أحزاب سنة وشيعة هذا الوطن دّنبيعه
    الخميس 8 فبراير / شباط 2018 - 18:03
    د. أسامة حيدر
    لا يوجد عراقي نبيل يبيع شرفه وقيمه ومبادئه ووجوده وجذوره الحضارية في وطنه! فكيف لمن يبيع كل الوطن شلع قلع ؟ فهو بالتاكيد لاينتمي لاحد . وهؤلاء شريحة من اسوء شرائح المجتمع العراقي – شريحة السياسين - التي حماها الدستور العراقي باهمال متعمد لاي اشارة فيه الى كلمة الخائن وعقوباتها!! . باي عراق اذن نحن؟

    عسى ان يعي الناس التي تصر على التمادي بخسارتها . والكف عن الاستجداء بالاخر، ونبذ الهوية الوجدانية المريضة التي تشكل كيان الشخصيات المقهورة، والتي عادة ماتقع في غلو العواطف والحب المغشوش.

     اهمية صحوة الذات والتعرف على مايحاك لنا من مصير مرتهن لاجيال قادمة. كاننا قاصرون نخضع لسطوة مروجي الاستمتاع . لنكون مفعولا به اجتماعيا وسياسيا وماليا واخلاقيا .

     المصالح الانانية في البرلمان هي صدور قوانين وتشريعات لايعملها حتى المستعمر. والكارثة الاخلاقية ان البرلمانيين يصوتون ثم ينفون تصويتهم.

    اولا: "قانون اتحاد البرلمانين العراقين" اشبه بغنائم الغزو التتري.

    ثانيا: "قانون العفو العام" الذي برأ كل فاسد ومجرم، تُعاد تجربة تبيض السجون قبل سقوط النظام السابق بايام .

    اما نكبة خصخصة الكهرباء والتامر التخريبي في منح مقاول اسرائيلي – كردي !

    خصخصة الكهرباء من قبل متنفذين في الاحزاب الكردية المدعومة من قبل راسمال اسرائيلي من (بنك القرض الكردي في السليمانية) لشراء اراضي في سهل نينوى واراضي متنازع عليها بواسطة التجار اليهود الاكراد بحجة وجود اضرحة انبياء مثل: ناحوم و دانيال و حسقيل .يعترونها جزء من ارض اسرائيل مثلها مثل القدس والضفة الغربية التي يسمونها يهودا والسامرة. بعد ان تم توسيع مساحة الاراضي المتنازع بعد دخول داعش بتعاون اسرائيلي كردي لتصل الى تلعفر.

    العراق يتعرض لتخريب منهجي مُهدد بامنه المائي والغذائي . وتحويل مجتمعنا العراقي الى ملل وطوائف واعراق ليس لها معنى للمواطنة والوطن.

    ونحن في حيرة ان ننتخب او لاننتخب، تذكروا قول الامام علي بن ابي طالب: (اذا وضعت احدا فوق قدره فتوقع ان يضعك دون قدرك)

    د. اسامة حيدر
    © 2005 - 2018 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit