النائب عباس البياتي أنصع وجها !
    الثلاثاء 27 فبراير / شباط 2018 - 18:20
    حسن الخفاجي
    كان في دائرتنا في سبعينيات القرن الماضي موظفا مهذار كثير الكلام قليل الفعل والعمل. وكان مسؤولا حزبيا يخشى من لدغاته. ألطف تعليق سمعته عن هذا الموظف صدر من موظفة قديمة ونشطة.استفزها عندما حاول التدخل بعملها والاساءة اليها.  ردته ردا صاعقا حينما شبهته بذيل السلحفاة قائلة:(انته مثل ذيل الرگه لا نافعها ولا محليها). 
    موجة  الاستنكار والغضب التي رافقت تصريحات النائب عباس البياتي مهذار حزب الدعوة ، التي شبه فيها أحزب السلطة  المتهمة بالفساد باصحاب الكساء، لا تفي بالجزء اليسير من المطلوب، وهو نزع حصانته البرلمانية، ومحاكمته لإساءته لعقيدة اسلامية. اما سكوت حزبه على إساءته وعدم اتخاذه اي عقوبة بحقه فهذا موقف مشين يسجل على حزب الدعوة .
    عباس البياتي يكاد يكون من أنصع وجوه هذا الزمن وهو خير من يمثل هذا الزمن الرديء، بهذيانه المتواصل، وسقطاته المستمرة، التي لم يسمع الرد المناسب عليها،لذلك استمر بمسلسل هذيانه وسقطاته.
    لا اعرف هل لا يزال النائب البياتي يسكن بيتا مؤجرا، وما زال يبحث عن قرض لشراء بيت ، ولايزال عند رأيه الاول باستنساخ المالكي ام ينوي استنساخ العبادي ؟.
    اعجب من بقاء النائب عباس البياتي  ومن مثله في مواقعهم كل هذا الوقت.
     هل هو عجز في حزب الدعوة الذي يمثله ام انه عجز يؤشر على من يعيدون انتخابه؟. 
    أعطوني موقفا واحدا مشرفا لهذا السياسي، الذي كما غيره الكثير ابتلي العراق بهم ..
    اعتذار عباس البياتي لا يقدم ولا يؤخر ، عليه تقديم استقالته والانزواء وان لم يفعل على حزبه فعل ذلك.
    لو افترضنا ان ما قاله عباس البياتي صدر من سياسي سني بارز  وأثيرت ضجة وعاد واعتذر .
    هل سيقبل العراقيون باعتذاره دون عقوبة رادعة ؟. . 
    على جميع من اساء عباس البياتي لمعتقدهم الديني: من مرجعيات دينية، ومن خطباء، وأحزاب دينية، وعلى الاعلاميين الذين يتمتعون باستقلالية ويحترمون التنوع العراقي ،ان يجعلوا من عباس البياتي عبرة لغيرة من الذين لا يتوقفون عن الهذيان والظهور الاعلامي البائس .
    عباس البياتي (ذيل رگه) في حزب الدعوة وما اكثر الذيول بالاحزاب. 
    اما كان الاجدر بعباس البياتي ان يتدرع بحكم الامام علي ع ووصاياه حين قال:
    (العاقل من عَقَلَ لسانه)
    (الصمت وقار والهذر عار)

     Hassan.a.alkhafaji.@gmail.com
    حسن الخفاجي
    © 2005 - 2018 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit