اللويزي يتحدث عن حملات اعتقال وتعذيب طالت شيوخ في نينوى تقف خلفها "الاسايش"
    الأحد 15 أبريل / نيسان 2018 - 18:43
    [[article_title_text]]
    قوة من الأسايش الكردستانية
    (بغداد اليوم)  نينوى - اتهم النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي، اليوم الاحد، قوات الاسايش الكردية بإصدار المئات من مذكرات الاعتقال بحق السكان العرب، وخاصة شيوخ العشائر، في مناطق بمحافظة نينوى وعموم المناطق المتنازع عليها بـ"هدف اذلالهم خدمة لأجندات سياسية معادية لبغداد"، داعيا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لتشكيل لجنة تحقيقية حول الموضوع.

    وقال اللويزي في بيان، إن "أهلنا في المناطق المتنازع عليها لايزالون يعانون من سياسة الاحزاب الإنفصالية التي أخذت أشكالاً أخرى بعد التحرير وتطبيق خطة فرض القانون، مستعينة بأذرعها الادارية والامنية ومصادرها وجواسيسها"، مبينا ان "أحدث مظاهر تلك السياسة هو أستهداف السكان العرب في المناطق المتنازع عليها من خلال تحريك عشرات الدعاوى الجزائية ضدهم بتهمة الإرهاب، والإيعاز الى مصادر الأسايش بالابلاغ عن كل الشخصيات العشائرية التي تحضى بمكانة اجتماعية مرموقة بغية كسر ارادتهم وأذلالهم".

    وأضاف، أن "قوات الأسايش بعد أن كانت تلقي السكان العرب المعارضين للانفصال خلف الساتر الترابي الذي يفصلهم عن داعش، أخذوا اليوم يمارسون سياسة مختلفة تهدف الى أبعاد العرب مجدداً، تمثلت بإصدار مئات مذكرات القاء القبض على آلاف السكان العرب بداعي الإرهاب، لزجهم في السجون أو إجبارهم على مغادرة المنطقة هاربين عن وجه العدالة، بينما تفتح أبواب الاقليم على مصراعيها لايواء عشرات المطلوبين وتوظيفهم كادوات لخلق الاضطراب وزعزعة الاوضاع الأمنية، ثم تأتي القوات الامنية بحجة القيام بحملات أعتقال تهدف الى تنفيذ تلك المذكرات التي تقف خلفها دوافع سياسية"، لافتا الى انه "ومما زاد الطين بلة الأسلوب المهين والمتعسف التي تتبعه تلك القوات أثناء حملات التفتيش والاعتقال من إذلال للناس وتجاوز على كراماتهم".

    وأشار عبد الرحمن اللويزي، الى أنه "بتاريخ 28/3/2018 أقدمت قوات تابعة لشؤون أفواج نينوى محمية بغطاء جوي أمريكي بمداهمة قرية البوير، وروعت الناس القت القبض على مجموعة من الاشخاص حيث قامت باجراء تحقيق ميداني معهم أستخدمت فيه النتل بالكهرباء وصب الماء الساخن من الكيزر على أجسادهم، وقامت بسحب أحد الاشخاص وسط القرية بالسيارة قبل أن يخلوا سبيله"، لافتا الى ان "نفس القوات قامت، فجر هذا اليوم، محمية بغطاء جوي امريكي بمداهمة قريى تمارات وأهانت الشيخ أحمد الابراهيم الخليف العلي (ابو ذباحة) والشيخ سبهان الخلف السلطان (أبوعلي)، والاول هو شيخ طاعن في السن تم اقتياده من ديوانه ونزع عقاله من راسه بطريقة مذلة ومهينة".

    وأكد اللويزي، أن "معظم مذكرات القبض التي صدرت بحق أهل زمار والمناطق المتنازع عليها عموماً هي مذكرات كيدية مستقاة من شهادات مصادر الاسايش وجواسيسهم تهدف الى خلق توتر أمني في المنطقة يخدم أجندة الانفصال و يؤلب الناس على الحكومة"، محذرا من ان" التجاوزات التي تجري اثناء عمليات الدهم هي تجاوزات خطيرة تخدم أجندات معادية للحكومة تستبطن أغراضا سياسية".

    وأبدى النائب عن محافظة نينوى، وفق البيان، استغرابه "من سياسة الحكومة العراقية التي تتصالح مع من كان بالأمس القريب يحرض على اسقاط النظام السياسي من خلال التحريض على الفوضى والعنف أمثال خميس الخنجر والمشحن وغيرهم، وفي ذات الوقت تمارس سياسة عكسية ضد شيوخ نينوى تؤدي بالنتيجة الى استعدائهم وتنفيرهم من الحكومة وتدفعهم دفعاً الى خندق التطرف وأجندات الإنفصال".

    ودعا اللويزي، رئيس الوزراء حيدر العبادي لـ"تشكيل لجنة أمنية لاعادة النظر بكافة أوامر القبض التي صدرت بحق السكان العرب من نواحي زمار والشمال والقيروان و ربيعة ووانة وقضاء سنجار وعموم المناطق المتنازع عليها"، مشددا على أن "أغلب تلك المذكرات أعتمد فيها على مصادر الاسايش وجواسيسهم، وهي تهدف الى خلق توتر في تلك المناطق وكسر ارادة سكانها وإذلالهم"، مطالبا العبادي بـ"فتح تحقيق في الانتهاكات التي جرت اثناء مداهمة قرية البوير وتمارات واطلاق سراح الشيخ أحمد ابراهيم الخليف العلي (ابو ذباحة) والشيخ سبهان الخلف السلطان وبقية المعتقلين".
    © 2005 - 2018 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit