هل نلوم الزعيم عبد الكريم قاسم؟
    الخميس 8 فبراير / شباط 2018 - 22:32
    حسن الخفاجي
    كان والدي يرحمه الله يحب الزعيم عبد الكريم قاسم ويلومه، لانه كان يعتقد ان الزعيم هو السبب في فتح أبواب العراق للمتآمرين والعسكر والمغامرين، الذين دمروا العراق .

     بعد اكثر من خمسة عقود على استشهاد الزعيم وقرابة الأربعة عقود على وفاة والدي، وجدت ان البعض من المثقفين ومن عامة الناس يشاطرون والدي رأيه بلوم الزعيم وبعضهم يبغضونه للسبب ذاته .

    هل يلوم الفرنسيون ميرابو خطيب الثورة وقادتها،  لانهم السبب بقيام الثورة التي أنهت الحكم الملكي واعدمت الملك لويس السادس عشر ؟.

    هل يلوم الروس لينين والبلاشفه لانهم أنهوا حكم القيصر نيقولا الثاني ودمروا الامبراطورية الروسية؟.

    هل يحقد الكوبيون على كاسترو وأخوه راؤول وجيفارا لأنهم حرروهم من دكتاتورية وعمالة باتستا؟. 

     كم نسبة من يلومون  جمال عبد الناصر من الشعب المصري لانه أنهى حكم الملك فاروق؟.

     العراق بموقعه الجغرافي وما فيه من خيرات هو بمثابة ميزان حساس يؤثر ويتأثر بما يجري من حوله وما يجري في العالم من احداث..اعوام  الخمسينيات من القرن الماضي كانت مرحلة التحرر الوطني والثورات بامتياز .ان لم يقم  الزعيم عبد الكريم قاسم بالثورة على النظام الملكي المهترئ ، سيقوم بها عراقي اخر،  لان الجماهير العراقية كانت رافضة لسياسات الحكم الملكي، والتظاهرات الشعبية العارمة التي كانت تجري آنذك خير دليل على رفض الشعب لمن تسلطوا عليه.

    من الطبيعي ان يبغض ويحقد على عبد الكريم قاسم الإقطاعيون واولادهم وأحفادهم واتباع الحكم الملكي والمستفيدين منه وعملاء الغرب ،لكن الذي لا افهمه ولا اعرف له سببا وجيها. كيف يبغض الزعيم ابن الفقير الذي كان مهمشا واسكنه الزعيم في بيت لائق ورفع دخله او ان يبغضه من يدعي الوطنية ؟.. 

    هؤلاء ليسوا اكثر بغضا للزعيم من صدام حسين الذي اعترف في اجتماع لقيادة حزب البعث، بأنهم لم ينصفوا عبد الكريم قاسم .رابط اعتراف صدام في أسفل المقال 

    يكفي عبد الكريم قاسم  والخلص من اتباعه فخرا، انهم وطنيون خلص ،لم يتمكن حتى خصومهم من ان يجدوا  ثقبا في حائط  وطنيتهم ونزاهتهم ونظافة يدهم .ان من ناصبوه العداء لم يكونوا غير المتضررين ماديا  ومعنويا من ثورته او من عملاء  الخارج او مرتزقة او مغفلين او من أصحاب النوايا الحسنة الذين تأثروا بالإعلام المعادي .

    من اغتالوا الزعيم عبد الكريم قاسم وثورته من كل الاطراف اغتالوا حلم الفقراء من العراقيين وجعلوا مستقبلهم  سرابا.

    اذا اكتفى متآمروا الامس باغتيال الزعيم وترك العراق بيد الاقدار، فان اولادهم وأحفادهم  والسائرون على خطاهم  اغتالوا العراق كوطن وقزموه وسرقوه .

    لقد أخزى الله قتلة الزعيم بأولادهم وأحفادهم، الذين أصبحوا على لسان معظم العراقيين لا يعرفون الا بصفة واحدة: حرامية .

    بلوم الزعيم عبد الكريم قاسم نعطي صك براءة وشهادة حسن سيرة وسلوك لقتلته وورثتهم وللحرامية الذين يحكموننا اليوم بواجهات ودكاكين مختلفة. 

    هل يجوز لنا بعد كل الذي جرى ان نلوم الزعيم  الوطني النزيه ونترك قتلتة وورثتهم الحرامية؟

    رابط اجتماع قيادة حزب البعث الذي تكلم به صدام وقال عن عدم( أنصاف العراقيين) لعبد الكريم قاسم لاحظولم يقل البعثيون والقوميون هم من قتلوا عبد الكريم قاسم ولم ينصفوه حاول ان يلصق التهمة بالعراقيين ليعطي نفسه وحزبه صك براءة من اغتيال الزعيم

    (لا تسأل الوطني ما كسب سله ما وهب) ميرابو

      

    حسن الخفاجي
    8/2/2018
    hassan_a_alkhafaji@yahoo.com
    التعليقات
    1 - بلاع الموس يبلعه يموت يطلعه يموت
    طالب    09/02/2018 - 10:01:1
    عبد الكريم خلانا محتارين في تقييم انقلابه او ثورته - بالصدفة البارحة شفت فديو ل فاضل حنظل عن مجزرة قصر الرحاب مصيبة بكل معنى الكلمة من الفوضى والهوسة الى سحل وتقطيع جثة عبد الاله ونوري سعيد الى غيرها جعلتني محتار في تقييم 14 تموز 58 انظر الى انجازات الزعيم احبه واؤيده - انظر الى الخرابيط التي حصلت في وقته والتي كانت السبب في اسقاطه من محكمة المهداوي وماجد امين الى مجازر ام الطبول في كركوك الى غيرها كلها كان المفروض يسيطر عليها ويلجمها بيد من حديد لكنه تساهل - تساهل حتى مع من حاول اغتياله وقتل مرافقه وهنا الغلطة الكبرى فالتساهل مع المو ادمي يخليه يرفسك بالاخير وهذا ماحصل - خرجت بنتيجة بعد تفكيري الحزين طول الليل - باننا شعب مو اوادم لانستحق الزعيم بل صدام حسين يلوك النا حسب الهوسة مالت هالشعب العظيم - الشعب اللي يفرهد اليهود والتبعية بالهلاهل والغرح والهوسات ويسحل جثث ويقطعها ويفرهد الكويت ويسوي عصابات خطف وياخذ الفدية وراها يقتل المخطوف وبرلمانه يعرقل مشاريع توفير الكهرباء للشعب نكاية بالمالكي وغيره الشعب اللي يحارب الامريكان اللي حرروه من ابشع نظام كان نايم وجاثم على صدره اربعين سنة مو مثل الكويت احتفلوا بالمحرر وخلوه على راسهم --ووووو هيجي شعب ماله كومة بعد انتهى مادام يسير حسب فتاوي هذا وذاك من حثالة البشر خلص والعاقل يفهم - شكرا اخ حسن وشكرا لموقع الاخبار
    2 - عبد الكريم كل القلوب تهواك
    داخل السومري    09/02/2018 - 13:20:2
    يا لها من ذكرى أليمة على قلوب الغلابة من هذا الشعب المسحوق من قبل قتلة الزعيم الخالد الذي احبه الغالبية العظمى من ابناء وادي الرافدين. يا سيدي الزعيم ان من قتلك هم اقذر وأجبن المخلوقات على وجه الأرض. انك يا سيدي الزعيم اعدت لوادي الرافدين عزته وكرامته، ويكفي انك وضعت شمس سومر على علم العراق وهو ما يبين حرصك على انبعاث حضارة سومر وأكد وبابل وآشور، وهذا العلم من بعدك اصبح علما داعشيا يحمل الشعارات الأرهابية الصدامية الداعشية.انك اسكنت الغلابة في بيوت لم يحلموا ان يسكنوها، وأعدت لهم كرامتهم وجعلتهم يشعرون انهم امة عراقية لها تاريخها العريق الذي حاول الغزو البدوي ان يمسخه. اسمحلي يا استاذ حسن ان اقدم كل التعازي لك ولنفسي وكل ابناء العراق بهذه الذكرى المؤلمة لأستشهاد الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم. عبد الكريم كل القلوب تهواك، والخزي والعار لقتلتك المجرمين، وأتطلع الى اليوم الذي سيأخذ به هذا الشعب المغلوب على امره بُثأرك.
    3 - الحق يقال يازعيمنا الأوحد
    المغترب    09/02/2018 - 15:03:1
    تحية طيبة تمر علينا من جديد الذكرى الأليمة في نفوسنا ذكرى حمامات الدم في الثامن من شباط سنة ١٩٦٣ نحن العراقين اللذين تعودنا على المأسي من جراء سوء أدارة سياسينا في سدة الحكم وتقلبات وجهل الكثير من الأحزاب السياسية الحالية منها والفائتة. وهذه الفاجعة لايمكن نسيانها أو التغاضي عنها الى مدى الدهر لما حصل خلالها من أقتتال بين الأخوان في العائلة الواحدة وضياع وحرمان الى ثروات البلد وخراب الكثير من بنيته التحتية وإيقاف العمران الذي خطط له الزعيم عبدالكريم قاسم وفريقه العمراني في خططته الخمسية. والجواب على أستفسارك يأبن العم الكريم هل بحق أحدا أن يرمي باللوم على الزعيم الشهيد أقولها وبكل حرج نعم أن نرمي بعض اللوم عليه في ذالك الوقت الذي عاصرته ولكن بلوم القريب الى قريبه على أن لايتعدى حدوده، وكنت كما كان أبي يقول مثلما قال والدكم رحمهما الله وأدخلهم فسيح جناته كانو يرمون باللوم عليه مثلما كان الحزب الشيوعي العراقي يرمي باللوم عليه لما لكان الزعيم يقرب اليه وفِي داخل دائرته في وزارة الدفاع الى الكثير من البعثيين والقوميين وطبعا بوجود من الموالين الى الحزب الشيوعي والغير منتمين الى أي حزب وحين وصل هذا اللوم الى الزعيم ذكر أنه كان يعرف به و يعتذر عن أتخاذ اَي أحتراس له لأنه يحب ويحترم الجميع وأنه زعيم الى جميع العراقيين بدون تميز. الشيوعيين كانو يعرفون أنهم سوف يكونون الخاسر الأكبر أن لم يطهر الزعيم مكتبه من هؤولاء البعثيين والقوميين، ومع شديد الأسف هذه المخاوف ظهرت في أول يوم من هذا التأريخ المشؤوم وقتل الكثير من الشيوعيين وزجر الأخرين في سجون نكرة السلمان وغيرها وكان عمي من الضباط الأحرار واحدا منهم. المجد والخلود الى شهداء العراق اللذين كافحو من أجل وطن حر وشعب سعيد بجميع مكوناته. والشكر موصول الى أبن العم حسن الخفاجي والكادر الوطني الإعلامي
    4 - الوطنية العراقية لمن قدم دمه من اجل العراق
    باسم الشكرجي    10/02/2018 - 14:27:4
    مهما كان طيبة واخلاص عبد الكريم قاسم الا انه اخفق بشئ عضوي في مؤسسته كحكومة عراقية وهي معرفة الصف الاول له كمؤسسة حكومية وعسكرية بشكل خاص فاكثر من هم حوله غدروه من قادة حتى من يحبه لم يكن موقفه صادقا معه كي يصارحه بالواقع المر من حياكات خارجية بالضد منه عربيا واجنبيا من عبد الناصر وال سعود وبريطانيا واميركا حتى الاتحاد السوفيتي لم يزوده بما فيه الكفاية من دعم لوجستي مخابراتي كحليف وبقى حافيا اما من نهشه ونهش بالشعب العراقي هذه تكررت مع المالكي في 2014 رغم ان المالكي لم يكن بمستوى عبد الكريم رح ولكن الاخفاق في القرار جعله ضعيف امام السفارة الامريكية مما جعلهم يعودوا الى العراق بعد طردهم المذل فجاءوا بداعش التي هي جذور للانقلابين 8 شباط الاسود تماما العراق الان اقوى بالله وبوحدتنا كعراقين لان طبول المنصات من امثال الضاري والكبيسي والسعدي والخالصي وفاضل المالكي نسيب عمار الحكيم والذين الان يتخذون موقفا مضادا من الانتخابات والتبادل السلمي للسطلة وتحرر الشعب العراقي من العبودية وتسلط البدواة على الحضارة تحت شعار العروبة والاسلام الاموي الزائف وكل همهم هو الحصول على المال والجاه والحكم بيدهم كما فعل المنبوش الصفحة عبد السلام محمد عارف الجميلي الطائفي النتن الذي محى اسم المواطنة والوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية والمساوات مع كل اطياف الشعب العراقي الحمد لله حتى الوطنية باتت واضحة الان بعد فتوى الامام السيستاني فقدم الشعب العراقي الحشد المقدس وقواتنا العسكرية والامنية العراقية وخصوصا من اهالي الجنوب والوسط خيرة شبابه وارجاله الابطال فداء للوطن والعرض والمقدسات من اجل اخوتنا واهلنا من السنة وحتى الاكراد من هم تحت سطوة الزمرة التي تستهتر بحياة الاكراد الحاكمة هناك بالاقليم
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2018 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit