشاريع التي تسهم بالارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتغيير الاوضاع الحالية الى واقع افضل سواء في قطاع البنى التحتية والتعليم والصحة والمياه والاسكان والترفيه الاجتماعي.
    وشدد اللعيبي على ان تلك العقود تكون ملزمة بتشغيل نسبة 85% من الايدي العاملة العراقية، ومساهمة شركات التشييد والبناء في الوزارة بنسبة لا تقل عن 25% من اموال التشييد والتنفيذ، اضافة الى وضع اسس لدخول المستثمر العراقي برأسمال لا يقل عن 20% من اجمالي كلف المشروع.
    ودعا وزير النفط الشركات العالمية والمنظمات الدولية المساهمة الفاعلة في وضع البرامج والخطط لمعالجة التلوث البيئي لهذه المحافظة والغازات والانبعاثات الناتجة عن عمليات الانتاج النفطي او الالغام او المخلفات الحربية التي خلفتها الحروب التي شهدتها البلاد في العقود الماضية.
    واشار اللعيبي الى ضرورة تعاون جميع الجهات المعنية لتوفير البيئة المناسبة للاستثمار والنهوض بالبنى التحتية والعمل على استقطاب مزيدا من الشركات العالمية، وهذا ما يؤدي الى توفير فرص عمل لأبناء المحافظة والنهوض بالواقع الاقتصادي والتنموي للمحافظة.
    من جهته قال المتحدث بإسم وزارة النفط عاصم جهاد ان مؤتمر البصرة للنفط والطاقة العملاقة والبيئة، الذي يقام هذه السنة في اسطنبول ناقش بناء المشاريع العملاقة للنفط والغاز ووضع الحلول للبيئة العراقية بالتعاون بين الحكومة والمستثمرين وعرض الابتكارات والتقنيات لمشاريع النفط والغاز في البصرة ومشاريع معالجة المياه والتوسع في مشاريع الكهرباء والطاقة المتجددة.
    وكانت شركة بتروناس الماليزية أعدت خطة لمعالجة النفايات احدى نواتج سياستها البيئية ضمن نطاق عملياتها داخل حقل الغراف النفطي بالاعتماد على مراحل تنفذ ضمن خمس سنوات تبدأ من (2016) وتنتهي سنة (2020) باعلان حقل الغراف منطقة عمل خالية من النفايات 100%.
    وقد شهد العام 2016 الخطوات الاولى بالشروع بوضع محاور العمل التي تتضمن كبس النفايات وتقليل الحجم من خلال استعمال مكائن لتقطيع النفايات الصلبه كالبلاستك والخشب وضغطها ضمن رزم لتقليل الحاجه الى مساحة خزن كبيرة ثم لتدخل ضمن خطط مستقبلية لغرض اعادة تدويرها بالكامل. وقد بدا العمل فعليا باستعمال هذا النوع من الالات والقائمة على اساس تقطيع كل انواع الخشب والبلاستك بعد اعادة عزلها وتصنيفها حسب النوع ـ اذ يعد البلاستك من النفايات غير القابلة للتحلل علاوة على أثرها الخطير على الواقع البيئي على المدى البعيد، اضافة الى ذلك فهو من اسهل المواد بعد الخشب الممكن تدويرها واستخدامها ضمن الكثير من الصناعات التدويرية.
    كما تتضمن خطة بتروناس طريقة التسميد التي تعد احدى الطرق الحديثة لتحويل النفايات العضوية من مخلفات الطعام وغيرها الى اسمدة عضوية تستخدم في مجال الزراعة، ومكابس النفايات الورقية التي تعتمد على غلي وكبس الورق لاعادة تدويرة بالكامل مرة اخرى، اضافة الى المعالجات البايلوجية التي تشمل معالجة مخلفات عمليات عزل النفط، وكذلك المحارق التي تستعمل لحرق بعض انواع النفايات غير القابلة للتدوير لتستعمل نواتج الحرق فيما بعد كمادة اساسية تضاف الى الاسفلت لتعبيد وانشاء الطرق.
    © 2005 - 2018 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit