مراسلات نفطية – ألحلقة الأولى
    الأثنين 7 مايو / أيار 2018 - 02:47
    د. ثامر العكيلي
    خبير نفطي عراقي واستشاري في التنقيب عن المواد الهيدروكربونية وتطوير الحقول

    كنت قد أرسلت المذكرة أدناه الى الدكتورابراهيم بحر العلوم في 16 أيلول 2014 ظانا انه في ضوء ما كسبه من الخبرة في وزارة  النفط أيام أِستيزاره ثم توليه رئاسة لجنة ألطاقة في البرلمان العراقي, سينتهز  الفرصة لعمل شيء ما حول تلك المذكرة . ومع مرورالوقت وعدم استلام رد على مذكراتي  العديدة سواء من وزارة النفط او لجنة الطاقة ,ادركت أن فلسفة ألقرد ألصيني الذي  لايرى ولا يسمع ولا يتكلم قد زحفت الى العراق بأِضافة جديدة وهي مسح المكان الذي  يشغله عندما يتركه "ألرحيل بدون بصمة أو أثر".

    كان العراق يمر بظروف قاسية مما يوجب  العمل  وفق استراتيجية استباقية على كافة الاصعدة ومنها الامني والنفطي وخاصة حرق آبارالنفط في ألمواقع التي قد تفقدها السلطة نتيجة اتساع الارهاب بقيادة القاعدة ثم  داعش؟ وهذا ما حدث في القيارة وعين زالة, وألآن وبعد مرور أكثر من ثلاثة سنوات على  تلك المذكرة لا زال الكثير من الامور الواردة فيها تستلزم اتخاذ اجراءات من قبل  السلطتين التشريعية والتنفيذية؟.


    أدناه مذكرتي لاطلاع القاريء المتتبع  مع تقرير متابعة كتب في 28 آب 2014 كان سببا لكتابة  مذكرتي الى الدكتور بحر العلوم .


    ألخطط الاستباقية لقطاع الطاقة- تشكيل خلية  أزمة

    مقترح مقدم الى ألدكتور ابراهيم بحر ألعلوم  رئيس لجنة ألنفط والغاز في ألبرلمان ألعراقي

    16 أيلول 2014


    ألاخ ألدكتور ابراهيم بحر ألعلوم ألمحترم

     تحية  خالصة

    لا شك أنك منشغلا الآن بوضع خطة عمل للجنة  البرلمانية للسنوات المقبلة ودعما مني للجهود المخلصة لخدمة الوطن (عطفا على  مقترحي لوضع خطط استباقية لقطاع الطاقة / مرفق) فانني على استعداد لمساعدة اللجنةفي  أعمالها مبتدئا بهذا ألمقترح (ألصيغة ألاولية):


    1-   تشكل خلية أزمة تترأسها انت وتضم:

    ·       فلاح ألعامري رئيس شركة سومو (تسويق)

    ·       علي معارك البهادلي مدير عام نفط ميسان(استخراج)

    ·       عبد ألمهدي ألعميدي م عام ألعقود والتراخيص

    ·       كريم حطاب مدير عام ألاستكشاف

    ·       شوقي الخالصي خبيرتصفية

    ·       قانوني ممن عمل في قطاع النفط (غسان راسم؟يمكنني الاتصال به لمعرفة مدى استعداده لتقبل المساهمة)


    2-   تتولى الخلية ما يلي:

    ·       ألبدأ على الفور بتحديد ألمناطق النفطية التي  هي تحت قوى الارهاب و تلك التي تقع في المناطق المختلف عليها, والمشاركة بوضع  الخطط ألمتعلقة بها

    ·       العلم بنشاط سومو في متابعة جهودها في تعقب  عمليات تهريب النفط والمشتقات من العراق (حكومة الاقليم وغيرها) ويشمل ذلك عقد  الاتفاقيات الدولية لمنع داعش من التصرف بالمصادر ألنفطية ألمغتصبة وأسترداد ألمبالغ  المكتسبة من عمليات التهريب الى الحكومات والشركات ألمشترية

    ·       متابعة وزارة النفط وحكومة الاقليم حول تعديل  العقود النفطية وفق أستراتيجية موحدة يتفق عليها (يمكنني المساهمة لمعرفتي ألمفصلة  بحقول وامكانيات الطرفين)

    ·       متابعة موضوع توحيد استنزاف النفط والغاز من  الحقول الحدودية وفق خطط يتفق عليها مع ايران والكويت

    ·       متابعة تشكيل الشركات النفطية ألجديدة وأصدارالقوانين المتعلقة بقطاع ألطاقة

    ·       ألمشاركة بتقرير مصير مصفى بيجى وتوفيرالمشتقات ألنفطية

    ·       ألمشاركة "باعادة النظر بالاستراتيجية  الوطنية للطاقة "  وتحويلها الى خطة  تنمية وطنية, تولي لجنة موسعة للستراتيجية أو ترك ذلك لمستشارية مجلس ألوزراء؟

    ·       الغاء منصب نائب رئيس الوزراء لشؤن الطاقة

     

    3-   تلتزم الخلية باعداد تقرير شهري يناقش في  البرلمان من خلال لجنة النفط والغاز

    متمنيا لك التوفيق في عملك ويسعدني الحوارمعك لانضاج هذه ألصيغة ألاولية للمقترح


    ثامر العكيلي/ 16 أيلول 2014

    .....................................................................................................................

     

    ألخطط ألاستباقية لقطاع الطاقة

    تقرير متابعة رقم 1

    أفاد تقرير اليوم Iraq oil reportألذي يصدره بن لاندو بأن داعش أحرقت منشآت نفطية في حقل عين زالة (ثلاثة خزانات  وثلاثة آبار) بعد تحرير قرية زمار التي تحوي الحقل على أثر قصف معدات عسكرية لداعش  من قبل الطائرات الامريكية ( أكدت ألخبر ألاذاعة البريطانية العربية) ولم يذكرالتقرير شيئا عن حقل بطمة الى الجنوب من عين زالة وتبلغ الطاقة المتاحة من  الحقلينحوالي 15 ألف ب/ي.

    أن ايقاف حرق البئريحتاج الى شركة عالمية متخصصة يصعب ادخالها الى المناطق الساخنة لحين عودة الأمن  أليها وبذلك يستمر حرق مئات الاف من براميل النفط قبل ألتمكن من قتل تلك الابار وقد  يكون من ألمفيد بدأ الأتصال باشركات العالمية التي قد ترغب في تقديم الخدماتالمطلوبة في العراق؟ . أن حرق ألمنشآت النفطية من قبل داعش هو تكرار لما حدث لآبارالنفط في الكويت قبل انسحاب القوات العراقية منها؟

    جاء في التقرير أن  داعش أستخدمت شبكة من المهربين ذوي الخبرة من أيام صدام حسين لبيع النفط المسروق  من المناطق المغتصبة بعد 10 حزيران الماضي؟ ويذكر أن بيع النفط الأسود أثناء  الحصار على العراق بسبب حرب ألخليج كان يجري من خلال كردستان أنذاك.

    هذا الخبر يؤكد  ضرورة تنفيذ اجرائات أستباقية في المناطق النفطية الواقعة تحت سيطرة البيشمركة أو  التي يشك في قدرة القوات ألحكومية استمرار ألسيطرة عليها  وكما أسلفت في مقالة سابقة عن الخطط الأستباقية في قطاع الطاقة.

     

    ثامر العكيلي في 28آب 2014

     

    © 2005 - 2018 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit