الدعوة: تحالف الصدر هو المتهم بحرق صناديق الاقتراع في الرصافة
    الثلاثاء 12 يونيو / حزيران 2018 - 17:19
    [[article_title_text]]
    (بغداد اليوم)  بغداد - اتهم حزب الدعوة الاسلامية، اليوم الثلاثاء، تحالف سائرون المدعوم من قبل زعيم التيار الصدري، بحرق صناديق الاقتراع في جانب الرصافة، من العاصمة بغداد.

    وقال القيادي في الحزب سامي العسكري لـ(بغداد اليوم)، ان "اصابع الاتهام بـ(حرق الصناديق) بشكل عام تشير الى المتضرر من اعادة العد والفرز اليدوي، هو الذي له مصلحة في حرق هذه الصناديق، لاخفاء اي دلائل على عمليات التزوير"، مبينا ان "تحالف سائرون هو احد الاطراف الاساسية التي عارضت العد اليدوي واعتبرت النتائج التي مشكوك فيها هي نهائية".

    وأضاف العسكري ان "ما حصل ليس عمل قدر، وانما بفعل فاعل، والعملية كان مخطط لها من قبل جهات لها مصلحة في حرق الصناديق"، موضحا ان "مصلحة تلك الجهات من حرق لصناديق، هي ايقاف عمليات العد والفرز اليدوي لمنع كشف التزوير، وكذلك من اجل دفع البلد نحو أزمة لا مخرج منها".

    وفيما حذر تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من تهويل سياسي واعلامي لحادثة حرق صناديق الاقتراع بمخازن مفوضية الانتخابات في جانب الرصافة ببغداد، اشار الى ان هناك من يخطط عبر هذا التهويل لأحراق العراق ودفعه نحو المجهول.

    ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن القيادية الفائزة في التحالف ماجدة التميمي قولها أن "هناك عملية تهويل في قضية حرق الصناديق لأسباب سياسية يقوم بها الخاسرون، وفي مقدمتهم هيئة رئاسة البرلمان (في إشارة إلى رئيس البرلمان سليم الجبوري ونائبه الأول همام حمودي اللذين خسرا مقعديهما). مشيرة الى ان "الخاسرين لا يتوانون عن إحراق البلد والذهاب به إلى المجهول طالما أن مصالحهم تضررت".

    وأضافت أن "المعلومات المتوافرة أن الصناديق لم تحترق وما احترق منها هناك نسخ محفوظة في المفوضية (لنتائج فرزه)، لكن ما يجري هو ما يريده الفاسدون الذين كانوا هم أنفسهم ضدي حين استجوبت المفوضية السابقة لأنها كانت تنسجم مع مصالحهم".

    وأوضحت التميمي التي خاضت الانتخابات ضمن كتلة "سائرون" أن تحالفها "واثق من جمهوره، ولا يهمنا إن اعتمدت النتائج الحالية أو تمت إعادة العد والفرز، بل نحن واثقون من أننا سنحصل في حال إعادة العد والفرز على أصوات أكثر، لكن ما يهمنا هو العراق وليس عدد المقاعد".

    وكانت وزارة الداخلية قد اعلنت مساء الأحد، اخماد حريق اندلع في مخازن تابعة لمفوضية الانتخابات بعد ساعات من اندلاعها، ما اسفر عن احتراق مئات صناديق الاقتراع واجهزة النتائج ومواد انتخابية أخرى.

    وأثار الحادث الذي عد مفتعلا من اغلب الاطراف السياسية، ردود افعال كبيرة واتهامات متبادلة بين أطراف سياسية ومجلس المفوضين، فيما دعت بعض القوى الى اعادة الانتخابات وتشكيل حكومة تصريف أعمال، وسط تحذيرات ومخاوف من جر البلاد الى الفوضى والتصعيد السياسي والشعبي.

    وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي تعهد، الأحد الماضي، ملاحقة "العصابات الارهابية" والجهات التي تحاول العبث بالامن وبالانتخابات، فيما عد حرق المخازن الانتخابية "مخططا لضرب البلاد".

    ويوم أمس الاثنين، أعلن المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى عبد الستار البيرقدار، توقيف 3 منتسبين في الشرطة، وموظف في مفوضية الانتخابات، بتهمة حرق مخازن المفوضية في الرصافة.

    وقال البيرقدار في بيان، إن "محكمة تحقيق الرصافة قررت توقيف 4 متهمين بجريمة حرق مخازن مفوضية الانتخابات في الرصافة"، مبينا ان "ثلاثة منهم من منتسبي الشرطة والآخر موظف في مفوضية الانتخابات".

    وأضاف، انه "بهذه المناسبة، يكرر مجلس القضاء الاعلى تحذيره لكل من تسول له نفسه التلاعب بالوثائق الخاصة بالانتخابات"، متوعدا بـ "اتخاذ أقصى العقوبات بحقه".
    © 2005 - 2018 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit